البطالة في اليونان تبلغ مستويات قياسية‏
آخر تحديث 13:23:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

البطالة في اليونان تبلغ مستويات قياسية‏

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البطالة في اليونان تبلغ مستويات قياسية‏

أثينا ـ مصر اليوم

  قرابة ثلثي الشباب اليوناني عاطل عن العمل كما أن معدل البطالة الإجمالي في اليونان بلغ 27 في المائة وهو مستوى قياسي. وهو ما جعل الخبراء يحذرون من عواقب اجتماعية وخمية جراء ذلك. قبل الأزمة الاقتصادية كان الشباب اليوناني يشتكي من انخفاض أجور الوظائف، وكان يطلق على نفسه، تهكماً، لقب "جيل 1000 يورو". لكن بالمقارنة مع ما آل إليه الوضع اليوم فإن حال الأمس أصبح وكأنه نعيم. فنسبة البطالة في أوساط الشباب تجاوزت 60 في المائة وهو ما جعل الخبراء يحذرون من العواقب الاجتماعية لهذه البطالة التي بلغت أرقاماً قياسية. يقول إلياس كاتسوليس وهو ناشر وأستاذ علم الاجتماع والعلوم السياسية في جامعة أثينا، بأن جيل كامل من الشباب المتعلمين يشعرون بالتهميش، خاصة وأن الكثير منهم عاطل عن العمل منذ مدة طويلة. ويضيف الباحث بالقول" بالتحديد في أوقات الأزمات يكون مجتمعنا في حاجة ماسة لهؤلاء الأشخاص. لكنه حاليا لا يمنح لهم فرص استغلال كفائتهم وهو ما يزيد من حدة الأزمة". فالأمر يشبه حلقة مفرغة. رغم ذلك يرى كاتسوليس، الذي قام في العشر سنوات الماضية بتحليل الاضطرابات والاصلاحات التي شهدتها أسواق العمل اليونانية والدولية، بأن الوضع الحالي قد تكون له آثار إيجابية في المستقبل على سوق العمل اليونانية. ففي نظره فإن اليونانيين الذين يغادرون البلاد اليوم بسبب الأزمة سيعودون إليها لاحقا وسيجلبون معهم الخبرة والدراية التي اكتسبوها من الخارج. الخبرة المستوردة أم هجرة الأدمغة؟ ويقول كاتسوليس بأن الدراسات الدولية تظهر أن الدول المصدرة للهجرة بدورها تستفيد مثلها مثل الدول المستقبلة للمهاجرين، وهو رأي يخالفه الكثير من النقاد اليونانيين الذين يشتكون من هجرة الأدمغة إلى شمال أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وإلى الدول العربية. ومن بين هؤلاء، الخبير الاقتصادي والصحفي جيورجوس كيرتسوس الذي سبق له أيضا أن درس في الولايات المتحدة الأمريكية. كيرتسوس يرى أن السياسيين في الداخل والخارج فرضوا تغيرات جذرية على الاقتصاد اليوناني وتجاهلوا العواقب الاجتماعية للأزمة. وهو ما أدى إلى انقراض الطبقة الوسطى. ويضيف الخبير الاقتصادي قائلا" بسبب ذلك أصبحنا عاجزين عن تمويل التعويضات التي تدفع للمتقاعدين والذين أصبح عددهم اليوم حوالي 3 ملايين في حين أن عدد الموظفين لا يتعدى 3,7 مليون شخص. وقريبا سيصبح كل موظف مسئول عن تسديد التعويضات لشخص متقاعد". ويشير كيرتسيس إلى الهجرة إلى ألمانيا التي بلغت مستويات قياسية ويحذر من غياب الكفاءات في اليونان عندما ستصبح البلاد في حاجة إليها. وحسب الخبراء فإن الفضل في عدم قيام ثورة اجتماعية في اليونان لحد الآن، رغم الأزمة الخانقة، يرجع إلى الترابط الأسري الكبير الموجود في هذا البلد، حيث من البديهي أن يتكلف الفرد الأكبر سناً في الأسرة بتقديم الدعم المادي للأبناء والأحفاد عند الضرورة. لكن مبدا التكافل هذا أصبح بدوره يصطدم  بالواقع الاقتصادي الصعب، حيث تشير آخر بيانات سوق العمل في اليونان إلى أن عدد العاطلين عن العمل الذين تفوق أعمارهم 65 عاما تضاعف عشر مرات في غضون خمس سنوات فقط. وهو ما يعني أن عدد كبير من اليونانيين في سن التقاعد أصبحوا يبحثون عن عمل للمساهمة في دعم عائلتهم. وبهذا الخصوص يقول الصحفي الاقتصادي بابيس بابا ديمتريو في حوار مع إذاعة سكاي اليونانية" رغبة الكثير من الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 عاما في العمل يوحي بتغيير في عقلية المجتمع اليوناني. لن أقول بأنه تغيير إيجابي، لكنه يعكس خطورة الوضع الراهن" ويضيف بابا ديمتريو، بأن نفس الوضع ينطبق أيضا على النساء اللواتي كن يكرسن كل وقتهن لأسرتهن، أما الآن فأصبحن بدورهن يبحثن عن العمل لتغطية حاجياتهن الأساسية. ولزع الثقة في نفوس اليونانيين يقدم الائتلاف الحكومي بقيادة الوزير الأول المحافظ أنتونيس سامراس والمفوضية الأوروبية وعودا بتحسن الوضع الاقتصادي في اليونان، وخلق فرص عمل جديدة في وجه الشباب. ففي أول خطوة في هذا السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي عن منح المدن والبلديات 450 مليون يورو من أجل توظيف 100 ألف شاب يوناني عاطل عن العمل. لكن الكثير من اليونانين يخشون من الفساد والمحسوبية في توزيع هذه الوظائف. وفي هذا السياق يقول الأستاذ كاتسلويس" الكثير من الشباب يقف مكتوف الأيدي أمام نظام المحسوبية الذي لا يزال يهيمن على السياسة اليونانية". فاليونانيون، حسب كاتسلويس، كانت لهم دائما مواقف متحفظة ضد المؤسسات الحكومية، وقد زدات معدلات البطالة المرتفعة التي سجلت العام الماضي من حدة الشكوك اتجاه الحكومة. ويضيف الباحث الاجتماعي والسياسي بالقول" ليس لديهم أي حظ في الحصول على وظيفة جيدة في المؤسسات الحكومية إذا لم يكونوا ينتمون لحزب معين. فهم يرغبون في منح الثقة للمؤسسات الحكومية لكنهم يعلمون بأن هذه المؤسسات تتبع سياسية المحسوبية والزبونية. وهو ما يفسر توجه الكثير من اليونانيين إلى منح أصواتهم للأحزاب المتطرفة تعبيرا عن غضبهم".  (خدمة DW)  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البطالة في اليونان تبلغ مستويات قياسية‏ البطالة في اليونان تبلغ مستويات قياسية‏



GMT 15:58 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهب يواصل الارتفاع بعد تعافيه من أدنى مستوى له في عام

GMT 16:11 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

استقرار الذهب عند 3987.45 دولار للأوقية بعد تراجع أسبوعي

GMT 14:58 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الذهب يتراجع بعد بلوغه أعلى مستوى في أسبوع

GMT 21:21 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

البيتكوين فوق 85 ألف دولار بدعم تدفقات الصناديق

GMT 21:18 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يحوم قرب أعلى مستوى في 17 شهراً وسط متاعب اليورو

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates