الصغار يحبون لعبة الغُميضة في جميع أنحاء العالم
آخر تحديث 13:13:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعكس تفضيلهم لمبدأ المعاملة بالمثل والمشاركة مع الأخرين

الصغار يحبون لعبة "الغُميضة" في جميع أنحاء العالم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصغار يحبون لعبة "الغُميضة" في جميع أنحاء العالم

دراسة تكشف عن أسباب تفضيل الأطفال للعبة الغميضة
واشنطن - يوسف مكي

يحب الأطفال في جميع أنحاء العالم الاستمتاع بلعبة الغميضة، فيما لاحظ الآباء وعلماء التطور النفسي أن الأطفال سيئين في الاختباء بشكل ملحوظ قبل عمر المدرسة، ومن الغريب أن الأطفال لا يغطون سوى الوجه أو العينين بأيديهم، ويتركون باقي أجسادهم ظاهرة. وفسر العلماء هذه الاستراتيجية لفترة طويلة باعتبار أن الأطفال مخلوقات أنانية، لا يميزون منظورهم عن منظور شخص آخر.

ويعتقد الأطفال أن الآخرين يروا العالم بنفس الطريقة التي يرونه بها، إلا أن الأبحاث في علم نفس النمو المعرفي، ألقت ظلالًا من الشك على فكرة الأنانية في مرحلة الطفولة، وأحضر الباحثون أطفالًا تتراوح أعمارهم بين عامين إلى أربعة في مختبر في جامعة جنوب كاليفورنيا، لفحص هذه الفرضية، وأشاروا إلى نتائج تتناقض مع فكرة أن افتقار الأطفال لمهارات الاختباء تعكس طبيعتهم الأنانية.

وجلس الأطفال الذين أجريت عليهم الدراسة مع شخص بالغ، قام بتغطية عينه أو آذانه، وسُئل الأطفال عما إذا كانوا يروا أو يسمعوا البالغين، والمثير للدهشة أن الأطفال نفوا قدرتهم على الرؤية، وحدث نفس الشيء عندما غطى الكبار فمهم، أنكر الأطفال قدرتهم على التحدث إلى البالغين حينها. واستبعدت تجارب عدّة كون الأطفال أساءوا فهم ما طلب منهم، لكنهم كانوا على وعي بما يتم سؤالهم عنه.

وأشارت النتائج إلى اعتقاد الأطفال بالفعل أنهم لا يمكنهم رؤية أو سماع الشخص البالغ، على الرغم من وجود الشخص أمامهم بالفعل، ويبدو أن الأطفال يعتقدون أن التواصل بالعين شرط ليتمكنوا من رؤية الشخص الآخر، ويؤمنون بفكرة "يمكنني أن أراك فقط إذا استطعت رؤيتي" والعكس صحيح.

وكشفت نتائج الدراسة أن اختباء الطفل من خلال وضع غطاء على رأسه، ليست نتيجة الأنانية، ولكن يرى الأطفال أن هذه الاستراتيجية فعالة عندما يستخدمها البعض الآخر، لكنهم يعتقدون بفكرة ثنائية الاتجاه من أجل الرؤية، ومالم يتواصل شخصان بالعين، فمن المستحيل لأحدهم أن يرى الآخر، وعلى عكس الأنانية فالأطفال هنا يصرون على الاعتراف المتبادل والتقدير، ويوضح طلب الأطفال لمعاملة بالمثل أنهم ليسوا أنانيين، وتشير هذه الأحكام الخاطئة للأطفال إلى أن يتصوروا العالم من خلال الآخرين، وتوضح طريقة الأطفال التي تبدو غير عقلانية في الاختباء، أنهم لا يمكنهم التواصل مع شخص ما طالما أن الاتصال بينهما لا يتدفق من كل الاتجاهين.

وحاول الباحثون في المختبر فحص الأطفال السيئين في الاختباء لمعرفة ما إذا كان ذلك يرتبط بالمعاملة بالمثل في اللعب والحديث عن أولئك الذين يختبئون بمهارة، مع ضرورة فحص الأطفال الذين يظهرون مسار غير نمطي في التطور في وقت مبكر. وتؤكد نتائج الدراسة تفضيل الأطفال لمبدأ المعاملة بالمثل والمشاركة المتبادلة مع الآخرين، وهو ما يمكن اعتباره أمرًا ملهمًا، ويبدو أن الأطفال الصغار على علم بشكل رائع بأننا جميعًا نتقاسم طبيعة مشتركة كبشر في تفاعل مستمر مع الآخرين.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصغار يحبون لعبة الغُميضة في جميع أنحاء العالم الصغار يحبون لعبة الغُميضة في جميع أنحاء العالم



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates