أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة

محمد خليفة الزيودي
دبي – صوت الإمارات

حدّد خبراء في الموارد البشرية والتوطين في القطاعين الحكومي والخاص، أربعة محاور رئيسة يمكن البناء عليها لتفعيل ملف التوطين، وتطوير مهارات وقدرات المواطنين الباحثين عن عمل، ليكونوا أكثر استحقاقًا للوظيفة، في وقت لا تتجاوز فيه نسبة التوطين في القطاع الخاص 1%، تسعى الحكومة لزيادتها إلى 5% سنويًا بحلول العام 2020.وأبلغ المسؤولون عن ملف التوطين في جهات اتحادية ومحلية "صوت الامارات"، أن المحاور الأربعة تتمثل في السياسات الحكومية، والعلوم المعرفية، وطالب الوظيفة المتمكن، والقطاعات الملتزمة.

وعلى خلفية إعلان التشكيل الوزاري الجديد، وتحويل مسمى وزارة العمل إلى وزارة الموارد البشرية والتوطين، دعوا إلى إطلاق منهجية متكاملة للدولة لتطوير مهارات القوى العاملة المواطنة، وربطها باستراتيجية اتحادية ترعاها مؤسسة كبرى، يكون دورها الرئيس تقديم توجهات استراتيجية، فيما يترك الشق الآخر المتعلق بالتنفيذ إلى الجهات المحلية المعنية بالتوطين.وأشاروا إلى وجود آلاف من الوظائف القابلة للتوطين في سوق العمل، كما أن هناك مشروعات كثيرة، تعطي مجالًا واسعًا لحصول المواطنين على مزيد من فرص العمل الواعدة، معتبرين أن وجود وزارة معنية بالتوطين، من شأنه أن يحاصر بعض الممارسات السلبية التي كانت تحدث في سوق العمل.

وحدّد عضو مجلس أمناء هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية (تنمية)، محمد خليفة الزيودي، المحاور التي يمكن التطرق إليها عند الحديث عن التوطين في الدولة، قائلًا: "إنها تتضمن أربعة محاور، هي: السياسات الحكومية، والعلوم المعرفية، وطالب الوظيفة المتمكن، والقطاعات الملتزمة، إذ يعني التوطين (الإقامة الوطنية للوظيفة، والاستدامة والتحمل، ويسبقها التهيئة إلى العمل، وأن تكون الوظيفة سكنًا وملكًا للمواطن القادر على الأداء الصحيح للوظيفة".

وشرح الزيودي أن "السياسات الحكومية تضمن اقتراح الحلول قبل ظهور الإشكال، وقد انتهجت الدولة سياسات عدة على الصعيدين الاتحادي والمحلي لتوطين الوظائف، كان أبرزها تأسيس دوائر للموارد البشرية، الأمر الذي كان له أثر لافت في عملية التوطين، فإسناد ملف التوطين إلى وزارة الموارد البشرية والتوطين (العمل سابقًا)، أعطى كلمة التوطين بُعدًا جديدًا".وتابع "في ما يتعلق بالعلوم المعرفية، فإن الدولة تزخر بالمؤسسات الرائدة في العلم، مثل الجامعات والكليات الاتحادية والخاصة، وينبغي على الدولة أن توجه بأن يكون التخصص العلمي مواكبًا لاحتياجات سوق العمل، وليس الأسهل والأسرع في التخرج".

واعتبر الزيودي، وهو مدير عام دائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، أن "الحل الأساس يكمن في طالب وظيفة متمكن، وأن يستطيع اجتياز التخصص العلمي المتميز، حتى يجعل من الباحث عن موظف يفضله دون غيره، وعلى أبناء الدولة اختيار تخصصات يستهدفها أصحاب العمل، فالمرجع الرئيس هنا يتمثل في مدى مناسبة الموظف للوظيفة، وليس التعويل على السياسات العامة تحت مظلة التوطين".

واعتبر عضو المجلس الوطني الاتحادي، حمد أحمد الرحومي، أن "استحداث مسمى التوطين في وزارة الموارد البشرية والتوطين، يحمل رسالة إلى المجتمع، بأن توطين الوظائف أصبح تحت المتابعة المباشرة من وزارة كبرى".وشرح أنه من المؤكد أن تكون وزارة الموارد البشرية والتوطين الجهة المسؤولة اتحاديًا عن دراسة مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، فهناك آلاف من الوظائف القابلة للتوطين في سوق العمل التي تحتاج إلى جهة تبحث عنها.

وأكد الرحومي أن وجود وزارة معنية بالتوطين من شأنه أن يحاصر ممارسات سلبية، مثل إعلان شركات عن استقطاب مواطنين للعمل لديها، بشكل صوري، من خلال منحهم رواتب رمزية، لا تتجاوز بضعة آلاف، وبعد تخرجهم في الجامعة لا توظفهم هذه الشركات.وتابع كان لدينا كذلك معارض توظيف استعراضية، تنظمها وتشارك فيها شركات لمجرد المشاركة، أو لشعور مسؤوليها بأن ثمة توجهات قيادية للتوطين، فيما توظف الشركات عددًا من المواطنين، وتسرّح في المقابل أعدادًا قد تفوق الذين تم تعيينهم.

وحذّر الرحومي من "وجود ما يناهز 150 ألف مواطن جديد في سوق العمل بحلول العام 2020، الأمر الذي من الممكن أن يسفر عن اختلال في سوق العمل، وأن التشكيل الوزاري الجديد من شأنه أن يعطي الفرصة أمام وزارة الموارد البشرية والتوطين (العمل سابقًا)، لتدارك تلك الإشكالية، وتحويلها من أزمة إلى فرصة يمكن البناء عليها".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة أربعة محاور لتمكين المواطنين من وظائف حكومية وخاصة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates