نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية
آخر تحديث 11:41:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

بعد البحث في عدة عصور معمارية مرّت على مصر

نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية

بداية ظهور البلكونة في مصر
القاهرة - صوت الإمارات

حاولت ان ابحث عن بدايه البلكونه فى مصر , باعتبار ان مصر قد مرت بالكثير من العصور المعماريه بعمارة الفاطميين – الايوبيين – المماليك – العثمانيين بالاضافه إلى عماره اللا عصر !! هذا ما أطلقته على العماره الشعبية التى ظهرت مؤخرا فى العشوائيات من كتبات او تشكيلات بالطوب و هكذا الا ان هذا ليس مجال حديثنا.افضل ما يمكن ان يتم قرأته عن المشربية هو ما نشرته صفحة الملك فاروق الأول – فاروق مصر- عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تعريف بالمشربية، وتاريخها في مصر.

تعريف المشربية
المشربية هي عبارة عن بروز الغرف في الطابق الأول أو ما فوقه، تُبنى من الخشب، وتُرسم عليها بعض النقوش والزخارف، وعادة ما تُبطن بالزجاج الملون، ويرجع سبب تسميتها بالـ«المشربية» إلى كلمة “مشرب” بمعنى الغرف العالية، أو المكان الذي يُشرب منه الماء، حيث كان يوضع خارج المشربيات الأواني الفخارية الخاصة بالشرب، لتبريد المياه داخلها، كما سُميت بالـ”المشرفية”، وذلك لأن نساء أهل البيت كانوا يطلون على الطريق منها، ويرجح البعض سبب التسمية إلى خشب “المشرب” الذي صُنعت منه المشربيات.

نشأة المشربية
تُعد المشربيات الخشبية من أجمل فنون النجارة في العالم الإسلامي، فيعود تاريخها إلى القرن السادس الهجري، الثالث عشر الميلادي، أي في بدايات العصر العباسي، وأصبحت المشربيات جزأ أصيلًا من العمارة الإسلامية واستمر استخدامها حتى أوائل القرن العشرين الميلادي ، ويعود تاريخ ظهور المشربيات في مصر إلى القرنين السابع والثامن الهجريين اى ما بين سنه (601 إلى 1396 م )، وازدهرت صناعة المشربيات في مصر خاصة في عهد المماليك، ومن بعده في العهد العثماني (1507 إلى 1914 م ).

وظائف المشربية قديمًا
كانت من أهم الفوائد للمشربيات قديمًا الحفاظ على خصوصية أهل البيت، وخاصة النساء منهم، حيث استطعن مراقبة المارة بالطريق دون أن يلحظهن أحد، وذلك تماشيًأ مع ظروف المجتمع، كما تُوفر المشربيات الظل في المنازل دون غلق النوافذ، فتحافظ على حركة الهواء بما يساعد على تخفيف درجة الحرارة في الصيف.

المشربيات حول العالم
عُرفت المشربيات في بعض البلدان باسم “روشن، أو روشان”، وهي تعريب للكلمة الفارسية “روزن”، والتي تعني “النافذة”، وتميزت العمارة الحجازية بالمشربيات الخشبية وخاصة في ينبع، بينما تميزت المشربيات في اليمن بصناعتها من الأحجار بدلًا من الأخشاب، ولم تعرف اليمن المشربيات الخشبية إلا في بدايات القرن السابع عشر ، وفي فلسطين اقتصرت صناعة المشربيات على مدينة القدس دون غيرها من المدن.

بداية ظهور البلكونة
بالطبع العهد العثمانى دائماً يتوارد الى ذهننا محمد على باشا ( مؤسس مصر الحديثة ) (1805 إلى 1848 م ) و من هنا بداية التحول و الطفره فى كل شىء داخل مصر بعد كانت العماره اسلاميه , اصبحت علاقه مصر اقوى بالدول الغربيه و بالتالى تغيرت شكل العماره المصرية تأثراً بها خصوصا بعد ان استعان بمهندسين و عمال اجانب لبناء صروح معمارية فى مصر و ظهر هذا فى قصر رأس التين حيث ظهرت الانماط التركية و الالبانية فى العماره المحلية و أختفت المشربيات و حلت محلها النوافذ و هكذا بدا تأثير العماره و الفكر الاوروربى يدخل مصر .

بعد اعتلاء اسماعيل باشا الحكم قرر ان يجعل القاهره باريس الشرق و استعان بمهندسين معماريين واخصائيين الحدائق الفرنسيين و الايطاليين ليظهر العاصمه و الاسكندريه بالمظهر اللائق امام ضيوفة فى افتتاح قناه السويس و اكثر شواهد هذا العصر قصر عابدين و دار الاوبرا , هنا بدأ ظهور البلكونات يقوى و يكون له وجود طاغى على الواجهات و رغم ان كل هذا كان اهتماماً بجعل العماره فناً قوياً بارزاً الا انه كان زائفاً , فلم يكن الامر وظيفياً ذات جدوى بل اعتمد على الضخامه و الجمال البحت بدون مرجعيه سببية له , فالعماره أنعكاس لفكر و ثقافه و تقاليد مجتمع و ليست مجرد فن جميل يري بالعين !من هذه البدايه و الى الان لم تكن البلكونة هى غايتنا و تراثنا بل كانت المشربيه التى ادعوا الى اعاده احيائها مره اخرى , احياء الجمال و الفكر و الصنعه , احياء تراثنا.

وقــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــضًأ :

4 نصائح لغرف نوم بروعة الديكورات المغربية منها استخدام البلاط المنقوش

إليكِ أفكار مميَّزة لديكورات المداخل لتجعلي لبيتك هُوية خاصّة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates