شعار مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

قدمت الإمارات العربية المتحدة نموذجاً متقدماً في استثمار المعرفة والتكنولوجيا لدعم التعليم، حيث أسهمت بنيتها الرقمية المتطورة في ضمان استمرارية العملية التعليمية خلال التعلم عن بُعد دون فجوات.

وساهمت مبادرات مثل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في إتاحة المحتوى المعرفي لجميع فئات المجتمع، ما يدعم التحول نحو اقتصاد معرفي ويعزز جاهزية الأجيال للمستقبل.

وأكد جمال بن حويرب أن المعرفة الرقمية أصبحت ركيزة أساسية لبناء منظومات تعليمية مرنة وقادرة على التكيف مع الأزمات، مشيراً إلى أن تجارب مثل الأزمة المالية العالمية 2008 وجائحة كوفيد-19 أثبتت أهمية الاستثمار في البنية الرقمية.

وأوضح أن الإمارات تتبنى رؤية تقوم على تعزيز التعلم المستمر وتوسيع الوصول المفتوح للمعرفة عبر مشاريع رقمية مبتكرة توفر مواد تعليمية واسعة للطلبة والباحثين.

كما أشار إلى مبادرة "مهارات المستقبل" التي أطلقتها المؤسسة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتوفر آلاف المواد التدريبية لتنمية المهارات الرقمية وتعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل.

وأكد أن الاستثمار في الإنسان والمعرفة يمثل الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات قادرة على الابتكار ومواجهة التحديات.

قد يهمك أيضـــــــا :

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

محمد بن راشد يصدر قانون أكاديمية شرطة دبي لتعزيز التعليم والتدريب الشرطي والأمني