وديعة تعلن أن أطرافًا تعتبر الصراع اليمني مصدر دخل لهم
آخر تحديث 14:39:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشفت لـ "صوت الإمارات" أنها تُنفذ العديد من المشروعات الإنسانية

وديعة تعلن أن أطرافًا تعتبر الصراع اليمني مصدر دخل لهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وديعة تعلن أن أطرافًا تعتبر الصراع اليمني مصدر دخل لهم

الناشطة الانسانية اليمنية وديعة عبد الرشيد
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

تُنفذ الناشطة الانسانية اليمنية وديعة عبد الرشيد العديد من المشروعات، للتخفيف من تداعيات الوضع الإنساني على السكان. 

وقالت رشيدة في حوار خاص مع موقع "صوت الامارات"، "إنها قامت بمشروع تداعيات الوضع الراهن على نظام التأمينات والمعاشات في اليمن الغرض منه تسليط الضوء على معاناة المتقاعدين حيث انهم يعانون من انقطاع معاشاتهم لأكثر من عام".

وأكدت أنها قامت بمساندة منظمة فريدريش الالمانية، بورشة عمل في صنعاء واخرى في عدن للتعرف على الاسباب الكامنة وراء توقف صرف المعاشات ونشر التوعية بين افراد المجتمع حتى يتسنى اظهارها للرأي العام، مضيفًا أنها قامت بمساعدة فريدريش، بمفاوضات ما بين حكومة صنعاء وحكومة عدن من اجل ايجاد حلول لهذه الفئة واخراجها من دائرة الصراع حيث وانها ليس لها علاقة، بما يجري فقد استقطعت هذه المبالغ طوال سنوات عملهم ".

وأضافت أنه يجب على الحكومتين إيجاد حل سريع لمعاناتهم، وتابعت "في صنعاء وجدنا حل بأن يصرفوا لهم نصف مرتب كل شهر ولكن حكومة عدن قالت لايوجد سيولة لديها".

وقالت وديعة رشيد الناشطة في منظمة فريدريش الألمانية، بشأن سبب اهتمامها بفئة المتقاعدين "إن اهتمامها بهذه الفئة خاصة قائمًا على أسس إنسانية بحتة لاسيما وأنَّ هذه الفئه هي من الكبار في السن وليس لهم مصدر دخل آخر سوى معاشهم التقاعدي المنقطع هذا إضافه إلى الاهمال الذي تجده هذه الفئة من جميع الاطراف باعتبارهم كبار في السن ولا يستطيعون لعب اي دور في الصراع الجاري".

وقالت "إنهم بصدد إقامة حملة مناصرة من شأنها إيصال صوت المتقاعدين إلى جميع أفراد الصراع وإيصال صوتها إلى العالميه حتى يتم الاخذ بعين الاعتبار وتحييدها عن الصراع الجاري".

وأكدت وديعة أن اليمن يمر بحرب أهلية وصراع سياسي وكذلك حرب إقليمية، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل أدات إلى تفاقم الوضع الإنساني في اليمن"، وأكدت الناشطة اليمنية أن هناك اطراف مستفيدة من استمرارية الصراع الجاري باعتبارها مصدر دخل لهم ولا يريدون للحرب أن تنتهي".

وأكدت وديعة أن الوضع الراهن أثَّر على فئة كبيرة من المجتمع فمن يعانون من المجاعة ،ليس بالعدد الهين وبالتالي لاتستطيع المنظمات الاغاثية، الدولية والمحلية، تقديم الغذاء والدواء لجميع الاسر هذا بالاضافة الى التلاعب الجاري او الحاصل في المعونات المتاحة ووضع حد لتفشي المجاعة يتطلب جهد كبير وتعاون من الجميع كافراد وجماعات ومنظمات وصناع القرار".

وقالت وديعة بالنسبة لتأثير الحرب على الاطفال "إن هناك مشاكل جمَّة صحية ونفسية، يتعرض لها الأطفال بسبب الحرب، وآثارها الكارثية، مؤكدة أن للحرب تأثيرها السلبي على حالة الأطفال النفسية وهذا يتطلب عمل دورات في الدعم النفسي تعمل على إعادة تأهيل الأطفال وبخاصة أولئك الذين يعيشون في مناطق المواجهات ".

أما في الجانب الصحي، فقالت وديعة "إن للحرب تأثيرها المعروف والناجم عن استخدام مختلف أنواع الأسلحة بما في ذالك الأسلحة المحرمة دوليًا وهنا يُعاني كل من الطفل والمرأة على حد سواء، بالإضافة إلى تدمير المنظومة التعليمية، مشيرة إلى أن المدارس اليمنية، شهدت تسرُّب كبير للاطفال من القاعات الدراسية بسبب ذهابهم للعمل من اجل توفير مصدر عيش لاهاليهم".

وقالت الناشطة اليمنية، عن مستقبل الوضع الانساني في اليمن، "إن الوضع، يكتنفه الغموض إذ لا توجد هنالك علامات أو دلائل تُفيد بأن الحرب على وشك الانتهاء ولكن نامل ان يتم وضع حد للصراع الجاري".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وديعة تعلن أن أطرافًا تعتبر الصراع اليمني مصدر دخل لهم وديعة تعلن أن أطرافًا تعتبر الصراع اليمني مصدر دخل لهم



GMT 20:04 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أشتية يؤكّد تصويت 138 دولة لصالح الاعتراف بفلسطين

GMT 15:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عقيل يؤكد مشهد السيسي وبن سلمان رد على المؤامرات

GMT 20:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مي كيلة توضح تفاصيل زيارة محمود عباس إلى إيطاليا

GMT 17:12 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بن راشد يعتبر أن الإصلاح والتحديث تَعِد بربيع حقيقي

GMT 19:12 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو شهلا يؤكّد إطلاق حملة تعريفية لشرح قانون الضمان

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"

GMT 22:44 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

صراع إيطالي على ضم أغويرو عقب رحيله عن سيتي

GMT 07:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مدرب سوداني في حادث مروع لحافلة النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates