مدرسة لأطفال اللاجئين السوريين تحرز بجائزة الهندسة المعمارية
آخر تحديث 11:41:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

عملية تصميمها بدأت باستشارة سكان مخيم الزعتري في الأردن

مدرسة لأطفال اللاجئين السوريين تحرز بجائزة الهندسة المعمارية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدرسة لأطفال اللاجئين السوريين تحرز بجائزة الهندسة المعمارية

سيتم استخدام المركز من قبل الأطفال في الصباح واللاجئين في ما بعد الظهر
عمان ـ منى المصري

فازت 100 مدرسة لأطفال اللاجئين، وهو مشروع أطلقته المنظمة غير الحكومية للهندسة المعمارية الطارئة وحقوق الإنسان، بجائزة الهندسة المعمارية العليا لتصميمها الخيالي والتركيز على إعادة التعليم إلى جيل كامل من اللاجئين السوريين، وتقع المدرسة المصنوعة من أكياس الرمل في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، على مقربة من الحدود السورية - على الرغم من طبيعة المخيم المؤقتة في البداية فقد تطوّر إلى مقر دائم لكثير من صراعات الفارين، فالأطفال الذين يعيشون في مخيمات مثل الزعتري لا يستطيعون الحصول على مرافق الضمان الاجتماعي والصرف الصحي والتعليم.

وحذّرت اليونيسيف من "جيل ضائع" محتمل من اللاجئين السوريين الذين فقدوا فرص الحصول على التعليم، وسوف يفتقرون إلى المهارات اللازمة يوما ما لإعادة بناء بلدهم، وتقدر الأمم المتحدة أن 4,3 مليون شخص لن يذهبوا إلى المدارس، حيث يعيش 730,000 منهم في مستوطنات اللاجئين خارج سورية، "عندما قمنا بزيارة الأردن في عام 2014، أدركنا أن معظم المشاكل المتعلقة بالتعليم هي خارج وليس داخل المخيمات، ولأنهم لا يجذبون العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية، فإن المجتمعات المضيفة في حاجة ماسة إلى المساعدة، وخاصة من حيث عدد المدارس وجودتها " وذلك وفقا لما ذكره ميشيل دي ماركو مدير المنظمة غير الحكومية للهندسة المعمارية الطارئة وحقوق الإنسان لصحيفة جوردان تايمز.

وتهدف المنظمة غير الحكومية للهندسة المعمارية الطارئة وحقوق الإنسان إلى بناء 100 مدرسة وملعب لكرة القدم في المخيم وغيرها من المناطق المحيطة بسوريا، وتم تنفيذ المدرسة 01 بالتعاون مع منظمة غير حكومية أردنية محلية، تعمل بالنيابة عن مؤسسة "تغيير الأردن"، وطلبت توسيع مدرسة موجودة لتوفير إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الطلاب، وقالت المنظمة غير الحكومية للهندسة المعمارية الطارئة وحقوق الإنسان أن المدرسة أن المدرسة سوف يستخدمها الأطفال في الصباح واللاجئين البالغين في فترة ما بعد الظهر لتعلم مهارات القراءة والكتابة.

وبدأت عملية التصميم من خلال استشارة اللاجئين والسكان المحليين الذين يعيشون في المنطقة، والتي قالت المنظمة عنهم "إنهم يعرفون ما يحتاجونه أكثر من المنظمات غير الحكومية"، وكانت الحاجة إلى وسيلة منخفضة التكلفة لبناء المباني المجتمعية على رأس جدول الأعمال - فضلا عن الهياكل التي يمكن أن تصمد أمام الظروف القاسية التي نراها في الصحراء، وقال السيد دي ماركو: "يحتاج اللاجئون في أوضاعهم هذه إلى حلول بسيطة وسريعة ومنخفضة التكلفة ومستدامة، وهي ما نقدمه بهذه الفصول الدراسية"، إن التقنية التي اختارها المشروع كانت مألوفة لدى العديد من السوريين، حيث اختارت مزيجا من تقنية سوبرادوب - وهي طريقة بناء المنازل المعتمدة من ناسا والأمم المتحدة والتي تستخدم أكياس مليئة بالرمل والأسلاك الشائكة وتقنيات خلية النحل التقليدية في أفريقيا والشرق الأوسط، على غرار التقنيات المستخدمة لبناء المسجد الكبير في دجن في مالي، وتصميم سوبرادوب، وهو من بنات أفكار المهندس المعماري الإيراني نادر الخليلي، يضمن أن يحتفظ  المبنى بدرجات حرارة تصل إلى 5 درجات مئوية من الحرارة في فصل الشتاء و 7 درجات مئوية برودة من الخارج في أشهر الصيف، وقال الفريق إنّه "نظرًا للاختيار المحدود لأساليب ومواد البناء، فضلا عن البيئة القاسية التي تتميز بالصيف الحار والشتاء البارد، فإن أسلوب خلية النحل هو الحل الأفضل، فهذا النوع من تقنية البناء لا يتطلب تعزيزات عالية القوة، ويمكن بناؤه بسرعة مع العمالة غير الماهرة في حين أداءه أفضل من الخيام، والمباني الإسمنتية والصفائح المعدنية المموجة من حيث العزل الحراري".

وتوجد مباني ترابية في العديد من المدن السورية، وهذا يعني أن العمال اللاجئين على دراية بأساليب البناء، "وكان معظم هؤلاء الناس يعملون بهذه المواد في حمص، لذلك فهم يعرفون كيفية التعامل معها، كانوا بحاجة فقط لقليل من المساعدة المهنية مع تقنية البناء "، كما أوضح السيد دي ماركو، وقد اجتذب نجاح المشروع، الذي يلقب الآن ب "القُبة" من قبل السكان المحليين، الاهتمام من العديدين في عالم الهندسة المعمارية، وحصل على الجائزة الكبرى في بينالي الحضري للعمارة العشرين في تشيلي، وجائزة البناء المعماري الصغير لهذا العام التي منحها "ArchDaily"، وتأمل المنظمة الآن في توسيع المشروع ليشمل مخيمات أخرى للاجئين في جميع أنحاء الأردن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرسة لأطفال اللاجئين السوريين تحرز بجائزة الهندسة المعمارية مدرسة لأطفال اللاجئين السوريين تحرز بجائزة الهندسة المعمارية



GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates