شرطة دبي تعقد جلسة حوارية حول الانتحاروأسبابه
آخر تحديث 18:58:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

شرطة دبي تعقد جلسة حوارية حول "الانتحاروأسبابه"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شرطة دبي تعقد جلسة حوارية حول "الانتحاروأسبابه"

شرطة دبي تعقد جلسة حوارية حول "الانتحاروأسبابه"
دبي _صوت الأمارات

 عقدت شرطة دبي الجلسة الحوارية التي ينظمها قطاع البحث الجنائي بالتعاون مع مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار تحت عنوان "الانتحار.. أسبابه وطرق الوقاية منه".

وافتتح الجلسة اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي بحضور مديري الإدارات العامة والفرعية في شرطة دبي ومراكز الشرطة إلى جانب المعنيين من محاكم دبي والنيابة العامة والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب وهيئة تنمية المجتمع وهيئة تنظيم الاتصالات ووزارة الثقافة والشباب ووزارة الموارد البشرية والتوطين.

وأكد اللواء خليل المنصوري أن شرطة دبي وتماشيا مع توجيهات القيادة الرشيدة والتوجه الاستراتيجي لحكومة دبي "دبي مدينة آمنة" حريصة على عقد الجلسات وورش العمل والتباحث حول أسباب الانتحار وسبل الوقاية منه بكل صدق وشفافية ...مشيرا إلى أن العالم المفتوح والمتداخل الذي نعيشه اليوم بفضل ثورة التكنولوجيا والاتصالات أخرج لنا جملة من التحديات التي تزداد يوما بعد يوم والتي تستلزم منا بالضرورة كأجهزة شرطية أمنية تحديد الرؤى والأهداف بصورة واضحة واستشراف المستقبل لمكافحة الجريمة والوقاية منها ومنع وقوعها وفقا لقواعد معرفية ونهج مدروس وبالاستعانة بالتقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي والتدريب والتحليل وبما يحفظ حياة الناس ويحميهم من المؤثرات الخارجية.

وقال المنصوري إن الانتحار جريمة مستوردة حرّمتها الأديان السماوية وجرمتها كافة القوانين والأنظمة والتشريعات في مختلف دول العالم وتقف خلفها عادة مجموعة من الأسباب التي تتكرر وتتشابه مهما اختلفت جنسية الضحية أو عقيدته لعلّ أبرزها الأزمات المادية وحدوث نزاعات وخلافات أسرية وتعاطي المسكنات وأدوية الاكتئاب وما شابهها ..مؤكداً أنه يمكن لكل ما سبق إيجاد حلول لها بعيدا عن تلك الجريمة التي تسبب خسائر في الأرواح والاقتصاد وتجلب الحزن والأسى لأسر الضحايا.

وأكد ضرورة تضافر الجهود التوعوية بين كافة الشركاء إزاء كافة الأسباب التي قد تقف دافعا وراء ارتكاب هذه الجريمة وتعزيز الدور التوعوي بين أفراد المجتمع لاسيما الأسر حيال المؤشرات والدلائل التي قد تدفع بعزيز عليهم إلى اللجوء لهذه الجريمة النكراء وتقديم المساعدة له وإعادته إلى جادة الصواب ..موجها المشاركين في الجلسة إلى تكثيف جهودهم وتعاونهم على اختلاف خبراتهم وتخصصاتهم بما يخدم هذا التوجه الوطني لتحقيق غايتنا في خلق مجتمع آمن خال من مختلف أنواع الجرائم.

من جانبه ذكر المقدم راشد عبدالرحمن بن ظبوي مدير إدارة الرقابة الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن النسبة الأكبر من حالات الانتحار وقعت بين فئات الشباب دون سن الثلاثين وسجلت إمارة دبي 90 حالة انتحار عام 2017 و101 حالة شروع في الانتحار في العام ذاته فيما بلغت عدد حالات الانتحار منذ بداية عام 2018 وحتى الآن 25 حالة و50 حالة شروع في الانتحار للفترة ذاتها.

وأضاف ابن ظبوي أن الإهانة تقف خلف 60 بالمائة من الأسباب التي دفعت إلى الانتحار فيما شكلت الخلافات الأسرية 35 بالمائة والضغوطات المالية 10 بالمائة وبقيت 10 بالمائة من الحالات مجهولة السبب.

وأوضح أن المشاركين في الجلسة الحوارية تباحثوا في 5 محاور ضمن مجموعات للخروج بتوصيات تحقق هدف الجلسة واختص المحور الأول بفئة الأجانب وأبرز الأسباب التي تدفع بهم إلى الانتحار وطرق الوقاية واستثمار أدوات استشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي لخدمة القضية فيما اختص المحور الثاني بفئة العمال وأبرز الأسباب التي تقع خلفها وطرق الحد منها وضرورة نشر التوعية بالقوانين والحقوق العمالية إلى جانب دور استشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي.

وأفاد بأن المحور الثالث استهدف فئة الأطفال والمراهقين وأبرز الأسباب التي قد تدفع بهم إلى الانتحار مع التطرق إلى الألعاب الالكترونية مثل لعبة الحوت الأزرق وما هي أفضل السبل لوقاية هذه الفئة وأهمية توظيف التكنولوجيا لخدمة هذه الفئة واستشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي.

ولفت ابن ظبوي إلى أن المشاركين في المحور الرابع تباحثوا في الإجراءات الخاصة بالتعامل مع ذوي الضحايا والإجراءات المتخذة في التعامل مع الجريمة من قبل مراكز الشرطة وأهم إجراءات التواصل مع الضحية في التعامل مع أسر الضحايا ودور الجهات المعنية بشؤون العمال إلى جانب استشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي ..فيما اختص المحور الخامس والأخير بالشروع في الانتحار وطرق الحد منه ودور برنامج التواصل مع الضحية وأساليب العلاج النفسي للمتورطين فيه وضرورة نشر الوعي.

من جهته تطرق النقيب خالد مطر رئيس قسم الشبكات وأجهزة الاتصالات في شرطة دبي إلى لعبة "الحوت الأزرق" التي تم ربطها بالعديد من حوادث الانتحار والتي وقعت بين المراهقين في بعض دول العالم ..موضحاً تفاصيل اللعبة التي تطلب من المُشترك تنفيذ 50 مهمة تزداد صعوبة مع التقدم في مستويات اللعبة حتى يطلب القائمون عليها من اللاعب الانتحار.

وبين النقيب أن اللعبة الافتراضية تصل في العادة إلى اللاعبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبعض يبحث عنها وآخرون يتم استهدافهم والدفع بهم إلى الاشتراك فيها ..موضحا أن هناك مؤشرات ودلائل يمكن ملاحظتها على من يمارسون هذه اللعبة في الخفاء مثل وجود خدوش وجروح وعلامات على أجسادهم.

وبدوره أفاد الملازم أول محمد سليمان الضوياني رئيس قسم علم النفس الجنائي بأن الدراسات النفسية التحليلية أوضحت أن قانون الاشتراك في اللعبة يحتم على اللاعبين تزويد مديري اللعبة ببيانات شخصية عنهم بغية ابتزازهم لاحقا إذا ما قرروا الانسحاب من اللعبة وعدم استكمال مستوياتها ..منوها بأن هناك 5 أساليب أساسية يتم من خلالها استدراج اللاعبين تتمثل في إيذاء النفس والتخلص من الحساسية والخوف والمدح والثناء وما من شأنه التأثير على الحالة النفسية للضحية والتأثير على إمكانيات اتخاذ القرار.

وناقش المشاركون في ختام الجلسة الوجه الآخر لوسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية وخطورة بعض الألعاب الالكترونية وإمكانية وجود تشريعات أو قوانين تحد من انتشارها أو تعاقب مروجيها ..مؤكدين على ضرورة الرقابة الصارمة من قبل الأهل وتضمين المناهج الدراسية بمواد أو كتيبات أو إرشادات تساعد الأبناء على حسن الاختيار واستغلال أوقات فراغهم بما يمنحهم المتعة والفائدة في آن ويساعدهم في تحسين دراستهم وصقل شخصيتهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرطة دبي تعقد جلسة حوارية حول الانتحاروأسبابه شرطة دبي تعقد جلسة حوارية حول الانتحاروأسبابه



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - صوت الإمارات
شهدت السجادة الحمراء لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83 حضوراً لافتاً للنجمات والمشاهير العرب وأصحاب الأصول العربية، اللاتي تألقن بتصاميم جمعت بين الفخامة والعصرية إلى جانب الأزياء التراثية. وكان من أبرز الإطلالات ظهور المؤثرة مريم محمد بثوب فاخر مستوحى من التراث الإماراتي باللون الأسود المطرز بالخرز والشراشيب مع مجوهرات ذهبية تقليدية. بينما تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان أبيض مطرز، وآخر فضي بأسلوب الكاب، إلى جانب فستان عنابي بياقة كاشفة للأكتاف وشال طويل. كما ظهرت الفنانة يارا السكري بإطلالتين لافتتين؛ الأولى بفستان عاجي من الدانتيل وياقة من الفرو، والثانية بفستان أسود مطرز بالريش والخرز. وتألقت المؤثرة زينب البلوشي بفستان عاجي محدد للقوام، بينما اختارت المخرجة التونسية كوثر بن هنية فستان...المزيد

GMT 17:29 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:32 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

عمرو يوسف وصبا مبارك يصوران "طايع" فى سقارة

GMT 15:26 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي سعيدة بتكريم الفنان سمير صبري لوالدتها

GMT 00:39 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

الويلزي غاريث بيل يضع ريال مدريد في أزمة كبيرة

GMT 13:51 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مصر تُطالب لندن باستئناف الرحلات إلى شرم الشيخ

GMT 23:14 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 06:05 2014 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

قطاع الأخبار المصري يستعد لنقل الاحتفالات بالعام الجديد

GMT 08:39 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تتجسس على الاتحاد الأوروبي وتكشف معلومات خطيرة

GMT 19:10 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

التركية مريم أوزيرلي تنضم إلى مشروع "فرصة ثانية" الخيري

GMT 23:35 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش "مبررات الكتابة الغامضة"

GMT 20:09 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إصنعي بنفسك مثبت الماكياج الخاص بكِ في المنزل

GMT 04:03 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زيلنيسكي يكشف عدد المسيرات الإيرانية التي تم إسقاطها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates