صحيفة بريطانية تُلمِّح إلى إمكانية تحويل الطاقة النووية إلى خضراء
آخر تحديث 18:32:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

راهنت المملكة المتحدة على تخفيض انبعاثات الكربون

صحيفة بريطانية تُلمِّح إلى إمكانية تحويل الطاقة النووية إلى خضراء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحيفة بريطانية تُلمِّح إلى إمكانية تحويل الطاقة النووية إلى خضراء

انبعاثات الكربون
لندن - سليم كرم

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا بشأن مصادر الطاقة الكهربائية واستخدام الطاقة النووية في توليدها ومدى قابلية تحويل هذا المصدر إلى مصدر طاقة نظيفة، ووفقا إلى ما نشره التقرير فإن جميع مصادر الكهرباء تواجه نفس المعضلة المستمرة معنا حتى القرن الحادي والعشرين ألا وهي: انبعاثات الكربون والتكلفة العالية لتوليد تلك الطاقة.

أقرأ أيضًا:   توقعات باختفاء الطاقة النووية خلال السنوات المقبلة

ووفقا إلى ما أورده التقرير فإن حكومة المملكة المتحدة راهنت على الطاقة النووية وإمكانية تخفيض انبعاثات الكربون التي تعدّ مكلفة للغاية، وكما أشار التقرير ففي عصر التغير المناخي يعد توليد الطاقة دون التأثير على انبعاثات الكربون أمرا حيويا، كما أن الطاقة النووية أيضا إلى حد كبير تعدّ آمنة، وتوفر كمية كبيرة من الكهرباء الثابتة، لكنها تحتاج أيضا إلى كميات هائلة من مياه التبريد، مما يسبب العديد من المشاكل وقت الجفاف.

وتحاول تايوان نتيجة انخفاض تكلفة تخزين الطاقة، إلى الحفاظ على الطاقة من خلال تقنيات جديدة تسمى بنوك البطاريات والهواء المضغوط، وتعمل تلك التقنية على حفظ الكهرباء الناتجة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الأوقات التي تكون فيها الشمس غير مشرقة أو في الوقت الذي لا تهب فيه الرياح.

ويوضح التقرير أيضا أن المشكلة الكبرى للطاقة النووية ثمنها الباهظ، إذ لا بد من تجهيز أبنية وأماكن معقدة غير اعتيادية، كما أن عملية الحفاظ عليها وحمايتها باهظة الثمن. 

لقد تراجعت أسعار الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الأعوام الأخيرة وهي الآن تقارب ثلث الطاقة النووية، إن تكاليف الطاقة المتجددة لا تزال تنخفض، في حين أن تكاليف الطاقة النووية تتصاعد، كما أن كيفية التعامل مع النفايات النووية على المدى الطويل مشكلة أخرى مكلفة وغير محسوبة حتى الآن.

وتأمل المجتعات الصناعية أن تكون "المفاعلات النمطية الصغيرة" أرخص وأسرع في البناء، لكن لمحاربة الاحترار العالمي يحتاج العالم إلى طاقة قليلة الانبعاثات الكربونية.

تواجه حكومة المملكة المتحدة قرارا صعبا بشأن حلمها النووي، فهي الآن تأمل في الوصول لطريقة لتمويل محطات جديدة، كما أن من الممكن وفقا إلى ما نشرته "الغارديان" أن تتحول نحو الطاقة المتجددة والتخزين.
يذكر أنه في جميع أنحاء العالم تقوم دولتان فقط ببناء المحطات النووية الجديدة وهما الصين وروسيا. 

وعموما، فإن بناء المحطات النووية في أدنى مستوياته منذ عقد من الزمان، وظل الوجود النووي العالمي ثابتا منذ عام 2000، كما أن معظم الدول النووية تخطط لخفض كبير في الطاقة النووية، وإذا استمرت المملكة المتحدة في امتلاك السلاح النووي، فسوف تسبح ضد المد العالمي.

قد يهمك أيضًا:

روسيا وأوزبكستان توقعان قريبًا عقدًا لبناء محطات الطاقة النووية

تحدٍّ جديد يُواجه شركة النفط العالمية "شل" بشأن التغيُّر المُناخي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة بريطانية تُلمِّح إلى إمكانية تحويل الطاقة النووية إلى خضراء صحيفة بريطانية تُلمِّح إلى إمكانية تحويل الطاقة النووية إلى خضراء



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:45 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

الشيخ حميد بن عمار يشهد احتفالات جامعة عجمان بالمناسبة

GMT 09:17 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

شرطة رأس الخيمة تطيح "تجار رؤوس الجبال"

GMT 15:48 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

حمدان بن محمد يفاجئ فريقه من موظفي حكومة دبي برسالة محفزة

GMT 14:17 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

تكريم متميزين في إدارة شرطة المنطقة الشرقية بالشارقة

GMT 02:02 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

السويدي وسلطان بن محمد بن خالد يحضران أفراح آل سالمين

GMT 09:26 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية الهندي الذي كان يقتل الدببة ليأكل أعضاءها التناسلية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates