مُحرِّر  يكشف عن التفرقة العنصرية في التعليم البريطاني
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيَّن أنّ قبول مِنحة "ستورمزي" ليس الخطأ الوحيد في "أكسفورد"

"مُحرِّر يكشف عن التفرقة العنصرية في "التعليم البريطاني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مُحرِّر  يكشف عن التفرقة العنصرية في "التعليم البريطاني

جامعة أكسفورد
لندن ـ كاتيا حداد

نشر مُحرّر صحيفة "الغارديان" البريطانية، لوكاس بيرثولدي سعد، مقالا عن التفرقة العنصرية في نظام التعليم البريطاني، وقال: "عرض المطرب البريطاني ستورمزي، تمويل منحة للطلاب ذوي البشرة السمراء، في جامعة أكسفورد، بداية من يناير/ كانون الثاني، وكشف أنه ذهب إلى الجامعة، حيث تم قبول طلبه لكن ما فعلته أكسفورد كان خطأ، حيث هذا النوع من الموافقة، فإذا كان العرض فريدا من نوعه، كان عليها القبول، أما الحقيقة فلم يكن كذلك".   ويضيف لوكاس بيرثولدي سعد: "وبحكم تجربتي كوني طالبا، والآن رئيس اتحاد الطلاب، أصبح من الواضح لي أن إكسفورد لديها مشكلة واسعة النطاق في التعرف على موهبة الطلاب، وبخاصة إذا لم يكونوا من أصحاب البشرة البيضاء"، ويشير: "وتبدأ المشاكل قبل فترة من وصل الطلاب إلى الجامعة، كما أنه ليس سرا أن المتقدمين في أكسفورد من الأقليات العرقية ليست لديهم فرصة للحصول على مكان داخل الجامعة مقارنة بأصحاب البشرة البيضاء، ولدى الجامعة الكثير من الأعذار لفعل ذلك، حيث تقول إن الأقليات يقدمون للحصول على دورات تعليمية أكثر تنافسية، كما أن عدم المساواة في التعليم البريطاني بدأ قبل ذلك بكثير، وبالفعل كل من السببين صحيحان".   ويوضح بيرثولدي سعد: "لكن لا يعرض هذا الصورة الكاملة، فعلى سبيل المثال، توضح البيانات الصادرة كل عام من إدارة الخدمات في الكليات والجامعات، أنه حتى عندما تتحكم في الدورة التي تختارها وتحصل على المستوى الأول، تبقى أكسفورد على الأرجح الجامعة البريطانية التي تمنح المتقدمين من الأقليات العرقية عروضا أقل من المتقدمين أصحاب البشرة البيضاء، في الحقيقة، وإذا كنت من أصول آسيوية، وتقدمت للجامعة بين عامي 2015 و2017، فإن احتمالية قبولك ستكون أقل من 20 إلى 40%، حتى لو كانت درجات من الفئة الأولى، وإذا كنت من أصحاب البشرة البيضاء ستكون نسبة عدم قبولك 2:4%".   وذكر مُحرّر صحيفة "الغارديان": "وتعرف جامعة أكسفورد بأنها مليئة بالعنصريين، وتظهر بيانات القبول هذا، وحتى عند قبول الطلاب من الأقليات تظهر المعاملة العنصرية داخل الجامعة، فلا يحصل هؤلاء الطلاب على التعريف والتقدير المطلوب أثناء تحقيقهم لأحد الإنجازات، كما أن أكسفورد مثل الكثير من الجامعات في جميع أنحاء المملكة المتحدة، لديها فجوة ضخمة بين الطلاب البيض وأولئك من الأقليات العرقية، وفي عام 2017، حصل 36٪ من طلاب أكسفورد البيض على درجات من الدرجة الأولى، مقارنة بـ8٪ من الطلاب السود، في عام 2016، لم يحصل طالب بريطاني واحد من السود من جامعة أكسفورد على أي درجة، مقابل 34٪ من أقرانه البيض".   ويقول مُحرّر "الغارديان": "وتم الإعلان عن منحة ستورمزي في أغسطس/ آب، ورغم أن بعض أقسام الكلية مثل العلوم الإنسانية، يقدم منحا للطلاب من الأقليات العرقية، ولكن علامات الرضا بين الطلاب لا تزال منخفضة، كما أن تلقي أكسفورد للأموال لن يحل المشكلة الموجودة على أرض الواقع، الأمر يحب أن لا يتعلق بالمنح لكن بموهبة الطلاب دون النظر إلى لونهم أو خلفيتهم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُحرِّر  يكشف عن التفرقة العنصرية في التعليم البريطاني مُحرِّر  يكشف عن التفرقة العنصرية في التعليم البريطاني



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates