أزمة مُتوقّعة في جامعة أوكسفورد بعد إقصائها بعض الأعراق والأقليات
آخر تحديث 11:26:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عكست عدم المساواة الاجتماعية الموجودة في المجتمع البريطاني

أزمة مُتوقّعة في جامعة أوكسفورد بعد إقصائها بعض الأعراق والأقليات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أزمة مُتوقّعة في جامعة أوكسفورد بعد إقصائها بعض الأعراق والأقليات

جامعة أوكسفورد
لندن ـ كاتيا حداد

تُظهر الأرقام أنّ ما يقرب مِن واحد مِن كل خمسة طلاب يدرسون في جامعة أكسفورد الآن، هم إمّا من السود أو أقلية عرقية، إذ تعلن الجامعة عن حملة تنوع جديدة في أعقاب تصاعد الضغوط السياسية، واعترفت البروفيسورة لويز ريتشاردسون نائبة رئيس جامعة أكسفورد، بأن التغيير قد جاء "أبطأ مِن أن يتماشى مع التوقعات العامة، وأن تلك الإجراءات يجب القيام بها، إذا كانت الجامعة ستعكس بريطانيا الحديثة".

وتنشر الجامعة لأول مرة في تاريخها، الأحد أرقام قبول الطلاب الكاملة، والتي تأمل أن تطمئن المنتقدين الذين أدانوا فشلها في قبول المزيد من الطلاب السود والمحرومين، ويظهر التقرير أن عدد الطلاب في العام الماضي من السود والأقليات العرقية ارتفع إلى 17.9%، حيث كان 13.9% فقط قبل أربع سنوات. وفي الوقت نفسه، كشفت مصادر في أوكسفورد أن أكثر من ستة من كل عشرة طلاب لهم مكان في خريف هذا العام من مدارس الدولة، وهو أعلى نسبة في تاريخ الجامعة، وإن التلاميذ المقبولين من خلفيات "محرومة"، والذين يبلغ عددهم عادة بضع مئات فقط، يمثلون الآن أكثر من 10% من طلاب الجامعة هذا العام.

وأظهرت الأرقام، التي حصل عليها ديفيد لامي النائب العمالي في توتنهام، أن ست كليات في كامبريدج لم تقبل أي طلاب بريطانيين من أصول سوداء خلال العام نفسه، مما أدى إلى الادعاء بأن المؤسستين "لا تمثل إطلاقاً" للمجتمع الحديث، ورأت الاكتشافات أن أوكسبريدج هدد بفرض عقوبات مالية من قبل النواب إذا فشلت في التغيير، في حين حثت تيريزا ماي أيضًا، قادة الجامعات على بذل المزيد من الجهد لمساعدة المجتمعات "التي أخرتها".

أكسفورد تعكس عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والعرقية والإقليمية الموجودة في المجتمع البريطاني
وقالت البروفيسور ريتشاردسون في مقدمة التقرير إن سمعة أكسفورد العالمية تعني أنها أصبحت "رمزًا" للنقاش بشأن "طبيعة المجتمع البريطاني والطبقة والفرص والمساواة"، وأضافت أنه "من المهم أن نضع الحقائق بوضوح"، بغض النظر عما إذا كانت "تظهرنا بشكل جيد أم لا كما يوضح تقرير القبول هذا، أن أكسفورد تعكس عدم المساواة - الاجتماعية والاقتصادية والعرقية والإقليمية - الموجودة في المجتمع البريطاني، والصورة التي تظهر من الإحصائيات هي أن الجامعة تتغير وتتطور بسرعة لمؤسسة من عصرية، ولكن ربما ببطء شديد لتلبية التوقعات العامة".

وأشار النقاد الليلة الماضية إلى أن التلاميذ المتعلمين بشكل مستقل لا يزالون موجودين في أكسفورد، مع أكثر من واحد من كل ثلاثة مشاركين يأتون من المدارس الخاصة، وأكثر من واحد من كل 10 طلاب في الصف السادس يلتحقون بمدارس تدفع رسومًا، في جميع أنحاء البلاد.

وقال ديفيد لامي "إنه حدث تحسن طفيف وهامشي، ولكن القليل جدا قد تغير، حيث اتهم أكسفورد بأنها مؤسسة "سعيدة بأن تكون مؤسسة محددة بامتياز راسخ وتقليدي ولا تواكب العصر"، وأضاف أنه في حين أن بعض الكليات "تعمل بجد" لتحسين إمكانية الوصول، إلا أن آخرين ظلوا "غير مهتمين" و "وضعوا في طرقهم كآخر معاقل للربطة المدرسية القديمة".

وقال السير بيتر لامبل، مؤسس شركة ساتون تراست: "خلال العشرين عاا الماضية، أحرزت أكسفورد تقدمًا كبيرًا في الوصول لأهدافها. ولكن على الرغم من أنه من الجيد أن نرى أكسفورد تحقق تقدمًا في توسيع نطاق الوصول فإنه يلزم عمل الكثير لتواكب ما نحن فيه. ويجب على أفضل الجامعات مثل جامعة أكسفورد أن تمنح الأطفال الفقراء إمكانية في عمليات القبول من خلال مراعاة خلفيتهم الاجتماعية والمدارس التي يأتون منها".​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة مُتوقّعة في جامعة أوكسفورد بعد إقصائها بعض الأعراق والأقليات أزمة مُتوقّعة في جامعة أوكسفورد بعد إقصائها بعض الأعراق والأقليات



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 00:48 2018 الأحد ,30 أيلول / سبتمبر

ملاعب منسية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 08:21 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

ميسي يقود برشلونة لانتزاع ثلاث نقاط مهمة أمام ألافيس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates