ثمانينية تُساعد طلاب غزة في التغلب على صعوبات التعلم عن بُعد
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تُقدم خدماتها لجيرانها خاصة في مادتي "الرياضيات والعلوم"

ثمانينية تُساعد طلاب "غزة" في التغلب على صعوبات "التعلم عن بُعد"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ثمانينية تُساعد طلاب "غزة" في التغلب على صعوبات "التعلم عن بُعد"

مساعدة عدد من الطلبة للتغلب على صعوبات التعلم عن بعد
غزه _صوت الامارات

تحاول الثمانينية الفلسطينية إكرام الأسطل، مساعدة عدد من الطلبة للتغلب على صعوبات التعلم عن بعد الذي فرضته جائحة فيروس "كورونا" المستجدّ على المسيرة التعليمية في قطاع غزة، منذ فرض الإغلاق الشامل قبل أكثر من شهر، وتقدم المعلمة خدماتها لجيرانها، خاصة في مادتي الرياضيات والعلوم، حين لا يمكنهم التعلم إلكترونيا بفعل تعقيد المسائل والمعادلات، فضلا عن رداءة شبكة الإنترنت، والانقطاع المتواصل للكهرباء.تبدو آثار العمر واضحة على يد السيدة إكرام الأسطل، وهي تهمّ بترتيب دفاترها تحضيرا لبدء درس رياضيات بعد أن فتحت للطلاب بيتها في ظل عدم قدرتهم على الحركة بفعل حالة الإغلاق، وتأتي مبادرتها الشخصية في ظل توقف التعليم الوجاهي ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة في قطاع غزة.

اقرأ أيضا:

مدارس تونس تُطلق برنامجًا لمحو أمية النساء وُتعيد حُلم العودة إلى المدرسة
يستوضح الطلبة من المعلمة الأسطل، حول قوانين الرياضيات وتفاصيلها، والتي قام المعلمون بشرحها عبر الإنترنت، لأن عددا منهم لم يتمكنوا من فهم فيض المعلومات والتفاصيل، ما دفعهم لطلب الشرح بالطريقة الأكثر
وضوحا. وقالت الأسطل ، إنها من مواليد سنة 1940، وخريجة كلية الحقوق في جامعة الإسكندرية المصرية عام 1964، وأنها تحافظ على عادتها في إعطاء الدروس الخاصة بمادة الرياضيات لأبناء الجيران.لا تزال قوانين الجبر والهندسة ومعادلاتها راسخة في ذهن المعلمة الأسطل، والتي خضعت لعدة دورات تدريبية في الرياضيات والعلوم والتدريس، وقامت بالتدريس بعد تخرجها من الجامعة في مدرسة عكا لمدة أربع سنوات، ثم توجهت إلى البحرين، وقضت فيها نحو ثلاثين عامًا في سلك التعليم، وشاركت في تعليم النساء ضمن برنامج محو الأمية، قبل عودتها إلى قطاع غزة عام 1995، وتقاعدت بعد عدة سنوات من تعليم الطالبات.
وتسعى المعلمة برفقة طلبتها إلى استغلال أوقات الفراغ الطويلة بفعل الحجر المنزلي وتعطل المدارس، في دروس تعود بالنفع على الطلبة عند رجوعهم إلى العملية التعليمية الطبيعية، خاصة وأن المسائل والمعادلات الرياضية بحاجة إلى صفاء ذهن يمكنهم من الاستيعاب والتطبيق.تعتبر الأسطل منزلها بمثابة "مدرسة مفتوحة" لأي طالب أو طالبة استعصى عليه أي أمر في المسائل الحسابية والرياضيات والعلوم، إلى جانب مواد أخرى، وزاد ذلك بعد الظروف الطارئة التي فرضها فيروس كورونا على قطاع غزة المُحاصر منذ أربعة عشر عامًا.
مع بدء الدرس، تتكئ المعلمة على طاولة تتوسط منزلها، وقد التف طلبتها حولها، بعد أن تفترش دفاتر التحضير الخاصة بها التي تعود لأكثر من خمسة عقود مضت. تبدأ الاستماع للطلبة، ثم توضيح وشرح التفاصيل غير الواضحة، إلى جانب تقديم دروس جديدة، ولا تستصعب الأسطل شرح أي معادلة عمليًا لطلبتها، وهي تتمتع بذاكرة قوية تمكنها من الشرح بطريقة سهلة وبسيطة، ومتناسبة مع المرحلة العمرية، إذ لا تمانع تدريس أي فئة، على اعتبار أن "جميع الطلبة أبنائي، وأشرح لهم كشرح الأم لطفلها".
يتفاعل الطلبة بمستوياتهم المختلفة مع معلمتهم، خاصة وأنها تحاول ربط مسائل الرياضيات بالواقع، بهدف إذابة رهبة الأطفال من المواد التي يعتقدون أنها صعبة الفهم. وعلى الرغم من ايجابية التعليم عن بعد في استغلال أوقات الفراغ في ظل الحجر المنزلي، والانقطاع عن المدارس، إلا أن الأسطل ترى أن من الضروري متابعة الطلبة، والاهتمام بهم، لضمان الفهم والاستيعاب.

قد يهمك أيضا:

مطالبات بتدريس الطلبة كيفية اكتشاف الأخبار الوهمية على الانترنت

القرضاوي وحركة "النهضة" و"النشاط المشبوه" لتخريب نُظم التدريس في تونس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثمانينية تُساعد طلاب غزة في التغلب على صعوبات التعلم عن بُعد ثمانينية تُساعد طلاب غزة في التغلب على صعوبات التعلم عن بُعد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 15:01 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

سامسونغ تكشف مميزات جديدة عن حاسب يعمل يوما كاملا دون شحن

GMT 23:23 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

مورينيو يشرح سبب منع لوكاكو من ركلات الجزاء

GMT 08:09 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

طُرق إنفاق بيل غيتس ثروته المُقدَّرة بـ93 مليار دولار

GMT 06:21 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

تعرفي على فوائد الجوافة لعلاج الجروح والسعال

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 15:34 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يلتقي عددًا من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة

GMT 06:11 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

دراسة تؤكد أن التغريدات السلبية مؤشر للإصابة بأمراض القلب

GMT 08:12 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

نادي اتحاد كلباء يتعاقد مع البرازيلي جورفان فييرا

GMT 13:57 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الخنافس تغزو المنازل مع حلول الخريف للبحث عن مكان دافئ

GMT 08:13 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

أندرسون يسعى إلى حجز مكان له بين أساطير بلاده

GMT 19:57 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

تعرفي علي أفضل المطاعم لعشاء رومانسي في مدينة دبي

GMT 01:52 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

طيران الإمارات تنال خمس جوائز في أسبوع

GMT 04:45 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد عدم تناول السكر لمنع الأمراض السرطانية

GMT 09:16 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

مصير مؤلم ينتظر الكلاب قبل مونديال روسيا2018

GMT 20:47 2015 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

سكان إقليم آتشيه الإندونيسي تحيي ذكرى كارثة تسونامي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates