الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها
آخر تحديث 13:59:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها

هولاند وميركل بعد مؤتمرهما الصحافي في برلين
بروكسل - (أ ف ب)

مع تصويت اليونانيين بكثافة على رفض خطة التقشف التي طرحها الدائنون، بات الاتحاد الاوروبي وفي مقدمه المانيا امام معضلة ما بين دفع اليونان الى الخروج من منطقة اليورو او ابقائها فيها رغم كل الصعوبات، بحسب ما يرى المحللون.

واجتماع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين في باريس يفترض ان يعطي بوادر اجابة على هذه المسالة قبل قمة لمنطقة اليورو مقررة الثلاثاء.

واتفق عدد من القادة الاوروبيين من برلين الى روما قبل الاستفتاء في اليونان على اعتبار فوز معسكر الرفض لخطة الدائنين (الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي) وفق ما دعت اليه حكومة اليسار الراديكالي اليونانية هو بمثابة رفض لليورو بل حتى لاوروبا.

ومع تجاهل الناخبين اليونانيين هذا الامر، باتت المسألة مطروحة الان على الاتحاد الاوروبي الذي يشهد اخطر ازمة يواجهها منذ تاسيسه.

والواقع ان الاتحاد الاوروبي دخل هذه المرحلة الصعبة بدون ان يكون مستعدا لها بالفعل، ووسط انقسامات في صفوفه ما بين المتشددين وعلى رأسهم برلين والمتمسكين بالابقاء على قنوات الحوار على غرار باريس وروما.

وقال نيكولا فيرون الخبير الاقتصادي في معهد بروغل الاوروبي للدراسات ان "العديدين راهنوا على عقلانية العملية وظنوا رغباتهم واقعا" بمراهنتهم على ال"نعم" في الاستفتاء.

ويرى الخبير ان المسالة لم تحسم بعد موضحا انه "سيتحتم على الدول الاعضاء اعطاء فرصة جديدة للمفاوضات" من اجل تجنب كارثة مالية تعرض اليونان للخروج "ربما بسرعة كبيرة" من اليورو رغما عن ارادتها.

واكد وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس ان فوز ال"لا" في الاستفتاء هو "اداة ستساعد على مد يد التعاون لشركائنا".

لكن فيرون حذر بانه "ستكون هذه حقا الفرصة الاخيرة، ولم يعد هناك سوى وقت ضئيل".

وكان وزير الاقتصاد الالماني اول من علق على نتيجة الاستفتاء في اليونان اذ اعلن من برلين انه "يصعب تصور" مفاوضات جديدة بين الاوروبيين واثينا معتبرا ان رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس "قطع اخر الجسور".

ويرى بيتر كليبي من مركز "اوبن يوروب" للدراسات ان على اوروبا ان تستعد لعودة الدراخما في اليونان موضحا "لماذا نستمر في التظاهر كما لو ان شيئا لم يحصل واهدار الوقت، في حين هناك خطر كارثة اجتماعية" يهدد هذا البلد.

وقال رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز "ربما يترتب علينا منح قروض عاجلة لاثينا حتى تستمر الخدمات العامة في العمل وان يتلقى الناس المحتاجون المال الضروري للاستمرار".

وشددت آن لور دولات الخبيرة الاقتصادية الباحثة في "المركز الوطني للبحث العلمي" الفرنسي الحكومي ان "ما يمكن ان يلعب ضد اليونانيين هو فكرة ان منطقة اليورو ستكون افضل حالا بدونهم" وهي فكرة منتشرة بصورة خاصة في دول البلطيق وفنلندا وهولندا، وكذلك "ضغط الناخبين المحافظين الالمان الذين يرفضون دفع المزيد من الاموال".

الا ان هذا ما يريده تحديدا اليونانيون من خلال اعادة هيكلة دينهم العام الهائل، لقاء القبول بالاقتطاعات في الميزانية وبالاصلاحات التي يطالب بها الدائنون.

وقدم لهم صندوق النقد الدولي دعما كبيرا الخميس اذ دعا الاوروبيين الى تخصيص اموال جديدة لليونان.

وكتب وزير المالية السلوفاكي بيتر كازيمير وهو من المتشددين ضد اليونان في تغريدة ان "كابوس مهندسي اليورو المتمثل في احتمال خروج بلد من النادي يبدو سيناريو واقعيا".

لكن بالرغم من الخلافات المتراكمة تبقى الحجج المؤيدة لبقاء اليونان في منطقة اليورو كثيرة وتشير دولات بهذا الصدد الى "الغموض التام" حول العواقب الاقتصادية والجيوسياسية لخروج اليونان و"ضغط الاميركيين الذين يريدون باي ثمن تفادي خطر ازمة مالية جديدة".

وبتقبلها مثل هذا "الفشل" مع خروج اليونان، فان اوروبا ستواجه المزيد من المخاطر بنظر الباحثة بسبب ما سيقدمه هذا الاحتمال من حافز لمعسكر "المشككين في اوروبا والمتطرفين" وقد راى اثنان من القادة الرئيسيين لهذا المعسكر الفرنسية مارين لوبن والبريطاني نايجل فاراج في فوز ال"لا" انتصارا على "الاملاءات الاوروبية".

ويقول باسكال دولويت استاذ العلوم السياسية في جامعة بروكسل الحرة ان "القادة الاوروبيين لا يريدون فتح الباب على مصراعيه امام تكرار السيناريو ذاته" موضحا انه "بعدما يصبح هناك سابقة، لن يعود بوسعكم بعد ذلك القول ان هذا +لن يحصل ابدا+... وهذا يهدد بالقضاء على بوادر الانتعاش الاقتصادي التي نلاحظها منذ بضعة اشهر".

لكنه يرى ان "هذه وجهة نظر عقلانية ... ولست واثقا بان العقل هو الذي غلب على الدوام" في الملف اليوناني.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 23:58 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

تايلور سويفت تتألق في "ماتش ميوزك فيديو"

GMT 06:26 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ابنتا توبا بويوكستون تخطفان الأنظار بجمالهما

GMT 07:28 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الفيحاء السعودي يرفض رحيل الكولومبي دانيلو أسبريلا

GMT 19:56 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يقود ليفربول في مواجهة صعبة أمام أرسنال السبت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates