شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحتفل بعيد ميلادها الـ 250 بسلسلة من العمليات المعمارية

شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون

الأكاديمية الملكية للفنون
لندن - سليم كرم

تحتفل الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بعيد ميلادها الـ 250 بسلسلة من العمليات المعمارية الترميمية المنفصلة, والتي تعد بتغيير المؤسسة بأكملها، وسيكون المهندس المعماري السير ديفيد شيبرفيلد سعيدًا إذا قمت بزيارة مشروع توسعه الذي تبلغ قيمته 56 مليون جنيه إسترليني في الأكاديمية.

وتهدف هذه التعديلات إلى جذب مزيد من السياح الثقافيين، ويقول تشارلز سوماريز سميث، الرئيس التنفيذي للأكاديمية الملكية للفنون "آمل أن يمنحنا هذا من نجم واحد في دليل ميشلان السياحي إلى نجمتين أو ثلاثة نجوم; لم نكن في الواقع وجهة للسياح الثقافيين من قبل، حيث لم يكن هناك الكثير لرؤيته بين العروض الكبيرة; وهو يأمل في أن يتغير ذلك، حيث يتم حفر مساحة عامة أكبر بنسبة 70٪ من حرم الجامعة الذي تبلغ مساحته فدانًا، وذلك بعد سلسلة معقدة من الأعمال والترميمات التي تجلب إحساسًا بالاتساق والذكاء إلى هذا المجمع غير المترابط".

سيتمكن الزوار للمرة الأولى من المشي على جسر واحد يربط بيكاديللي ومايفير وأضاف سميث "أنه بعد مرور عشر سنوات من الأعمال المستمرة، رأينا المنزل التاريخي بيرلينجتون هاوس مرتبط بجارته الخلفية، 6 حدائق بيرلينجتون، للمرة الأولى, حيث سيتمكن الزوار من المشي من بيكاديللي إلى مايفير، عن طريق قبو تحت الأرض وإلقاء نظرة خاطفة على الاستوديوهات الفنية في الأكاديمية الملكية للفنون، إلى مجموعة جديدة من صالات العرض، ومسرح المحاضرات والمقاهي والمحلات التجارية, وهو ما يصفه شيبرفيلد بأنه "تدخلات تشخيصية ودقيقة"; تتراوح من التجريد ببساطة وإزالة بعض المساحات، لإدخال جسر جديد بين المباني التي تتأرجح من خلال أحد جدران الأستوديو في المدرسة, وإحدى النتائج السعيدة للحاجة إلى الربط بين المبنيين هي أن الحياة الفوضوية والحيوية في الأكاديمية الملكية للفنون، وهي الكلية الفنية المجانية للدراسات العليا، والتي كانت دائما مخبأة تحت ألواح الأرضية في صالات العرض، باتت موجودة وظاهرة الآن".

من صناديق عظام الموتى لتحف معمارية راقية وكشف سميث أنه سيتم اصطحاب الزائرين للمرة الأولى من بيرلينجتون هاوس، تحت درج في ممر طويل ذي قبة حجرية، معتق بأناقة بطلائات رمادية شبحية ويصطدم بأشكال من الجثث المتهالكة، التي كانت تُستخدم تاريخيًا في الرسم التشريحي, من هنا، يمكنك عبور ممر الجامعة، المليء بالمزيد من التحف وكل ما هو لافت للنظر، إلى أستوديو سابق يُستخدم حاليًا في تغيير عروض عمل الطلاب، قبل التوجه إلى البوابة الخراسانية المفعمة بالحيوية تشيبرفيلد وصولًا إلى حدائق بيرلينجتون بعدها, إنها رحلة مضاءة من خلال أحشاء المبنى التي يمكن أن تحول مفاهيم الناس عن الأكاديمية الملكية للفنون، من صندوق عظام الموتى الخاص بالأكاديميين إلى مكان حيوي يتم فيه صنع الفن المعاصر.
رحلة شاقة من المناورات وأكد تشارلز أن هذه الخطوة الجريئة لم تكن واضحة في العالم البيزنطي لهذه الأكاديمية الممولة من القطاع الخاص، والتي يديرها أعضاء فنانين مرموقين, حيث يقول تشيبرفيلد الذي انتُخِب لرئاسة الأكاديمية الملكية للفنون في عام 2007 "إن إحداث ثقب عبر جدار من الطوب أمر سهل, ولكن التفاوض مع مؤسسة كهذه معقد للغاية, كانت عملية طويلة لمقايضة الأرض بين الأفراد المختلفين, وكانت المناورات السياسية تستحق العناء, حالما تعبر الجسر، يمكنك اكتشاف أنه تم تحويل حدائق بيرلينجتون", وتم تشييد المبنى كمقر إيطالي لجامعة لندن في عام 1870، واستحوذت الملكية للفنون على المبنى في عام 2001، واستخدم من وقت لآخر للمعارض، ولكنه لم يكن محبوبًا أبدًا, فالدرج الضخم الكبير والممرات الاحتفالية كانت دائما توازي الغرف الروتينية، مقسمة كمكاتب على مر السنين, كانت هناك محاولات سابقة لتوحيد المبنيين، لكن كليهما قد اصطدمت بعقبات:
الأول، من قبل مايكل وباتي هوبكنز في عام 2001 ، كان مبالغا فيه.
الثاني، من قبل كولين سانت جون ويلسون في عام 2007، كان دقيقا جدا.
 
شيبرفيلد ينجح في تحقيق ما عجز عنه إسلافه في الأكاديمية الملكية للفنون  ويبدوا أن نهج شيبرفيلد صحيحًا تمامًا مثل عمله الشهير في متحف نيو في برلين، فإنه يحقق التوازن بين الاحتراف والقوة، ويعرف متى يكون جريئًا ومتى يبقى هادئًا, وافتتحت المختبرات والمكاتب السابقة، وكشف عن أرضياتها الحجرية الخام، وأُعيدت أضواء السقف، وأُدخلت

أرضية جديدة في مساحة فارغة سابقة لإنشاء سلسلة متواصلة من ثلاثة صالات عرض، حيث يبرز المعرض الافتتاحي القوي لتاسيتا دين, وتم تحويل الجناح الغربي إلى معرض مجاني
للمجموعة الدائمة، حيث توجد نسخة 1506 من The Last Supper "وهو سجل رائع من تحفة ليوناردو التي تلاشت الآن"، إلى جانب أعمال Michelangelo و Gainsborough وConstable في تاريخ محفوظ بالأكاديمية الملكية للفنون, وفي المبنى المجاور، سمح لمهندس الحفظ جوليان هاراب باللعب في غرف السيناتور، ليعيدهم إلى مجدهم متعددين الألوان, مما يضاعف البهو بمساحة هندسية مخصصة، والتي تم عزلها سابقًا إلى ممر ضيق في الطريق إلى المقهى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون شيبرفيلد يكشف أسرار توسع الأكاديمية الملكية للفنون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:53 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 13:26 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

رُشِّحت لجائزة نوبل في الأدب لعام 2009

GMT 13:42 2021 الأحد ,16 أيار / مايو

مكتوم بن محمد رئيساً لديوان حاكم دبي

GMT 11:55 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

قائمة من فقدوا لقب "ملياردير" خلال 2019

GMT 09:49 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال قوته 7 درجات يضرب جنوب غرب اليابان

GMT 12:35 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

شرطة أبوظبي تحقق أمنية طفل بأن يصبح ضابطًا

GMT 16:31 2016 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

اعصار يدمر منازل قرب شيكاجو وسقوط إصابات

GMT 17:55 2020 الخميس ,07 أيار / مايو

هجمات على الليرة التركية من لندن

GMT 04:41 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقب أسود جديد في "درب التبانة" بحجم أكبر 70 مرةً مِن الشمس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates