السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن العلاج بالشعر
آخر تحديث 22:29:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن "العلاج بالشعر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن "العلاج بالشعر"

بيت الشعر في الشارقة
الشارقة - صوت الإمارات

تحت عنوان "العلاج بالشعر"، استضاف بيت الشعر في الشارقة، مساء أمس الأول، ندوة قدمها الدكتور غانم السامرائي، استهلتها أمسية شعرية شارك فيها عبدالرزاق الدرباس، وشيخة المطيري، وأدارها الزميل محمد أبو عرب .
وتنوعت قراءات الشاعرين، بتنوع تجاربهما، إذ انحازت المطيري إلى الرثاء، بقصائد محملة بالصور ومشغولة بلغة صافية، تتلمس فيها حقيقة المشاعر الإنسانية بحس عالٍ، إذ قرأت في قصيدتها التي حملت عنوان "عن بعض الحي":
شاي وحكايات
ووجوه ترحل ثم تعود
ماذا قالت أقدام الأطفال
لهذا الشارع
قدماي المسرعتان
أنهكها صوت خطاك
هل كنت هناك؟ .
وألقى الدرباس عدداً من القصائد التي تنتمي للشعر العمودي، يتوقف فيها عند الشأن الإنساني العربي، معيداً تقديم الأحداث الجارية من حروب ونزاعات، شعرياً، ولم تخل قصائده من الحس الوجداني واستنهاض المشاعر بالاشتغال على مفهوم الخريف، والورد، والغياب، والحب، وغيرها، فقرأ في قصيدة بعنوان: "كفن الياسمين":
ما اسم الذي قد جرى بيننا
أحب ترى؟ أم عذاب الضنى
أدفقة شوق غذاها الحنين
أم الحسرات ووهج العنا
نسميه بوح النفوس الشجي
ونزف جراح الهوى حولنا
وقدم الدكتور غانم السامرائي قراءة نقدية في سونيتات الشاعرة الإنجليزية إليزابيث باريت براوننغ، كنموذج لواحدة من التجارب الشعرية العالمية التي أسهم الشعر في شفائها، فسرد حكايتها مع الشعر وتكون ثقافتها بقوله: "كانت الشاعرة من أبرز شعراء العصر الفيكتوري، ولدت لعائلة متشددة كانت تمنع اختلاط فتياتها بالرجل، وتقدم لهن التعليم في البيوت، فتعلمت الشاعرة في سن مبكرة بعض اللغات وراحت تقرأ وهي ابنة الثامنة من عمرها قصائد أهم الشعراء الغربيين، ونصوصهم، إضافة إلى الكتب التاريخية،والفلسفية، وغيرها من الكتب التي جعلت منها مثقفة وشاعرة فذة في سن بكر" .
وتابع: "ظلت الشاعرة تكتب قصائدها وتمارس حياتها بانتظام وسعادة، إلى أن تعرضت لحادثة سقطت فيها عن ظهر الفرس، وأصيب عمودها الفقري، أجبرها ذلك على المكوث في غرفتها لسنوات، كانت فيها تعيش باكتئاب شديد يخففه عنها أخوها الذي ظل يلازمها، إلا أنها ذات يوم اختلفت معه خلافاً حاداً، فتركها وغادر إلى البحر، وغرق ومات في تلك الحادثة، فشعرت بالحزن والأسى الشديد الذي جعل منها غارقة في الكآبة لسنوات وفقدت صحتها تماماً" .
ويضيف: "في تلك الفترة كان أصدقاء العائلة يأتون إلى قصر والدها للاطمئنان عليها والجلوس معها، وفي أحد الأيام جاء الشاعر روبرت براوننغ، لكن لم يحالفه الحظ للقائها، ليسفر هذا عن رسائل ظلت تتبادل بينهما إلى أن وقع براوننغ بحبها، فكتبا أجمل السونيتات الغزلية الشهيرة في تلك الفترة موضحاً أن السوناتة تتكون من أربعة عشر بيتاً شعرياً وتكتب في الأصل حين يكون الحب من طرف واحد ويعيش الآخر عذاب هذه العلاقة .
ويوضح "أنه في تلك الفترة بدأت إليزابيث تتعافى من مرضها وبدأت تخرج من الاكتئاب، إلى أن قررت مع براوننغ الهجرة إلى إيطاليا حيث الشمس، وهناك تزوجا، وعادت للشاعرة صحتها كاملة" .
ويؤكد السامرائي عبر تجربة الشاعرة إليزابيث كيف أسهم الشعر في استشفاء الشاعرة، مشيراً إلى أن نموذج هذه الشاعرة ينطبق على الكثير من التجارب الشعرية عبر تاريخ الإبداع .

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن العلاج بالشعر السامرائي يحاضر في بيت الشارقة بشأن العلاج بالشعر



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates