دراسة تُؤكّد أنّ أطفال اليوم يُمكنهم تأخير الإشباع مقارنةً بالأجيال السابقة
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

درس علماء مِن جامعة مينيسوتا نتائج اختبار المارشميلو الأصلي

دراسة تُؤكّد أنّ أطفال اليوم يُمكنهم تأخير الإشباع مقارنةً بالأجيال السابقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تُؤكّد أنّ أطفال اليوم يُمكنهم تأخير الإشباع مقارنةً بالأجيال السابقة

أطفال اليوم يُمكنهم تأخير الإشباع مقارنةً بالأجيال السابقة
لندن ـ كاتيا حداد

أكّدت دراسة حديثة أنّ صغار اليوم لديهم قوة إرادة أكثر مِن نظرائهم في الستينات، ومِن المرجّح أن ينجحوا في ذلك، ولعل أحد التفسيرات لهذا الاتجاه هو أنّ هناك زيادة في معدلات الذكاء بين الأطفال خلال العقود العديدة الماضية، وتمّ ربط هذا بالتحسينات في التقنيات التي تقدّم للأطفال نظرة عالمية للعالم ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم بشكل أسرع، كما يدّعي الباحثون.

تحليل اختبار المارشميلو
درس علماء النفس من جامعة مينيسوتا نتائج اختبار المارشميلو الأصلي، الذي أجري لأول مرة منذ 60 عامًا تقريبًا، بالإضافة إلى تكراره في الثمانينات، وعامي 2000 و2010، في هذا الاختبار، وعد الأطفال أنهم سيحصلون على اثنين من أعشاب من المارشميلو بدلا من واحدة، إذا ما استطاعوا مقاومة تناول تلك الحلوى أمامهم بينما غادر الكبار الغرفة لمدة 20 دقيقة، كما أجرى الفريق مسحا عبر الإنترنت لـ358 بالغًا في الولايات المتحدة، سُئلوا عن المدة التي ظنوا أن الأطفال ينتظرونها اليوم مقارنةً بالأطفال في الستينات، ويعتقد نحو 72 في المائة بأن الأطفال لن ينتظروا طويلا، ويعتقد 75 في المائة بأن الأطفال اليوم سيكون لديهم قدر أقل من ضبط النفس.

نتائج اختبار المارشميلو
كشف تحليل نتائج اختبار المارشميلو أن الأطفال الذين شاركوا في عام 2012 انتظروا مدة أطول بمتوسط دقيقتين من الستينات، ودقيقة واحدة أكثر من تلك التي تم اختبارها في الثمانينات، وإذا استمر هذا الاتجاه مع الجيل الحالي، فإنه يشير إلى أنهم سيكونون مستعدين للانتظار لفترة أطول.

وقالت الدكتورة ستيفاني كارلسون، رئيسة فريق البحث بالدراسة: "رغم أننا نعيش في عصر الإشباع الفوري حيث يبدو أن كل شيء متاح على الفور عبر الهاتف الذكي أو الإنترنت، فإن دراستنا تشير إلى أن أطفال اليوم يمكن أن يؤخروا الإشباع أكثر من الأطفال في الستينات والثمانينات".

وتناقضت هذه النتيجة بشكل صارخ مع افتراض الكبار بأن أطفال اليوم لديهم قدر أقل من ضبط النفس مقارنة بالأجيال السابقة، حيث ارتبطت القدرة على تأخير الإشباع في مرحلة الطفولة المبكرة بمجموعة من النتائج الإيجابية في مرحلة المراهقة وما بعدها، وتشمل هذه زيادة الكفاءة الأكاديمية وارتفاع درجات التحصيل الدراسي، ووزن صحي، والتعامل الفعال مع الإجهاد والإحباط، والمسؤولية الاجتماعية والعلاقات الإيجابية مع الأقران.

تفسير نتائج اختبار المارشميلو
وقدم الباحثون عدة تفسيرات محتملة لماذا انتظر الأطفال في العقد الأول من القرن العشرين فترة أطول من أولئك الذين كانوا في العقود السابقة، وأشاروا إلى زيادة ذات دلالة إحصائية في درجات الذكاء في العقود القليلة الماضية، والتي تم ربطها بالتكنولوجيا المتغيرة بسرعة، وزيادة العولمة والتغيرات المقابلة في الاقتصاد، وعلى المستوى النفسي، يمكن أن تسهم الزيادات في الفكر التجريدي المرتبط بالتكنولوجيا الرقمية أيضًا، قد يكون التفسير الآخر هو زيادة تركيز المجتمع على أهمية التعليم المبكر.

أطفال اليوم قادرون على تأخير الإشباع مقارنةً بالأجيال السابقة

في عام 1968، داوم 15.7 في المائة فقط من جميع الأطفال البالغين من العمر ثلاثة أعوام وأربعة أعوام في الولايات المتحدة على المدرسة، وارتفع هذا الرقم إلى أكثر من 50 في المائة بحلول عام 2000، كما تغير الهدف الأساسي من مرحلة ما قبل المدرسة من رعاية الحضانة إلى حد كبير إلى الاستعداد المدرسي في الثمانينات، بما في ذلك التركيز على ضبط النفس كأساس للنجاح التعليمي، ولاحظ الباحثون أن تربية الأبناء قد تغيّرت بطرق تُساعد على تعزيز تطوير الوظيفة التنفيذية، مثل كون الآباء صاروا أكثر دعما لاستقلال الأطفال وقلة السيطرة عليها.

وأضاف الدكتور كارلسون: "نعتقد بأن زيادة الفكر التجريدي، إلى جانب ارتفاع نسبة التسجيل في مرحلة ما قبل المدرسة، والتغيرات في تربية الأطفال، والمهارات المعرفية المرتبطة بالتكنولوجيات، قد تسهم في تحسين الأجيال في القدرة على تأخير الإشباع"، وتم نشر النتائج الكاملة من قبل جمعية علم النفس الأميركية في مجلة Developmental Psychology.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُؤكّد أنّ أطفال اليوم يُمكنهم تأخير الإشباع مقارنةً بالأجيال السابقة دراسة تُؤكّد أنّ أطفال اليوم يُمكنهم تأخير الإشباع مقارنةً بالأجيال السابقة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates