اكاديمي بريطاني يكشف أن جامعته هدفها الربح المادي
آخر تحديث 11:39:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زعم أنها تقبل الطلاب الفاشلين للحصول على المال فقط

اكاديمي بريطاني يكشف أن جامعته هدفها الربح المادي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اكاديمي بريطاني يكشف أن جامعته هدفها الربح المادي

الجامعات البريطانية
لندن ـ كاتيا حداد

كشف اكاديمي في إحدى الجامعات البريطانية، أنه "قبل بضع سنوات، عندما كان يعمل في كلية إدارة الأعمال، وكان المسؤول عن رعاية طلبة الدكتوراة، سعى الى أن يكون قسم طلاب الدكتوراة الدوليين، أحد مصادر الدخل المربحة للجامعة"، معرباً عن أمله في أن يساعد ذلك في دعم القسم ، لأنه لم يكن يريد تأمين تمويل البحوث بالحصول على دخل من الشركات المحلية".

أقرأ أيضًا : الجامعات البريطانية تعلن عن قبولها لطلاب المؤهلات المهنية " BTEC "

وقال الأكاديمي لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية التي لم تكشف عن اسمه: "بدأت الجامعة باستقطاب الطلاب الدوليين بكثافة بمصاريف كبيرة أو منح كاملة من بلدهم الأصلي ، حتى الطلاب الذين لا يتمتعون بأي من المهارات اللازمة لإكمال الدورة بنجاح، لم يكن هذا الأمر مهمًا للعميد، وإنما المهم هو الحصول على المال، وكانت هذه الاستراتيجية ناجحة من الناحية المالية".

وأوضح الاكاديمي أن "الطلاب الأجانب الذين تم تسجيلهم في الجامعة للحصول على المال فقط ، لم يكن يتوقع منهم ان يحرزوا تقدمًا جيدًا، لأنه كان يعتقد بأنهم محكوم عليهم بالفشل منذ البداية". وكانت بعض المقترحات البحثية فقيرة إلى درجة تجعلها أمية في الواقع ، لكنها كانت لا تزال مقبولة طالما هؤلاء الطلاب يدفعون المال للجامعة".

وأشار الاكاديمي وفقا لصحيفة "الغارديان"، إلى انه "لم يهتم أحد بنجاح هؤلاء الطلاب، فقد كان يتم تزويدهم بالمشرفين غير المناسبين الذين لم يكونوا قد حصلوا على درجة الدكتوراة، أو كانوا يفتقرون إلى الخبرة في مجال اهتمام الطالب". 

وأضاف: "اكتشفت لاحقاً أن بعض طلاب الدكتوراه لم يخضعوا للإشراف على الإطلاق، وقد طالبت السجلات المحوسبة بالإشراف كل شهر أو شهرين ، لكن الطلاب قالوا إن الإشراف كان يُجرى مرة كل سنتين".

وتابع: "لقد قمت بالتحدث عن المخاوف حول هذه الممارسات الجامعية، لفظيا وفي رسائل البريد الإلكتروني، ولكن بعد شهر ، اتهمت بسوء التصرف الجسيم (في قضية أخرى). لقد اتهمت بانعدام السلامة المهنية وتم ذلك من خلال عملية تأديبية مشينة.. لقد تلقيت اعتذارات ، لكنني نُصحت أيضًا بالسكوت بشأن مخاوفي. كان الوضع وكيف تمت معالجته محطما للغاية، وأصبح الضغط غير محتمل. وكانت الاتهامات الموجهة إليّ من خيانة أمانة وانعدام السلامة المهنية مخيفة ، لا سيما وأنها كانت تنشر بين الموظفين الآخرين".

وأضاف: " لقد عانيت لفترة نتيجة لهذه التجربة. وبمجرد أن أصبحت جيداً بما فيه الكفاية ، قدمت شكوى حول العملية التأديبية التعسفية ضدي ، بالإضافة إلى تنبيه الجامعة إلى سلوك غير أخلاقي في القسم. وكانت الوثائق التي قمت بتجميعها منهجية وحذرة - وقمت بالاشارة إلى ان الجامعة قامت بذلك نتيجة افصاحي عن ممارسات الحاق الطلاب الدوليين لدورات الدكتوراه التي لم يتمكنوا من إكمالها ، فقط من أجل الدخل الذي ستحصل الجامعة عليه، لكن الجامعة رفضت التحقيق في الأمر، قائلة إنها وصلت متأخرة (متجاهلة فترة مرضي) ، وحرمت محاولاتي للإبلاغ عن المخالفات بحجة أنه ليس لديها التزام قانوني تجاه نجاح طلبة الدكتوراه الدوليين".

وختم الأكاديمي قائلاً:" في النهاية ، وافق أحد كبار الموظفين في أحد الاجتماعات على وجود مشاكل كبيرة في الحاق الطلاب الدوليين في كلية إدارة الأعمال. ولكن مرة أخرى ، شعرت بخيبة أمل لمشاهدة نداءي يذهب إلى أي مكان. لا أزال أستكشف الطرق القانونية لضمان خضوع كلية الأعمال للمساءلة عن استهداف هؤلاء الطلاب الدوليين الضعفاء الذين وضعوا ثقتهم وأموالهم في هذه الجامعة".

قد يهمك أيضًا :

تزايد نشاط اليمين المتطرف داخل الجامعات البريطانية 

أرقام تكشف ارتفاع نِسب قبول الطلاب في الجامعات البريطانية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكاديمي بريطاني يكشف أن جامعته هدفها الربح المادي اكاديمي بريطاني يكشف أن جامعته هدفها الربح المادي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس

GMT 06:25 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ديبي جيبسون تظهر ساقيها في فستان قصير

GMT 11:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب شرق كاليدونيا الجديدة

GMT 13:06 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في السعودية

GMT 13:37 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عرض رأس الفيلسوف جيريمي بنثام صاحب فكرة "بانوبتيكون"

GMT 12:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تغلق على انخفاض طفيف عند التسوية.

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

كرواسان محشو بالنوتيلا والموز

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates