جامعة غلاسكو تُراجع نفسها بشأن الاستفادة مِن أرباح العبودية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وافقتْ على إضافة نصب تذكاري فيها باسم المُستعبدين

جامعة غلاسكو تُراجع نفسها بشأن الاستفادة مِن أرباح العبودية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جامعة غلاسكو تُراجع نفسها بشأن الاستفادة مِن أرباح العبودية

جامعة غلاسكو
لندن ـ كاتيا حداد

أعلنت جامعة غلاسكو عن برنامج "العدالة التعويضية" بعد أن اكتشفت دراسة أجريت على مدار عام، أن الجامعة استفادت من ما يعادل عشرات الملايين من الجنيهات الممنوحة من أرباح العبودية, ويذكر التقرير أنه رغم أن الجامعة نفسها "تبنت موقفا واضحا ضد العبودية" تلقّت خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر هبات ووصايا من أشخاص مرتبطين بالعبودية, ونتيجة للدراسة ستنشئ الجامعة مركزا لدراسة العبودية ووافقت على إضافة نصب تذكاري أو تكريم في الجامعة باسم المستعبدين.

وقال البروفيسور السير أنطون موسكويللي، رئيس جامعة غلاسكو ونائب رئيسها: "لقد كان هذا التقرير التزامًا مهمًا لمعرفة ما إذا كانت الجامعة استفادت من العبودية في الماضي أم لا, ورغم أن الجامعة لم تكن تملك أبدا أشخاصا مستعبدين فإنه من الواضح الآن أننا تلقينا دعما ماليا كبيرا من الناس الذين جاءت ثروتهم من العبودية".

وخلص التقرير إلى أن الجامعة استفادت ما بين 16.7 ملايين جنيه إسترليني و198 مليون جنيه إسترليني، اعتمادًا على كيفية تحديث المبلغ وفق قيمته الحالية, ودرس التقرير نحو 200 من الأوقاف والمنح والجوائز، وهو يبحث عما إذا كان الناس الذين يتبرعون بهذه المبالغ جنوا معظم أموالهم مباشرة من العبودية أو من خلال الاتجار في التبغ والسكر والقطن.

شارك في إعداد التقرير البروفيسور سيمون نيومان والدكتور ستيفن مولين، ودرسا أدوار خريجي الجامعات مثل روبرت كننغهام غراهام (1735-1797) في تجارة الرقيق, وقدم جراهام، وهو رئيس جامعة سابق، هدية قدرها 100 جنيه إسترليني في العام 1788 لتأسيس ميدالية غارتمور الذهبية التي تُمنح كل سنتين لأفضل عمل طلابي بشأن "الحرية السياسية", وكان غراهام مالكا للعبيد لما يقرب من أربعة عقود في الوقت الذي منح فيه الجائزة.

بينت الدراسة أيضًا أنه خلال الفترة ما بين 1727 و1838 جاء أكثر من 100 طالب سجلوا في الجامعة العتيقة من منطقة البحر الكاريبي، "معظمهم من أبناء المزارع والتجار الذين يملكون العبيد".

وقال المؤلف المشارك نيومان إن "جامعة غلاسكو مؤسسة نمت في مدينة مرتبطة بمتاجر التبغ والسكر والقطن، والتي تم إنتاجها في البداية من قبل الأفارقة المستعبدين.. إن إطلاق تحقيق معمق للنظر في كيفية استفادة الجامعة من أرباح العبودية العرقية كان، في رأيي، قرارًا شجاعًا, لكنه قرار متجذر في القيم الأساسية لمؤسسة تعليمية مكرسة لتحقيق الحقيقة والعدالة الاجتماعية".

ونفذت جامعات أخرى، وبخاصة في الولايات المتحدة، أعمالا للبحث عن مدى تمويلها أو دعمها للعبودية، وتقديم هذا التاريخ في سياق مناسب, وأصبحت الطريقة التي تتعامل بها الجامعات والمتاحف مع إرث المتبرعين الذين يملكون العبيد موضوعًا رئيسيًا للجدل داخل الأوساط الأكاديمية، وغالبًا ما يتم توجيهها إلى الجمهور عن طريق الاحتجاجات من الطلاب الحاليين, وكجزء من هذه العملية، انضمت جامعة جلاسكو إلى مجموعة الجامعات الدولية التي تدرس العبودية، والتي تضم أكثر من 40 مؤسسة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأيرلندا, كما تعاونوا مع جامعة جزر الهند الغربية.

ورحّب الأستاذ السير هيلاري بيكلز، نائب رئيس جامعة جزر الهند الغربية، بالتقرير، قائلا: "أهنئ الزملاء في جلاسكو لاتخاذهم هذه الخطوات الأولى وأتوقع بكل شغف العمل باهتمام على الخطوات التالية", وأضاف: "لقد وضعت الجامعة برنامجًا للعدالة التعويضية وسنسعى من خلاله إلى الاعتراف بهذا الجانب من ماضي الجامعة، وتعزيز الوعي والتفهم للعبودية التاريخية، كما تأسف الجامعة بشدة لهذا الارتباط مع العبودية التاريخية، التي تصطدم مع تاريخنا الفخور بالدعم من أجل إلغاء تجارة الرقيق والعبودية نفسها".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة غلاسكو تُراجع نفسها بشأن الاستفادة مِن أرباح العبودية جامعة غلاسكو تُراجع نفسها بشأن الاستفادة مِن أرباح العبودية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates