الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وسط ارتفاع أعداد الطلبة من والآسيويين والأقليات العرقية

الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود

البارونة فاليري أموس
لندن ـ سليم كرم

تشهد الجامعات البريطانية أعدادا قياسية من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية ولكن هذا التنوع لم يترجم إلى موظفين، ولا سيما في المناصب العليا، ولم تسجّل وكالة إحصاءات التعليم العالي أي موظفين سود "كمدراء ومسؤولين وكبار المسؤولين" خلال السنوات الثلاث الماضية، وأظهر تقرير صدر عام 2015 من صندوق رونيميد أن 0.5٪ فقط من الأساتذة هم من السود.

وفي المناصب العليا، هناك فقط 3 نواب مستشارين من السود والآسيويين والأقليات العرقية في أكبر 50 جامعة في بريطانيا، وفي جامعة سري (ماكس لو)، ومدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية  (البارونة فاليري أموس)، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (ديم مينوش شفيق)، وقد سلك جميعهم طرقا غير تقليدية للوصول إلى تلك المناصب العليا، فآموس وزير سابق في حزب العمل؛ و" لو" هو في المقام الأول من النظام الأكاديمي الأسترالي، ووضعت "شفيق" اسمها من خلال البنك الدولي، ولم يعمل أي منهم على بواسطة الطريق الأكاديمي التقليدي،

وتبدأ المشكلة في وقت مبكر، كما تشرح مديرة المساواة والتنوع والإندماج في جامعة كينغستون، نونا ماكدوف، حيث تصل فجوة التحصيل حاليا بين الطلاب غير البيض والأبيض الحاصلين على A  2: 1 فما فوق 16٪، وبيّنت مكدوف أنّه "إذا لم تحصل على تقدير 2: 1 A  ستكون أقل احتمالية للتسجيل إلى برامج الماجستير، وأقل احتمالية للتسجيل في الدكتوراه، وأقل احتمالا للحصول على تمويل من مجلس البحوث، وأقل احتمالية للحصول على منصب محاضر وأقل احتمالية للحصول على ترقية"، وبالمثل، هناك اختلافات في حضور الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية في هذا النوع من الجامعات، يتضح ذلك من الانتقادات الأخيرة لسجل القبول بجامعة أكسفورد للطلاب السود البريطانيين.

ويميل الأكاديميون الذين التحقوا بجامعات مجموعة راسل إلى السيطرة على الأدوار العليا، ولكن هذه الجامعات لديها عدد أقل بكثير من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية، في حين أن هناك المزيد من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية يحضرون بهذه الجامعات، لذلك فإنّ الطبيعة المتدرجة للنظام التعليمي تؤدي إلى تغيير طفيف في الأدوار العليا الجامعية، موضحة أنّه "إذا نظرتم إلى نسبة الطلاب البيض للأساتذة فهناك مدرس ابيض من كل 50 طالب أبيض، مقابل مدرس أسود لكل 2000 طالب"، وقد جرت مناقشات كثيرة في وسائل الإعلام عن كيفية توسيع التنوع الثقافي في المناهج الدراسية. في حين كان التركيز على المزايا التي يجلبها للطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية، وهل يمكن أن يساعد هذا المحاضرين أيضا.

وفي جزء من البحث لوحدة تحدي المساواة، ذكر المستطلعين أن الولايات المتحدة هي الوجهة المفضلة لهم للعمل في الخارج، حيث أعطوا عدة أسباب ولكن أحدهم قال إنه في الولايات المتحدة هناك كليات وجامعات تاريخية للسود، مع التركيز على الدراسات السوداء.

وأحد أهم المبادرات الرامية إلى التصدي لعدم المساواة العنصرية هو ميثاق المساواة في الأجناس، وأطلق هذا في عام 2012 استجابة لنجاح ميثاق أثينا سوان، الذي يهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويوفر الميثاق إطارًا للجامعات لمراجعة الحواجز التي تعترض الموظفين غير البيض، ويعطي علامة تقدير للمؤسسات التي وضعت إجراءات وحلول، ولكن يجب على الجامعات أن تكون حريصة على ضمان أن مبادرات التنوع لا تزيد من ترسيخ المشاكل. على سبيل المثال، دورات القيادة للأساتذة السود والآسيويين والأقليات العرقية يمكن أن ترسل رسالة خاطئة من خلال التركيز على التغيير على الموظفين السود والآسيويين والأقليات العرقية، وعدم التعامل مع البيض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates