البنك الدولي يسعى إلى منح تونس نحو مليار دولار سنويًا
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البنك الدولي يسعى إلى منح تونس نحو مليار دولار سنويًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البنك الدولي يسعى إلى منح تونس نحو مليار دولار سنويًا

البنك الدولي
تونس -صوت الامارات

قال نائب رئيس مجموعة البنك الدولي المكلف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حافظ غنام إن المجموعة تسعى إلى منح تونس سنويا ما بين 750 مليونا ومليار دولار بهدف دعم مسيرة الإصلاحات التونسية في مختلف القطاعات.

وأضاف غنام في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) أن البنك يتطلع إلى تمكين تونس من الحصول على أربعة مليارات دولار من ضمن تمويلات تناهز 20 مليار دولار مخصصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على خمس سنوات.

وكشف أن رئيس مجموعة البنك العالمي جيم يونغ كيم سيزور تونس مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حيث سيبحث يونغ مع المسؤولين التونسيين مسيرة الإصلاحات في تونس ومدى تقدم الحكومة التونسية في هذا المسار مما يعكس المساندة المالية لتونس من قبل البنك ودعم المجموعة الدولية بشأن تونس.

وفي سياق متصل أعلن صندوق النقد الدولي أنه سيستكمل خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل اتفاق قرض لفائدة تونس بقيمة 8ر2 مليار دولار يمتد على أربع سنوات وسيخصص لدعم برنامج إصلاحات اقتصادية في البلاد.

وجاء هذا الإعلان في بيان لبعثة الصندوق في ختام زيارة لتونس من 18 فبراير إلى 3 مارس 2016 للتفاوض بشأن اتفاق جديد بعنوان الآلية الموسعة للقروض بالصندوق.

من جانبه قال رئيس البعثة أمين ماتي إن المفاوضات بلغت مرحلة متقدمة موضحا أن البعثة ستواصل مناقشاتها مع السلطات التونسية في حين تعكف الحكومة على ضبط أولوياتها بشأن الإصلاحات وتحديد المشاريع المتعلقة بتنفيذ الميزانية واحتياجات التمويل بالنسبة للسنة الحالية.

من جهتها ثبتت وكالة التصنيف الائتماني الدولية (فيتش راتينغ) تصنيف تونس السيادي عند (ب سلبي) وراجعت آفاقه على المدى البعيد من مستقرة إلى سلبية.

وفسرت الوكالة الآفاق السلبية بانهيار القطاع السياحي في تونس في ضوء المخاطر الأمنية مما ساهم في تراجع النمو إلى 8ر0 في المئة عام 2015 مقابل 3ر2 في المئة عام 2014.

وراجعت الوكالة توقعاتها بشأن النمو لسنة 2016 إلى 2ر1 في المئة مقابل توقعات سابقة ببلوغه نسبة 2 في المئة.

وأشارت الوكالة إلى ازدياد المخاطر الجيوسياسية والسياسية المحلية مع إمكانية أن يلقي صعود ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا بظلاله على تونس تضاف إلى مخاطر الإرهاب المحلية.

ولاحظت أن تونس تشكو هشاشة المالية العمومية خصوصا أن عجر الميزانية بلغ 3ر5 في المئة خلال سنة 2015 إلى جانب زيادة الأجور وتكلفة رسملة البنوك وتراجع عائدات المؤسسات.

وتوقعت ان تصل نسبة الدين الخارجي لتونس خلال سنة 2017 الى 4ر58 في المئة مقابل 53 في المئة خلال 2015 و 43 بالمئة خلال السنوات التي سبقتها مشيرة إلى أن 65 في المئة من هذا الدين يتم استخلاصه بالعملة الصعبة.
بدورها صنفت (غلوبل جام) في تقرير لها تونس في المرتبة 33 في مجال (نشاط المبادرة الإجمالي ضمن قائمة ضمت 60 بلدا.

ويعد هذا التقرير بمنزلة الدراسة الأولى عالميا حول المبادرة التي تم تقديم نتائجها في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة انعقاد الندوة الدولية ل(غلوبل جام).

وسجلت احتياجات البنوك التونسية من السيولة بعض التراجع في يناير 2016 حيث انخفضت عمليات السياسة النقدية للبنك المركزي ب 116 مليون دينار تونسي مقارنة بشهر ديسمبر 2015 لتبلغ في المعدل 5269 مليون دينار حسب ما أكده البنك المركزي في بيان لمجلس إدارته.

وبلغت نسبة الفائدة الوسطية في السوق النقدية تبعا لذلك حوالي 25ر4 في المئة خلال شهر يناير 2016 مقابل 28ر4 في المئة في الشهر السابق.

وحول نشاط القطاع المصرفي سجلت الإيداعات تباطؤا في نسق تطورها خلال شهر يناير 2016 مقارنة بشهر ديسمبر العام الماضي 5ر0 في المئة مقابل 9ر1 في المئة نتيجة تراجع الحسابات لأجل إضافة الى التباطؤ الملموس لكل من الإيداعات تحت الطلب وحسابات الادخار.

وأكد البنك المركزي في بيان أصدره مجلس إدارته انخفاض الموجودات من العملة خلال شهر فبراير 2016 لتبلغ 12651 مليون دينار وعزا البنك هذا الانخفاض إلى العجز في ميزان العمليات المالية مع الخارج المقدر ب 458 مليون دينار مقابل فائض ب 2453 مليون دينار قبل سنة.

كما أشار البنك إلى تراجع سعر صرف الدينار خلال شهر يناير 2016 ب 2ر0 في المئة مقابل كل من اليورو والدولار الأمريكي.
وقال رئيس هيئة السوق المالية صالح الصايل ان عدد المؤسسات المدرجة في بورصة تونس للأوراق المالية خلال 2016 سيتعزز بست مؤسسات جديدة ينتظر أن يتم تداول أسهمها قريبا.

وأشار الصايل إلى أن الإدراجات الستة الجديدة ستشمل كلا من السوق الرئيسية والسوق البديلة لبورصة الأوراق المالية بتونس التي تضم حاليا 78 مؤسسة مدرجة.

أما بالنسبة لصادرات الصناعات المعملية غير الغذائية خلال يناير وفبراير 2016 فقد شهدت صادرات الصناعات المعملية غير الغذائية نموا بنسبة 6ر8 في المئة خلال أول شهرين من سنة 2016 مقارنة بالفترة نفسها من 2015.

وحول برنامج (تصدير 3) فقد قدمت حتى الآن 320 مؤسسة ترشحها للبرنامج منذ فتح باب الترشيحات في ديسمبر 2015 حسب ما أعلنت عنه المديرة المركزية بمركز النهوض بالصادرات ومنسقة البرنامج شافية شلبية.

وقالت شلبية إنه سيجري اختيار 120 مؤسسة من بين المؤسسات المترشحة للبرنامج في مرحلته الأولى الممتدة من ديسمبر 2015 إلى سبتمبر 2016.

ويشمل برنامج (تصدير 3) الذي يمتد على خمس سنوات حوالي 500 مؤسسة خدمات و500 مؤسسة إنتاج إضافة إلى 100 مؤسسة للاستثمار في الخارج و100 مجمع وجمعيات مهنية حسب المسؤولية.

وستخصص تمويلات هذا البرنامج التي تناهز 22 مليون دولار حوالي 45 مليون دينار لتنمية صادرات المؤسسات الخاصة في كل المجالات والبحث عن الأسواق الخارجية.

ويوفر برنامج (تصدير 3) للمؤسسات المستفيدة 50 في المئة من كلفة المشروع أي 150 ألف دينار كحد أقصى و70 في المئة من كلفة المشروع للشركات الراغبة في الاستثمار بالخارج اي 200 ألف دينار كحد أقصى.
ويقدم البرنامج أيضا الاستشارة والدعم الفني على غرار مخطط أعمال المؤسسات والمساعدة في عمليات الترويج المختلفة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يسعى إلى منح تونس نحو مليار دولار سنويًا البنك الدولي يسعى إلى منح تونس نحو مليار دولار سنويًا



GMT 03:02 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تؤكد أن قرار "أوبك بلس" جماعي بُني على التصويت

GMT 03:47 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مشروع عقاري في دبي خلال دقيقة

GMT 00:49 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

2.6 مليار درهم تصرفات العقارات في دبي

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates