آخر تحديث 17:14:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضحايا الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي، كتبت رسالتي هذه في وقت صعب للغاية، فأنا زوجة عادية واعيش حياة عادية، وأعيش حياة عادية، ولديّ إبنة واحدة. وأنا متزوجة منذ سنتين، لقد ساعدتني كثيراً بنصائحك الزوجة في حياتي. أما الآن، فأنا في مصيبة كبيرة. فلقد اغتصبني رجلان في وقت واحد أمام زوجي وابني الرضيع، فأنا من سكان منطقة بنغازي. وها أنا أهرب الى الحدود المصرية، لأطلب حلاً لمصيبتي هذه، فالشرف هو كل شيء في بلادي. والمشكلة الأعظم، أن العصابات الموجودة في بنغازي تقول لي: "قولي إنّ كتائب القذافي هي التي اغتصبتك". فأنا اغتصبني رجل مصري الجنسية، وآخر أفغاني. وهم في حالة جنون، حيث قاموا بتمزيق ملاسي وهم فمي كل مرة يهددون زوجي ويقولون "أخرج الى ساحة المحكمة لتكون مؤيداً لنا، وتسب الجيش الليبي، كلما يمتنع زوجي ويقول لهم "حرام عليكم" يقومون بفعل أسوأ من الآخر، وبوضع الأسلحة على رأس زوجي وامه العجوز تبكي وتصرخ. أرادوا قتله الى جانبي وأقفلوا علينا الباب وقاموا بتلحيمه من الخارج، وبقينا لمدة أسبوع. الى أن تعفّنت حماتي. وأقسم في ذلك، الى أن أتى بعض الجيران وانقذونا. لا استطيع أن أنظر في وجه زوجي. أريد الانتحار، عندما ذهبت الى مركز الشرطة، كان الضابط أمام عيني بغير في أقوالي، ويقول لي: "قولي كتائب القذافي". هذا اللفظ بت في كل مرة اسمعه، لأن في بلادي، الجيش هو الشعب المسلح، ولأن لدينا مليون جندي من غير المتطوعين.. سيدتي، كل ما جرى جعلني منهارة ومحبطة وشبه مجنونة، لا اعرف ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

بكل أسف، حيثما تكون الحروب موجودة في العالم، يكون ضحايا لها. ومن ابرز هؤلاء الضحايا، النساء. وتحديداً ما يتعرضن له من حوادث اغتصاب. في الحقيقة، ليس هناك من امر يخفف عنك وجع هذه التجربة، سوى الايمان بالله وبالقضاء والقدر. إن مكان هؤلاء المجرمين قريب منك، بعد أن تهدأ الأمور عندكم، كوني منصفة لنفسك واجعلي القانون يأخذ مجراه. حتى ان ذهبوا في سبيلهم، فأن الله سينزل عقابه وغضبه عليهم. استعيني أنت وزوجك بالصبر والايمان بقضاء الله وقدره. فالأمر يتطلب شجاعة كبيرة منك ومنه. ولكنك قد تتعرضين لحالات نفسية شديدة، قد تجعل هناك ضرورة خضوعك الى العلاج النفسي، وهو ألم سيبقى معك مدى العمر. ساعدي نفسك بالصبر والايمان، وحينها سيكون العلاج النفسي أخف.

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:10 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 صوت الإمارات - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 17:18 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

صعوبة التعامل مع الضغط المالي في العمل

GMT 16:54 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

قلة الإنتاجية في المنزل

GMT 16:52 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

صعوبة الحفاظ على وقت خاص للشريك

GMT 16:47 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الشعور بالوحدة بعد الانتقال لمكان جديد

GMT 22:01 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية
 صوت الإمارات -

GMT 17:10 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 01:29 2025 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ريلمي تكشف مواصفات وموعد إطلاق هواتف Realme 12+ 5G
 صوت الإمارات -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates