الكاتبة تانيث كاري ترى أن المحاباة في الدراسة تضر بالأطفال
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المشاعر الشخصية تؤثر على تقييماتهم

الكاتبة تانيث كاري ترى أن المحاباة في الدراسة تضر بالأطفال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكاتبة تانيث كاري ترى أن المحاباة في الدراسة تضر بالأطفال

هل المحاباة في الفصول شئ من الماضي؟
لندن - سليم كرم

تروي الكاتبة تانيث كاري عن تجربتها في كتاب Taming the Tiger Parent​، قائلة "في ذكريات صيف 1976 عندما كنت في التاسعة من عمري اتذكر أن معلمة التربية الرياضية جعلتني أركض في مسار طوله 800 متر 4 مرات متتالية مدعية أنني تجاوزت الخطوط البيضاء ، ثم أخبرني حفنة من الزملاء ، مضيفة "لطالما كرهت هذه الفتاة ، وباعتراف الجميع كنت نوع من الطفل الذي يهربم من الكره بسعادة بدلًا من أن يجري نحوها، واثق تمامًا أن استمراري في الرياضة كان بسبب غضب المعلمة بيكر، وبالعودة إلى فترة السبعينات كانت المحاباة حقيقة في الواقع كجزء من تجربتي المدرسية فبعض المعلمين يحبونك والبعض لا، ولا يكلفون أنفسهم عناء إخفاء ذلك، ولكن عندما بدأت إبنتي الكبرى إلى المدرسة لم يكن لدي هذه المخاوف، حيث قطع فهمنا لعلم نفس الأطفال شوطًا طويلًا في العقود المتداخلة".

وتابعت كاري "ولكن هل أصبحت المحاباة شئ من الماضي؟ بالطبح كنت مخطئة، حيث جاء لي لي 10 أعوام ، ذات يوم وأخبرتني أن معلم الرياضيات يفضل مجموعة من الفتيات ويضهم بالرياضيين، كما أن لديهم سيارة رياضية مقارنة بالبقية الذين لديهم سيارات قديمة، وعندما شكت إحدى الأمهات أخبرها أنه يحاول تحفيز الطلاب ليبذلوا أقصى جهد لديهم إلا أن العكس هو ما حدث".

وأضافت كاري "الفتيات اللواتي تم تصنيفهم باعتبارها في درجة ثانية افترضن ببساطة أنهن غير جيدات في الرياضيات، وبالتالي ما الداعي للمحاولة طالما أنهم لم يحظوا بتفضيل ومحاباة المعلم والتي أدت إلى انقسام الفصل حتى أن بعض الفتيات أخبروا والديهم أنهم يرغبون في ترك المدرسة، وبعد لقاء مع مدير المدرسة وأولياء الأمور تم إبعاد المعلم من منصبه، أما حالة لي لي فهي أكثر شدة ومن الجدير تسليط الضوء عليها في ظل استمرار وجود المحاباة في مدارسنا، كثيرًا ما نسمع عن حصار الأطفال من قبل كراهية المعلم".

قالت كاري "في إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة برمنغهام سُئل 14 ألف تلميذ من 6 بلدان عن الإنصاف، وأجاب 42% في انجلترا أن المعلمين يعاملونهم بطريقة عادية تمامًا وهي أدنى نسبة بين البلدان الأخرى ، ووجدت بحوث وزارة التعليم أن المحاباة تؤثر على درجات الطلاب، وفحص المشرفون 2000 معلم قاموا بتصحيح مقالات الطلاب في عمر 11 عام على مدار عام، وتبين أن الثلثين منهم يعتقد أن المشاعر الشخصية تجاه تلاميذ معينين تؤثر على تقييماتهم".

وأردفت كاري "مع اقتراب موسم الامتحان لا تزال هذه المشكلة قائمة في الفصول الدراسية على الرغم من المخاطر التي تشكلها على الطفل، ويتدخل عدد قليل من الآباء عند اشتباههم في المحسوبية، فنحن نخشى من جنون العظمة أو جعل الأمور أكثر سوء".

وذكرت ميريام تشاتشامو ، المعالجة العائلية ، إنه إذا تركت هذه السلبية دون مراجعة سيكون لها تأثير عميق، حيث أن الأطفال يصدقون ما يقوله الكبار عادة ويحتفظون بأي تسميات في قلبهم، إنهم بصدد بناء هويتهم، فالأطفال يسألون أنفسهم ، وبالتالي عندما يصفهم الكبار فنحن نعطيهم الإجابات التي يبحثون عنها ، حتى إذا وصفت الطفل بأنه موهوب ربما يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية ، فربما يتصورون أنهم لا يحتاجوا إلى العناء وبذل الجهد في مجالات أخرى ، فلماذا يحتاج عالم الرياضيات أن يكون رياضي مثلا؟".

واستطردت كاري "المعلمون بشر مثل أي شخص أحيانًا يشعرون بالدفء والقبول تجاه بعض الأطفال ، ولكن إذن لم يبذلوا أي جهد لإخفاء تلك المشاعر سيجعلون الأمور أسو فيفقد باقي التلاميذ الحافز ما يجعلهم أقل حظًا، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى حلقة مفرغة من العداء والتي ربما يصعب كسرها، ولكن ماذا تفعل إذا وقع طفلك ضحية للمحاباة؟ يوصي الخبراء أولًا بسؤالهم عن الحادث الذي أزعجهم أو ما إذا كان هناك أمثلة ملموسة بشأن المحاباة المنتظمة؟ ، ويجب معرفة هل طفلك ينزعج من موضوع معين؟ وهل يعبر عن شعوره باليأس بسهولة؟ ، وهل لاحظ أطفال أخرين ذلك؟ ، ويجب عليك التحقق من أنك لا تستدعي الأحداث الماضي الخاصة بعلاقتك مع معلميك فيما يعاني منه طفلك، وإذا كانت هناك مشكلة يجب عليك الاقتراب بلباقة".

وتابعت رئيس قسم المعلمين السابق ، نويل جانيس نورتون ، "أبدأ بافتراض أن المعلم يحاول بذل قصاري جهده، ويمكنك أن تقول له أعلم أنك تحاول تحفيز الطلاب ذوي المستوى الأقل ولكن لدي طفلي الموضوع أدى إلى نتيجة عكسية".

وأردفت المعلمة "اعترف أنه في كل فصل دراسي يكون هناك أطفال لا تحبهم بشكل كبير، لقد عادت منذ فترة طويلة وسعدت أن طلابها كافة رحبوا بها ، وبعبارة أخرى لا أحد يعرف كيف تشعر تجاههم، ثم علمت حينها أنها كانت تفعل عملها بشكل صحيح".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكاتبة تانيث كاري ترى أن المحاباة في الدراسة تضر بالأطفال الكاتبة تانيث كاري ترى أن المحاباة في الدراسة تضر بالأطفال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 22:52 2019 الأحد ,30 حزيران / يونيو

أهمّ الأسباب والأعراض الشائعة لعدم التوازن

GMT 17:22 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

هطول أمطار غزيرة على المدينة المنورة الثلاثاء

GMT 20:38 2013 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الطبعة الرابعة من "إغراء السلطة المطلقة" عن "صفصافة"

GMT 05:05 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علماء صينيون يكتشفون اليورانيوم في الطبيعة

GMT 13:25 2018 الإثنين ,26 آذار/ مارس

بلدية الفجيرة تحتفل باليوم العالمي للمياه

GMT 09:53 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

مدرجات "دورينا" أرقام خجولة وحضـور باهت

GMT 06:39 2014 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة في السعودية الأربعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates