الهاشمي يكشف تحديات العراق بعد دحر داعش
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح لـ"صوت الإمارات" انتشار "فوبيا المعارضة السياسية"

الهاشمي يكشف تحديات العراق بعد دحر "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهاشمي يكشف تحديات العراق بعد دحر "داعش"

واثق الهاشمي
بغداد – نجلاء الطائي

توقع الخبير في مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية، واثق الهاشمي، أن العراق بعد مرحلة "داعش" سيواجه تحديات خطيرة للقضاء على الخلايا النائمة وهجمات متفرقة في الأماكن الذي سيطرة عليها الجيش العراقي.

وقال الهاشمي لـ"صوت الإمارات" إن العراق بعد مرحلة " داعش " سيواجه تحديات خطيرة للقضاء على الخلايا النائمة وهجمات متفرقة في الأماكن الذي سيطرة عليها الجيش العراقية، مبينا أن أول تلك الصعوبات موضوع "أمراء الحرب"، والسلاح المنتشر في كل مكان والجماعات المسلحة، فضلا العشائر تستخدم الأسلحة الثقيلة لفض نزاعاتها، وتقطع الطرق وتضع يدها على مناطق فيها آبار نفطية، مضيفًا أن موضوع المصالحة المجتمعية، حتى الآن غير موجود، ومن دونه نكون كمن ينتهي من "داعش" ليدخل في أزمة أخرى، في ظل تهديدات وتغييرات ديموغرافية، وكذلك الصورة الغامضة لمصير إقليم كردستان .

وأشار إلى وجود أطراف سنية تنادي بالتغير في الموصل، كاشفا أيضا عن التحدّي الأكبر المتمثل بوجود أربعة ملايين نازح في بلد اقتصاده متهرئ يعاني من انخفاض أسعار النفط، وليست لديه إستراتيجية واضحة لاستيعابهم، مشيرا إلى تدمير البنى التحتية للمدن المحررة، حيث نسبة التدمير في محافظة الأنبار بلغت 70٪، وكذلك الأمر في مناطق أخرى كـ"بيجي" مثلًا، كما تطرق إلى الصراعات الشيعية ـ الشيعية، وسنية ـ سنية بشكل لم يسبق له مثيل، ناهيك عن الصراعات الكردية وارتباطاتها الخارجية، وما حصل في كركوك وسنجار قبل أيام خير مثال على ذلك، كاشفا أن جميع تلك المشاهد المأزومة للساحة تجعلنا أكثر حذر في التعامل مع المشهد السياسي .

وأوضح الهاشمي أن الإدارة الأميركية الحالية مقتنعة ببقاء العراق موحدًا، هذه رسالة بأن الرغبة الدولية تحتّم أن يبقى العراق موحدًا وقويًا، ليس لـ"سواد عيون" العراقيين، وإنما نتيجة للمتغيّرات الإستراتيجية في الشرق الأوسط، من التوافقات على الساحة السورية، إلى وضع حل للبنان بانتخاب رئيس للجمهورية بعد مشاكل جمّة، وربّما وصولًا إلى حل الخلافات في اليمن الذي قد يدفع إلى تقارب إيراني ـ سعودي في المرحلة المقبلة، وأضاف أن موقف الاتحاد الأوروبي الذي يتماشى مع الموقف الأميركي، فضلًا أن إيران وتركيا سورية رفضت وجود دولة كردية، والكرة الآن في ملعب القادة السياسيين العراقيين، بحسب قوله.

واسترسل الهاشمي أن الطبقة السياسية العراقية تعيش "فوبيا" المعارضة. لو كان في الندوة البرلمانية معارضة لاستطاعت أن تشكل "حكومة الظل" لتراقب وتقوّم العملية السياسية.

منذ الـ2003 ولغاية الآن هناك ثلاث كتل، شيعية وسنية وكردية، هي التي تحكم وتشرّع وأحيانًا تتظاهر، لافتا إلى ارتباط العراق بكل كبير بالخارج وهو سيّد الموقف. السياسي الشيعي قيادته إيران حتى "لا تغضب" والسياسي السني قيادته السعودية وتركيا، والأكراد منقسمون بين إيران وتركيا، وبالتالي غابت الهوية الوطنية والمصلحة الوطنية، كما أفصح عن وجود رجال سلطة وليس رجال دولة، ولا نمتلك دولة مؤسسات، وبالتالي ما وصل إليه حال العراق اليوم تتحمله الطبقة السياسية .

وكشف الخبير من خلال استطلاع حديث للرأي أظهر أن أكثر من سبعين في المئة من الشعب سيقاطع الانتخابات لأنهم خُدعوا لخمس دورات متتالية، لكن الكتل السياسية تريد "الصوت المُقاطِع"، بحيث لو اقترع 10 في المئة من جمهورها الحزبي فقط لفازت وضمنت عودتها مرة أخرى، وهذا ما يُحبط شعبنا، مبينا اللاعب الخارجي الذي يتحكّم بالمشهد العراقي ربّما يعمد إلى الضغط على الكتل السياسية للمجيء بمنتج جديد في ظل المتغيّرات الحالية، متابعا أن "اليوم هناك خريطة جديدة، تتجلى من خلال التفاهم الأميركي ـ الروسي على توزيع مناطق النفوذ تمهيدًا لتسوية الخلافات والصراعات، سيكون هناك ضغط على إيران للضغط على حلفائها الشيعة، وضغط على السعودية للضغط على حلفائها السنّة، وضغط على تركيا للضغط على حلفائها من السنّة والأكراد، وهناك متغيّرات جديدة تبدو في الأفق، وإذا لم تنجح هذه الضغوطات سيكون من الصعب تغيير الواقع السياسي".

وأكد الهاشمي أن العراق نجح عسكريا، ولكن تقابله مشكلة سياسية موضوعة على الرف نستخدمها متى نشاء"قانون الانتخابات، الهيئات المستقلة، خور عبد الله، النفط، البيشمركة، الحشد الشعبي، قانون الأحزاب. فالقوانين التي تسمح بوجود مؤسسات في الدولة العراقية يتم تفشيلها، مثل قوانين النفط والغاز، المحكمة الاتحادية، الخدمة المدنية. المواطن يحتاج إلى قوانين مصيرية لا إلى قوانين تتناول "منع التدخين"، موضحا أن العبادي جاء للسلطة كمرشح تسوية، وله تقاطعات مع التحالف الوطني. يقولون له: "يجب أن تُنفّذ ما نقوله لك لأننا نحن مَن جاء بك"، هذا الأمر واقعي، والكتل السنية والشيعية والكردية هي من تقطع الطريق عليه، لذلك هو تحدّث عن "دواعش السياسة". هو يحاول مسك العصا من الوسط، ولكنهم يتهمونه بالجنوح نحو الجانب الأميركي أكثر من الإيراني، مما سيسبّب له مشكلة في الانتخابات المقبلة.

ويجزم الهاشمي أن اللعبة هي لعبة سلطة، والكل اليوم يراهن على الانتخابات المحكومة النتائج سلفًا بتحكم الكتل الكبرى وبتوزيع المؤسسات الدستورية عرفًا بين رئيس جمهورية كردي ورئيس مجلس وزراء شيعي ورئيس برلمان سني، كما يعتقد الخبير أنه "لا وجود صراع أميركي – إيراني في العراق، وإنما المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تسوية، وأنا أصرّ على هذا حتى في عهد ترامب الولايات المتحدة لن تضرب إيران على الإطلاق، إيران ستبقى "شرطي الخليج" للضغط على دول الخليج من أجل المزيد من عقود التسليح.

وأميركا ستعاقب إيران في عهد ترامب بثلاثة أمور: حقوق الإنسان، موضوع الأقليات، ومن خلال الاقتصاد. المنطقة تسير نحو التسوية، منذ فترة قام الرئيس الإيراني روحاني بزيارة خليجية وكذلك فعل ظريف".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهاشمي يكشف تحديات العراق بعد دحر داعش الهاشمي يكشف تحديات العراق بعد دحر داعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:43 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

"العصافير والوطن" ديوان جديد عن قصور الثقافة

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 20:05 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق تُساعدك على علاج الأوردة الخيطية المزعجة

GMT 12:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

أنغام تكشف سر حبها لمسلسل "غمضة عين"

GMT 11:54 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دبّ يسقط على سيارة في تركيا

GMT 10:33 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تعلن الفائز بجائزة نجيب محفوظ

GMT 15:03 2013 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وجبة الإفطار صباحًا تزيد من قوة ذكاء الطفل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates