إطلاق أول مدرسة بنظام تعليمي مختلف في بريطانيا
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يقضي التلاميذ أوقاتهم في اللعب والاستمتاع بأوقاتهم

إطلاق أول مدرسة بنظام تعليمي مختلف في بريطانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إطلاق أول مدرسة بنظام تعليمي مختلف في بريطانيا

مدرسة خاصة بنظام تعليمي مختلف بدون قواعد في بريطانيا
لندن - كاتيا حداد

أطلق اثنين من المعلمين البريطانين ، مدرسة خاصة بنظام تعليمي مختلف حيث لا يوجد قواعد أو امتحانات أو زي موحد، ويتعلم الأطفال ثلاثة أيام فقط في الأسبوع. ويعتبر مشروع "البيت الأخضر" التعليمي ، من النماذج غير التقليدية في المجتمع البريطاني ، حيث يقضي التلاميذ أوقاتهم في اللعب خارج المنزل ، بدلًا من الجلوس على مكاتبهم داخل الفصل المدرسي ، ويستمتعون بالجلوس على البطانيات وجمع مواقد حرق الخشب المستديرة.

ولم يعتمد كلًا من "آنا روبنسون" و"سيندي آدمز" ، أصحاب المدرسة ، على المواد التعليمية التقليدية، ولكن بدلًا منها استخدموا أساليب تعليمية تعتمد بشكل أساسي على كيفية حل المشكلات والعثور على الشغف الحقيقي للتلاميذ ، وكيفية اللعب بحرية دون إشراف، ويسمح للأطفال في مشروع "البيت الأخضر" في مدينة باث ، بمقاطعة سومرست البريطانية، وارتداء ما يحلو لهم، ويمكنهم أن يتسلقوا الأشجار كيفما ارادوا، ويتم تشجيعهم على تحمل المخاطر وتعلم كيفية الحفاظ على سلامتهم.

تستقبل المدرسة التلاميذ ممن يتراوح أعمارهم بين 5: 14 عامًا مع دفع رسوم  1.250 جنيه إسترليني ، وتمتلك 23 طفلًا يتكون يومهم المدرسي من اللعب في الهواء الطلق إذا كان الطقس جيدًا، او داخل الخيمة مع موقد حرق الخشب. ويجلس التلاميذ في دوائر وغالبًا ما يقدمون عرضًا عن العاطفة التي يختارونها ، وتشمل الأمثلة على ذلك "الباليه والتقاليد العبرية لنمور الثلج" ، ولا توجد قواعد في المدرسة، أو امتحانات أو زي موحد، وتشجع المدرسة الأطفال على فهم السلامة من خلال خوض التجارب ومواجهة المخاطر ، بما في ذلك تسلق الأشجار ، ويقع مشروع البيت الأخضر في سوثستوك وهي قرية صغيرة في شمال شرق سومرست ، في إنجلترا.

ويصف كلًا من روبنسون وآدمز ، مشروعهم باعتباره "مجتمع تعليمي"، يركز على تطوير المهارات الاجتماعية من خلال "التعلم التعاوني" . وأضافت آدامز "هناك قول مأثور يقول إن القرية هي ما تساعد على تطوير مهارات الطفل وهذا هو ما نحاول تشجيعه، حيث أن لدى الطفل أفضل قدرة على أن يصبح شخصًا بالغًا الصحة إذا كان المجتمع بأكمله يضطلع بدور نشط في المساهمة في تربية الطفل".

وتابعت آدامز "نحن مجتمع حقيقي، والأطفال والآباء والموجهين، نحن جميعًا عائلة واحدة كبيرة ، يتعلم الأطفال الكثير من خلال اللعب والتفاعل مع بعضهم البعض ، ونحن نريد منهم اكتشاف أفضل ما في أنفسهم." وأردفت آدامز "أنها وروبنسون كانت لديهما الفكرة بعد أن اتفقا على أنهما يشعران بخيبة الأمل إزاء نظام التعليم ، اعتقد أن هناك الكثير من الضغط على الأطفال في المدارس العادية ، هناك شيء خاطئ عندما تظهر البحوث الأطفال الصغار يعانون من مستويات عالية من القلق، ولكن في مدارسنا، نحن نمارس اليوغا والتأمل ونشجع اللعب الحر، نريد أطفالنا أن يكونوا سعداء لا يشعرون بالقلق أو الضغط".

وأوضحت أمهات الأطفال في المدرسة أن اطفالهن يتعلمون الأشياء كافة التي يحتاجون إليها، بما في ذلك كيفية حل المشاكل، والعثور على شغفهم الحقيقي في الحياة واللعب بحرية دون إشراف. وقالت آدمز "نبدأ كل يوم مع دائرة الوقت، وتقاليد الأميركيين الأصليين، ثم يعطي كل طفل عرضًا عن العاطفة التي تم اختيارها ، يمكن أن يكون أي شيء من الباليه والتقاليد العبرية لنمور الثلج ، نحن نستخدم التكنولوجيا ولديهم نقاط القوة الخاصة بهم، ولكننا نود أن نعمل كمجتمع ونقضي الكثير من الوقت في الهواء الطلق."
 
وتابعت روبنسون "في حين أن السلامة هي في صلب ما نقوم به ، نحن نود أيضًا لأطفالنا أن يستكشفوا عالمهم وألا يخافوا من القيام بأي شئ ، نحن نسمح لهم بتسلق الأشجار وحمل سكاكينها المخفية ، ونحن نعتقد أنهم يتعلمون السلامة من خلال فهم المخاطر والسماح لهم بالقيام بالأشياء دون أن يخضعوا دائمًا إلى الإشراف" ، فيما ينقسم التلاميذ إلى فئتين عمريتين الأشبال، الذين تتراوح أعمارهم بين 5-7، والأكبر سنًا الذين تتراوح أعمارهم بين 7-14

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق أول مدرسة بنظام تعليمي مختلف في بريطانيا إطلاق أول مدرسة بنظام تعليمي مختلف في بريطانيا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة

GMT 00:29 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

العطية يستعيد صدارة رالي داكار الدولي في نسخته الـ41

GMT 08:35 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

طحنون بن محمد يفتتح متحف شرطة المربعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates