المدارس الأميركية أنقذت أطفالًا من مرض قتل 50 مليونًا
آخر تحديث 17:33:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

بعد إقرار إجراءات اقتصرت على سياسة التباعد الاجتماعي

المدارس الأميركية أنقذت أطفالًا من مرض قتل 50 مليونًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المدارس الأميركية أنقذت أطفالًا من مرض قتل 50 مليونًا

المدارس الأميركية أنقذت أطفالًا
واشنطن ـ صوت الامارات

خلال خريف عام 1918، اجتاحت الموجة الثانية من جائحة الإنفلونزا الإسبانية الولايات المتحدة الأميركية، متسببة في وفاة حوالي 200 ألف شخص بشهر تشرين الأول/أكتوبر فقط.وأملا في مواجهة تفشي المرض ومنع سقوط مزيد من الضحايا، لجأت المدن الأميركية لإقرار جملة من الإجراءات اقتصرت أساسا على سياسة التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات الطبية، وإغلاق المرافق العمومية كالمسابح والمسارح والمدارس.

وبينما فرضت المدن الأميركية إجراءات صارمة أمرت خلالها بإغلاق المدارس وإرسال الأطفال لبيوتهم لحمايتهم من العدوى، عمدت مدينتا نيويورك وشيكاغو لقرارات مخالفة، فأمرت بمواصلة تعليم الأطفال بالمدارس خلال أوج الأزمة الصحية، وراهنت في المقابل على النظام الصحي والفحوصات الطبية التي تم إقرارها أثناء الحقبة التقدمية التي سبقت ظهور الإنفلونزا الإسبانية بعقود.

نظام طبي مدرسي

ففي حدود أواخر القرن 19، عرفت عمليات تسجيل الأطفال بالمدارس العمومية ارتفاعاً غير مسبوق، حيث تزايد عدد التلاميذ بنسبة 44%، مقارنة بالسابق أثناء فترة سبعينيات القرن التاسع عشر لوحدها.وفي عام 1918، كان معدل الالتحاق بالمدارس عند أعلى مستوياته بالولايات المتحدة الأميركية، ويعود الفضل في ذلك لقوانين الحضور الإجباري التي انتشرت بمختلف الولايات.

أما بالنسبة للمسؤولين الاجتماعيين والسياسيين، فلم يكن الالتحاق بالمدارس وارتفاع الإقبال عليها كافياً، حيث آمن هؤلاء بضرورة توفير مناخ آمن للأطفال لضمان حفاظهم على صحة جيدة.ولهذا السبب، اتجهت المدارس الأميركية لإحداث إصلاحات كثيرة، فعمدت لتهيئة قاعات الدراسة بنوافذ إضافية لضمان تهوية كافية وجيدة للأطفال.

ومع بداية من العام 1890 أخذت نسبة كبيرة من المدارس بإرساء نظام الفحوصات الطبية التي سمح من خلالها للأطباء بزيارتها للاطمئنان على صحة الأطفال عن طريق فحص للتثبت من عدم حملهم لأعراض أمراض مميتة كالسل وعدم وجود قمل أو براغيث على أجسامهم.

مدارس مفتوحة

مع بداية الموجة الثانية من الإنفلونزا الإسبانية أواخر شهر أيلول/سبتمبر 1918، مال المفوّض الصحي لمدينة نيويورك روايال كوبلاند (Royal S. Copeland) لإغلاق المدارس أملا في إنقاذ أرواح الأطفال، لكن مع اجتماعه بعدد من المختصين وعلى رأسهم الطبيبة سارة جوزيفين بايكر (Sara Josephine Baker)، اقتنع كوبلاند بأهمية إبقاء المدارس مفتوحة واستقبال التلاميذ، حيث أكّدت الطبيبة بايكر للأخير أن المدارس أكثر أمانا على الأطفال من منازلهم، حيث حظي التلاميذ بها بمراقبة طبية مستمرة وظروف إقامة أفضل من تلك التي تمتعوا بهابمنازلهم.


وأثناء الموجة الثانية من الإنفلونزا الإسبانية، تواجد نحو مليون تلميذ بمدارس نيويورك قطن 750 ألفا منهم بمنازل ضيقة ومكتظة وغير صحية. ومع مغادرتهم نحو المدارس صباحا، حصل هؤلاء الأطفال على أقساط كافية من الهواء الجيد بفضل التهوية داخل قاعات القسم، كما خضعوا لفحوصات ومراقبة صحية فأرسلوا لبيوتهم في حال ارتفاع درجات حرارتهم وتمتعوا بزيارات طبية دورية لمنازلهم للتأكد من شفائهم وإمكانية عودتهم لمقاعد الدراسة ثانية. أيضا، أثنى كوبلاند على دور المدارس في حماية التلاميذ من العدوى، وتمكنت هذه المؤسسات التعليمية من جمع الأطفال بمكان واحد تمتع بظروف صحية جيدة وإنقاذهم من براثن اللعب بالشوارع والطرقات والتقاط العدوى.

من جهة ثانية، عمد المفوض الصحي لمدينة شيكاغو، جون ديل روبرتسون (John Dill Robertson) لإجراء مماثل، معتمدا على نفس الحجج التي قدمها نظيره كوبلاند بنيويورك. إلا أن ذلك لم يمنع التلاميذ والمعلمين عن التغيب عن الصف، حيث ارتفعت نسبة التغيب عن المدارس لتبلغ حوالي 50% بشيكاغو أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1918.

سياسة ناجحة

بفضل الدور الهام الذي لعبه الأطباء والممرضون، تمكنت مدن كنيويورك وشيكاغو من فتح أبواب مدارسها زمن الأزمة الصحية، وقد جاء ذلك ليثبت نجاعة البرنامج الصحي الذي أرسي بالمدارس منذ عقود.ومقارنة بفيلادلفيا وبوسطن، تمكنت نيويورك من مقارعة الإنفلونزا الإسبانية وقد أثنى حينها كثيرون على دور كوبلاند الذي كسب شعبية كبيرة والتحق عام 1922 بمجلس الشيوخ الأميركي.

قد يهمك أيضًا:

الرئيس المصري يوجه بإنشاء جامعات أهلية جديدة في مختلف المحافظات

مواطنون إماراتيون يثمِّنون وجود كفاءات مواطنة عاملة في محطة "براكة"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدارس الأميركية أنقذت أطفالًا من مرض قتل 50 مليونًا المدارس الأميركية أنقذت أطفالًا من مرض قتل 50 مليونًا



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 19:55 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أشياء يلاحظها زوجك في مظهرك ولا يخبرك بها

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates