المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان
آخر تحديث 13:08:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جمعت أثوابًا فلسطينية تعود إلى السبعينات لتروي أصل الحكاية

المقدسية عبير بركات تؤسس "جيل" تطريز يوثق الإنسان والمكان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المقدسية عبير بركات تؤسس "جيل" تطريز يوثق الإنسان والمكان

التطريزات
القاهرة - صوت الامارات

تنمو التطريزات في الهوية والوجدان من جيل إلى جيل، لتشكل بصمة راسخة، تنبض بخيال المصممة المقدسية عبير بركات، فأسست مشروع «جيل» كي تروي أصل الحكاية. وجمعت من كل المدن والقرى، أثواباً فلسطينية تعود إلى سبعينات القرن الفائت، لتعيدها إلى «جيل» اليوم، وتقدمها بشكل مدهش وجميل. التقت المصممة الفلسطينية عبير بركات التي تقيم في دبي، لتحكي عن  «جيل» والتطريز.

• من أين جاءت فكرة «جيل»؟

مشروع «جيل» هو امتداد لفكرة والدي ياسر بركات، الذي يعمل في مجال الأنتيكا والتطريز القديم منذ عام 1976، حيث كان يمتلك جاليريا للأنتيكا في القدس، ويهوى جمع كل شيء قديم لاسيما التطريز الفلسطيني. وعندما كبرنا، لاحظنا أن لدينا فائضاً كبيراً جداً من التطريزات الفلسطينية، وهنا جاءتنا فكرة إعادة إنتاج التطريزات الرائعة الموجودة على الأثواب القديمة مرة أخرى في منسوجات وحقائب وحتى أثاث وديكور. أما الهدف من هذا المشروع فهو إعادة التعريف بالتطريز الفلسطيني ونشره بين الناس في طريقة جميلة، يعني أن نحافظ على هذا الإرث بطريقة تناسب الحياة الآن، من خلال قطعة قديمة لديك تحتفظين بها في الصندوق، ولا تريدين أن تكون مهملة.

• لماذا تعودون إلى الأثواب القديمة حصراً، ولا تستثمرون في التطريز الجديد أو الذي يصل عمره على الأقل إلى 10 سنوات؟

- صحيح ولكن لا يمكن مقارنة التطريز حالياً بالتطريز القديم، على الأقل بالكم. التطريز اليدوي في الوقت الحاضر يعود للمراجع القديمة لكن من ناحية الكمية فهو لا يقارن إطلاقاً. من قبل كان يستحيل ألا تملك المرأة الفلسطينية أكثر من ثوب، الآن تغير هذا الوضع كثيراً. فانتقلنا من شعب ينتج لنفسه وبكميات كبيرة إلى ربما تملكين ثوباً أو لا. كما أن الماكينة دخلت على خط هذه الصناعة. ولأنه لا يمكننا العمل على كافة الأصعدة، فالأفضل التركيز في مجال واحد.

•  ألا ترين أن رونق الثوب الفلسطيني بدأ يعود في المناسبات؟

- بالطبع، وحالياً أصبحنا نلاحظ هذا الأمر بكثرة، نجد نساء يلبسن الأثواب في الاحتفالات، وخاصة في ليلة الحناء، لأن الناس يشعرون بأن الهوية بدأت تضيع، فالتطريز شاهد على وجودنا كشعب فلسطيني ويعزز انتماءنا للأماكن، من أي قرية أو مدينة.• هناك أثواب رديئة جداً وحتى يمكن أن تجدي تطريزات مشقوقة إلى أي مدى تستطيعون الحفاظ عليها؟

- إن وجدنا تطريزات مشقوقة فنحن لا نتلفها. نرى الكثير من الأثواب مشقوقة من المنتصف، أو عند قبة التطريز، هنا ننتج منها حقائب يد صغيرة. فكل قطعة من فلسطين نحاول الحفاظ عليها.

• كيف يمكن أن يروي كل تطريز قصة عن صاحبته؟

- يمكنك أن تشعري بها، وهناك العديد من الأمثلة، تجدين أثواباً سوداء مطرزة باللون الأزرق وهذا يعني أن صاحبته إما أرملة أو امرأة كبيرة في السن لم تتزوج. وفجأة تجدين أن الثوب تسللت إليه ألوان غنية، وهذا يعني أن هناك تغييراً طرأ على حياتها. هذه القصص رائعة ويمكنك فعلاً أن تشعري بها. مثلاً ثمة عادة أن تلبس العروس قبعة مطرزة تحمل ليرات، وكلما زادت هذه الليرات، كانت العروس غنية. ومن قبل، عندما تحدث للمرأة مصيبة، كانت تشق ثوبها من المنتصف. وهناك مثلاً (ثوب الملك) وهو للعروس. وهذا الثوب يتميز بتطريزات تنبض على قماش أحمر وأخضر أي جنة ونار، لأنها لا تعلم إذا كانت حياتها الزوجية مثل الجنة أو النار. وعندما أجد ثوب ملك مقصوصاً من المنتصف، أتأثر فعلاً!  وهناك أثواب مغمورة بالألوان والجمال، لتكتشفي مقدار سعادة الفتاة التي تحيكها.

قد يهمك ايضا 

أحدث التنسيقات الشبابية في موسم عام 2020 من السودانية مها جعفر

هذه أبرز الأفكار والنصائح للفّ التوربان في شهر رمضان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates