العلماء يوضّحون أن جزيء الدم e2d يحذر البشر من الخطر
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يجعل بعض الحيوانات تلهث وراء غريزة الافتراس

العلماء يوضّحون أن جزيء الدم "E2D" يحذر البشر من الخطر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العلماء يوضّحون أن جزيء الدم "E2D" يحذر البشر من الخطر

جزيء الدم "E2D" يجذب الذئاب
لندن - كاتيا حداد

اكتشف العلماء أن الرائحة المعدنية الباهتة لجزيء دم الثدييات المعروفة باسم "E2D" تجعل بعض الحيوانات تلهث وراء غريزة الافتراس ولكنها تخيف الآخرين - بما في ذلك البشر – وتؤدي إلى تراجعهم، ولم يسبق أن كان نفس هذا الجزيء معروفا بإثارة سلوكيات عكسية تماما في مخلوقات تتراوح من ذباب الخيل إلى البشر، مما يشير إلى جذور تطورية عميقة، وجاءت ردود فعل البشر مشابهة للفئران أكثر من الذئاب، حيث يوضّح الباحثون أن ذلك يرجع لأن البشر القدماء كانوا حيوانات مفترسة انتهازية تأكل أساسا الحشرات، إن صيد الفرائس الكبيرة مثل الماموث والنمور السابرية السن هي فصول حديثة نسبيا في الملحمة البشرية.

وتستخدم الحيوانات، وخاصة الثدييات، حاسة الشم للعثور على الطعام، والتواصل مع الشركاء، والكشف عن الخطر. إن العديد من هذه المحفزات الكيميائية هي محددة لنوع واحد، أو تعمل مع الروائح الأخرى. ولكن E2D – يعتقد انه يعطي للدم رائحة معدنية - يبدو أن تكون في فئة خاصة بها. وقال المؤلف الكبير يوهان لوندستروم، عالم الأحياء في معهد كارولينسكا في السويد لوكالة فرانس برس إن "رائحة الدم تتميز بندرة عالمية"، وفي أبحاث سابقة، قام المؤلفون المشاركون في الدراسة بعزل E2D من دم الخنازير وأظهروا أن الكلاب والنمور البرية لم تنجذب إلى رائحتها بشكل أقل من الدم نفسه. وقام الفريق الجديد بتكرار تلك التجارب، وهذه المرة مع الذئاب، وحصلوا على نفس النتيجة القطيع يلعق، ويمضغ ويحمي قطعة من الخشب لطخت بعينة اصطناعية من جزيء دم كما لو كان قُتل حديثا.

وإذا كان الجزيء قد استمر عبر عشرات أو حتى مئات الملايين من السنين، كما يبرهن العلماء، وربما سيكون لهم نفس رد الفعل، ولكن ليس بنفس الطريقة. وقال الدكتور لوندستروم "لقد افترضنا أن أنواع الفرائس ستكون تحت الضغط التطوري لتصبح حساسة ل E2D، لمساعدتهم على تجنب المنطقة التي يجري فيها حمام الدم"، ومن المؤكد أن القوارض في القفص قد يخافوا من الجزيء، كما فعلوا من الأشياء الحمراء. وعندما يتعلق الأمر بالبشر، لم يكن الباحثون متأكدين مما يمكن توقعه. هل سيظهر الناس شهوة الدم أو الخوف من الدم؟

وقال الدكتور لوندستروم إنّه "لم نستطع أن نعرض الناس للرائحة فقط، بل نريد أن نعرف" كيف تشعرون؟ ". كان علينا أن نجد تدابير موضوعية لا تقوم على مشاعر ذاتية"، وأشتم 40 متطوعا رائحة ثلاثة روائح، لا توجد رائحة أفضل أو أسوأ من الآخري. ولم يكن يعرفوا متى سيتم نشر هذه الجزيئات، ولم يعرفوا شيئا عن الدراسة أو علاقتها بالدم. وقال المؤلف المشارك ماتياس لاسكا، وهو عالم حيوان في جامعة لينكوبينغ في السويد إنّ "البشر قادرون على اكتشاف E2D بتركيزات أقل من جزء واحد لكل تريليون. هذا أمر غير شائع. وبالنسبة لغالبية الروائح التي تم اختبارها مع البشر، فإن عتبة الكشف تقع في الأجزاء لكل مليون أو المليار"، كما قام الباحثون بقياس "التعرق الجزئي" وقياس زمن الاستجابة في اختبار مرئي تشير فيه الإجابات السريعة والدقيقة إلى وجود تهديد متصور. في جميع التجارب الثلاثة، أظهرت المواد المعرضة ل E2D علامات التوتر والخوف.

ويبيّن المؤلفون أنّ "البشر يتفاعلون مثل الفئران أكثر من الذئاب وليس ذلك من المستغرب، على الرغم من أن البشر يُعتقدون أنهم من الحيوانات المفترسة الانتهازية، تشير البيانات الحيوية إلى أن الرئيسيات الأولى - أقاربنا البعيدين - كانوا أكلة حشرات صغيرة الجسم، "كما قالت الدراسة التي نشرت يوم الجمعة، إن جزيئات E2D تحدث كمنتج ثانوي عندما تتكسر الدهون في الدم عند التعرض للأكسجين في الهواء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يوضّحون أن جزيء الدم e2d يحذر البشر من الخطر العلماء يوضّحون أن جزيء الدم e2d يحذر البشر من الخطر



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية

GMT 16:11 2013 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

ضحى عبدالخالق تحصل على جائزة "الشيخ عيسى"

GMT 16:14 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

لاداخ تعدّ مدينة الراهبات والرحلة في عيد الميلاد

GMT 17:32 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على ثمن خاتم خطبة ابنة ترامب الصغرى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates