سلام يؤكد الحراك الشعبي محق ولكن هناك ممارسات مشبوهة
آخر تحديث 14:39:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سلام يؤكد الحراك الشعبي محق ولكن هناك ممارسات مشبوهة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلام يؤكد الحراك الشعبي محق ولكن هناك ممارسات مشبوهة

رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام
بيروت ـ صوت الامارات

أكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أن «حراك الشارع اللبناني محقّ ، لكنه حذرِ من أخذ هذا الحراك إلى مجاهل الفوضى والخراب نتيجة بعض الممارسات والخلفيات المشبوهة».

وقال تمام سلام في تصريح لجريدة "السفير" اللبنانية إنه ينتظر نتائج الاتصالات السياسية الجارية مع القوى الشعبية ومع الفعاليات في المناطق، من أجل الموافقة على خطة وزير الزراعة أكرم شهيب لمعالجة مشكلة النفايات التي تفاقمت وباتت تشكل خطراً صحياً وبيئياَ واقتصادياً، في ظل استمرار حراك الشارع الضاغط في أكثر من اتجاه، ولذلك فهو ما زال يتريّث في دعوة مجلس الوزراء للانعقاد.

وحمّل سلام القوى السياسية اللبنانية مجتمعة مسئولية تفاقم أزمة النفايات «نتيجة خلافاتها وتقديم مصالحها السياسية والشخصية على المصلحة الوطنية»، وقال: «إن القوى السياسية بدلا من أن تساعد، يرمي كل منها المسئولية على الطرف الآخر، وهي بعد أن وافقت على خطة شهيب ولو بالعناوين العامة، تعرقل التنفيذ عبر الشارع والضغط السياسي وترفض أي خطوة تؤدي الى حل المشكلة».

وقال إن «الحراك حقّ للشعب، بسبب تراكم سوء الادارة والفساد والمحاصصة، ويجب أن يستمر الشعب في حركته المطلبيّة لإسماع صوته ومطالبه المحقّة، خاصة في غياب أبسط أسس الديموقراطية المتمثلة بشغور موقع رئاسة الجمهورية، وشلل عمل السلطة التشريعية وتوقف عمل الحكومة ، لكننا نحذّر من إفساح المجال أمام الاستغلال السياسي للتحرك نتيجة التجاذبات السياسية التي نعيشها ، والتي قد تخضع الشعب لهذه التجاذبات ولبعض الخلفيات المشبوهة أحيانا، وتأخذ الشعب والبلاد إلى الفوضى والخراب».

وأضاف: «إذا استمرت الخلافات السياسية فالبلد ذاهب إلى الانهيار ، فوضع البلاد مضعضع وضعيف ومعرّض لهزّات خطيرة وللانهيار ، ومن سوء الحظ أن القوى السياسية ترمي المسئوليات كل على الآخر ، بدل أن تساعدنا في معالجة ملف النفايات ، وهي تعارض أي خطوة تنوي الحكومة القيام بها».

وأشار سلام إلى أن المساعي ما زالت قائمة مع الفعاليات والبلديات من اجل شرح خطة شهيب لحل أزمة النفايات، وسيتم يوم غد الثلاثاء عقد اجتماع موسع لفعاليات عكار وبلدياتها، يحضره وزير الداخلية نهاد المشنوق والوزير شهيب، لشرح تفاصيل إقامة مطمر صحي في بلدة سرار العكارية ، وتمنى ان يصل هذا الاجتماع إلى نتيجة ليشكل بداية الحل للمشكلة وينعكس الاتفاق على باقي المناطق.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة السفير عن مصادر حكومية، قولها إن ما يعانيه الوزير شهيب من القوى السياسية في معالجة أزمة النفايات ، سبق وعاناه وزير البيئة محمد المشنوق في هذا الملف نتيجة الخلافات وتضارب المصالح.

وقالت: «إن الكثير مما يقترحه شهيب الآن سبق واقترحه المشنوق، لكنه ووجه بالرفض السياسي، فلا أحد يريد أن يتحمل مسئولية هذا الملف، والقوى السياسية تعمل وكأن الانتخابات ستجري غدا من أجل تحقيق مكاسب شعبية وسياسية».

ولاحظت المصادر أيضا أن بعض القوى التي تحرّك الشارع تعرقل تنفيذ خطة النفايات، وقالت: هل هي صدفة أن يتم منذ مايو الماضي وحتى قبل فترة وجيزة، تسجيل تسع جمعيات في وزارة الداخلية تحت عناوين «ترسيخ الديموقراطية والبيئة والمجتمع المدني والمحاسبة وحقوق الإنسان؟».

واتهمت المصادر الحكومية هذه الجمعيات بأنها «هي التي تقود الحراك في الشارع وتديره أو تموّله أو تشجّعه جهات خارجية، كما كان يحدث في مصر عند قيام الثورة وتم كشف علاقات بعض الأجهزة الأمريكية بها فتم حلها بعد انكشاف أمرها ، وإحدى هذه الجمعيات رفعت مؤخرا دعوى قضائية على وزير البيئة.

وأشارت المصادر إلى أن السفير الأمريكي دايفيد هيل اعترف أمام رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بعلاقة السفارة الأمريكية ببعض هذه الجمعيات، وإن كان قد نفى أن تكون السفارة هي من يحرّكها».

واتهمت المصادر كل القوى السياسية بأنها تساهم في عرقلة الحلول على الأرض، وكشفت أن وزير البيئة أبلغ أحد الوزراء عن اختيار مطمر في منطقة جبلية لمعالجة النفايات فيه، فما كان من التيار السياسي لهذا الوزير إلا أن أبلغ كاهن القرية التي يقع فيها المطمر عن نية الوزارة ، فتحرك الناس ورفضوا إقامته في بلدتهم. كما اختارت الوزارة أكثر من عشرة أماكن في أعالي منطقة المتن الشمالي ليتم اختيار إحداها أو عدد منها كمطامر صحية، وهي تتسع لنحو مليون طن من النفايات، لكن إحدى القوى السياسية في المنطقة اعترضت وحرّكت الشارع.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام يؤكد الحراك الشعبي محق ولكن هناك ممارسات مشبوهة سلام يؤكد الحراك الشعبي محق ولكن هناك ممارسات مشبوهة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته
 صوت الإمارات - قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:15 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

طقس الأربعاء حار على السواحل الشمالية في القاهرة

GMT 23:44 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تسريحات شعر هنادي الكندري

GMT 17:46 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وزيرة الثقافة تكرم أعضاء لجنة تحكيم "القاهرة للشعر"

GMT 05:23 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يعود لقيادة هجوم ليفربول أمام نابولي في دوري الأبطال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates