الرياض - صوت الإمارات
رفضت السعودية وفرنسا فرض أي رسوم "مباشرة أو غير مباشرة" أو قيود على عبور السفن في مضيق هرمز، وطالبتا بإعادة حركة الملاحة فيه إلى وضعها الطبيعي الذي كانت عليه قبل 28 فبراير 2026، في موقف مشترك يشدد على حرية الملاحة وانتظام حركة الشحن البحري وفق القانون الدولي.
وأدان البلدان، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، الهجمات التي تستهدف السفن في مضيق هرمز والتهديدات التي تمس أمن الممرات المائية، وأكدا "الأهمية البالغة" لاستعادة حركة الملاحة الطبيعية في المضيق.
ويكتسب التشديد على رفض الرسوم أهمية في ظل الاضطرابات التي تشهدها حركة السفن عبر هرمز بسبب حرب إيران، فيما ربط البيان أمن الممرات البحرية باستقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن الإمدادات.
قد يهمك أيضـــــــا :
إيران تهدد السفن التي تحاول عبور هرمز بالغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة
مضيق هرمز وأمن الطاقة في صدارة مباحثات ولي العهد السعودي وماكرون في باريس
أرسل تعليقك