تأثير الساعة البيولوجية على البشرة ومقاومة التجاعيد
آخر تحديث 18:00:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إنتاج الدهون يكون في أعلى مراحله خلال النهار

تأثير الساعة البيولوجية على البشرة ومقاومة التجاعيد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تأثير الساعة البيولوجية على البشرة ومقاومة التجاعيد

نضارة البشرة
لندن ـ مادلين سعادة

تؤثر ساعة الجسم البيولوجية، على صحة البشرة، والتي يمكن أن تبدو أصغر سنا بإدارتها جيدا، وكشفت دراسة حديثة، أن الاستمتاع بليلة نوم جيدة يساعد على نضارة البشرة وحيويتها.

حيث أن توليد خلايا الجلد الجديدة بين عشية وضحاها، جنبا إلى جنب مع حيوية الصباح يساعد على إخفاء أي تجاعيد، وفقا لعالم الفيزياء العصبية البروفيسور غابي بادري، والذي يوضح أن ذلك بفضل النوم الجيد الذي يساعد على العناية بالبشرة.

تأثير الساعة البيولوجية على البشرة ومقاومة التجاعيد

ومع ذلك، فإن إنتاج دهون البشرة يصبح في أعلى مستوياته بين منتصف النهار والثالثة عصرا، والتي يمكن أن تسبب تطوير طبقة دهنية على الجلد الخارجي، حيث أن بحلول فترة ما بعد الظهر، يصبح الجلد ملوثا بالأتربة، بسبب تكييف الهواء والتدفئة المركزية أو التعرض للأشعة فوق البنفسجية، والتي يمكن أن تسبب تدهور البشرة وجعلها تبدو باهتة. ولكن مع حلول المساء تصبح مسام الجلد أكثر نفاذية، والتي يمكنها امتصاص أمثل لمنتجات العناية بالبشرة واستعادة حيويتها اثناء الليل لتبدو اكثر نضارة في الصباح.

وفي مقال لموقع "Get The Gloss" الخاص بالصحة والجمال، يناقش الكثير من خبراء الجلد كيف تؤثر الساعات البيولوجية لأجسامنا على حالة بشرتنا طوال فترة 24 ساعة اليومية وكيفية إبقائها تبدو في أفضل حالاتها.

ارتباط صحة الجلد بساعة الجسم البيولوجية
يتدهور الجلد دون سابق إنذار، حيث أن أي شخص يعاني من حب الشباب، البشرة الحساسة أو الأكزيما سوف يعرف ذلك. بالطبع العناية بالبشرة والنظام الغذائي تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على صحة الجلد، ولكن تأثير ساعة الجسم (إيقاع الساعة البيولوجية) على بشرتنا، سواء في غضون دورتها على مدار 24 ساعة أو الدورة طويلة الأجل، وكذلك أنماط حياتنا التي تمثل مجالا مثيرا للبحث.

ويُذكر أنه قد منح ثلاثة علماء جائزة "نوبل" لعلم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2017 لاكتشافهم الجين الذي يحدد إيقاعات الجسم اليومية، مع انعكاساته على كيفية فهمنا لتطوير الأمراض، وكيف يمكننا مزامنة ساعة الجسم الداخلية مع البيئة الخارجية وتحسين صحتنا ورفاهيتنا، وكيف أن ذلك يلعب دورا مهما لفهم بشرتنا وهو ما نستعرضه في التقرير التالي عن كيفية تأثر وظائف الجلد في فترة الـ 24 ساعة، وكيف يمكنك تسخير هذا لتعزيز صحة بشرتك.

الفجر
إيقاع الساعة البيولوجية لدينا يعتمد على درجة حرارة الجسم التي ترتفع مع بداية الفجر، ما يجعل الأمور أكثر تعقيدا بعض الشيء، فإن خلايا الجلد لدينا تتأثر بساعات الجسم الخاصة، والتي تنظمها الساعة الرئيسية في دماغنا.

هذا الارتفاع في درجة حرارة الجسم يؤدي إلى "دورة الاستيقاظ" حتى الآن في هذه المرحلة تكون مستويات إفراز الزيوت من الغدد الدهنية منخفضة نسبيا.

ويفسر البروفسور بادري، أن هناك فرصة واحدة لفرك عيوننا، حيث تكون بشرتنا أكثر حيوية، وأوضح أن الخلايا الجذعية للجلد تبدأ في خلق خلايا جديدة لتحل محل تلك الميتة، ويحدث هذا الانتشار بشكل رئيسي في وقت متأخر من الليل - في الصباح الباكر، عندما يكون الجسم في راحة تامة دون انزعاج. وبالتالي تبرز أهمية الحفاظ على جدول النوم بشكل منتظم.قائلا: "يبدو الجلد أكثر جاذبية في الصباح بعد ليلة نوم جيدة، وربما يرجع ذلك جزئيا إلى انتشار خلايا جديدة ليلا".

الصباح
وفقا للبروفيسور بادري، الصباح هو "وجه الذروة"، أن "ترطيب الجلد بالماء والجليسرين ضروري للحفاظ على الحاجز الوقائي ضد العدوى والجفاف، حيث أن الجلد يحتفظ بالماء خلال اليوم من خلال مسام الجلد في الصباح ، ويزيد فقدان المياه خلال الليل." كما أن محتوى الماء في الطبقة الخارجية من الجلد مع الخلايا التي تحتوي على الكيراتين، البروتين، والسطح الدهني على الجلد هي عوامل هامة لمظهر ووظيفة الجلد. ويعتبر محتوى الماء المرتفع وإفراز الزهم (الزيت) المنخفض، السمات الرئيسية للبشرة الجيدة.
منتصف النهار
الخلايا الليفية تبدو ديناميكية جدا بمنتصف النهار، والتي تكون اسرع في التئام الجروح بسرعة وتعزيز الشفاء. ووجدت دراسة أجريت على 118 مريضا من الحروق الذين عولجوا داخل دائرة الصحة الوطنية أن الإصابات التي لحقت بالليل استغرقت ما يقرب من شهر للشفاء (28 يوما)، في حين أن الجروح التي أصيب بها خلال اليوم شفيت على مدى 17 يوما.
ما يعني أن الخلايا الليفية  تكون أقوى خلال ساعات النهار، ولكنها أقل نشاطا اثناء الليل. ومن الناحية النظرية، يقدر الباحثون أن هذا الاكتشاف يمكن أن يساعدنا على تحديد الجراحة والعلاجات وفقا لساعات جسم المريض، والتي يمكن أن تحسن إمكانات الشفاء على المدى الطويل.
بعد الظهر
يأتي بعد الظهر، يكون الجلد على الأرجح اجتذب أعظم هجمة من العوامل البيئية بما في ذلك التلوث، ودرجة الحرارة الخارجية، وتكييف الهواء والتدفئة المركزية والأشعة فوق البنفسجية، وكلها يمكنها التأثير سلبا على  الخلايا الطبيعية. قد تساعد حماية نفسك عن طريق نظام الحماية من الشمس (SPF )، وربما التدليل في بعض خيارات العناية بالبشرة المضادة للتلوث على التخلص من الأضرار، والدفاعات الإضافية هي دائما فكرة جيدة من حيث الحفاظ على حاجز الجلد قبل المساء، عندما تكون الدفاعات الجلدية الطبيعية أضعف ماتكون .
المساء
حاجز بشرتك أصبح أكثر نفاذية، وهي أخبار سيئة من حيث المهيجات والملوثات، ولكن الخبر السار بقدر ما تشعر بالقلق هو اختراق منتجات العناية بالبشرة المسام. وقال البروفيسور بادري: "إذا كنت تعاني من حكة في الجلد، فمن المرجح أن تتفاقم في الليل، وهذا يمكن أن تكون ذات صلة بإيقاع الساعة البيولوجية والتغيرات في علم وظائف الأعضاء الجلد ووظيفة الحاجز الذي يكون أكثر نفاذية في المساء مقارنة مع الصباح.

"وقد اقترح أن فقدان المياه وزيادة تدفق الدم الجلد قد تسهم في زيادة الحكة التي تعاني منها في الليل من قبل الذين يعانون من الأكزيما.ولكن السيطرة على درجة الحرارة الخارجية يمكن أن تساعد على مقاومة ذلك، كما هو معروف فان الحرارة تفاقم الحكة. الحكة الليلية قد يكون لها أيضا عنصر نفسي. تتفاقم بسبب عدم وجود المحفزات الخارجية والملل. "

وينصح بتطبيق أي وصفة طبية أو استخدام كريمات مهدئة قبل النوم والتي سوف تساعد ليس فقط للحفاظ على الحكة إلى أدنى حد ممكن، ولكن أيضا سيكون أفضل استيعاب لملوثات اليوم، والتي جنبا إلى جنب مع بيئة نوم الباردة، التي يمكن أن تساعد على القضاء على الحكة.كما انه عليك اختيار الكريمات الغنية إذا كنت عرضة للجفاف أيضا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأثير الساعة البيولوجية على البشرة ومقاومة التجاعيد تأثير الساعة البيولوجية على البشرة ومقاومة التجاعيد



GMT 17:32 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة امرأة دنماركية بسبب مرض أصيبت به مِن جنينها

GMT 13:20 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تربط بين نقص الانتباه والحمض النووي

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يطورون جهازًا لإعادة حاسة الشم لمن فقدها

GMT 15:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نواب بريطانيون يطالبون بتنظيم "زرع الثدي"

GMT 12:35 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

5 أطعمة تجنّبها لضمان الاستيقاظ في حالة جيِّدة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 04:04 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

تحوّل جذري في السعودية منذ عهد زيارة ترامب"

GMT 22:00 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تعلن عن واجهة استخدامها Huawei EMUI 8.0 لتوفر أداء أفضل

GMT 00:06 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الحكومة الأسبانية يرفض التفاوض بشأن استفتاء كتالونيا

GMT 11:37 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كوكيز الكاكاو بالشوكولاتة

GMT 16:25 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

أودي تتجهز لإطلاق مركبتها القمرية الأولى "Lunar" إلى الفضاء

GMT 23:12 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

حوار ساخر بين رامي ربيعة وأبو تريكة على "تويتر"

GMT 23:54 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب تايوان

GMT 11:20 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

توماس باخ يرى ملفين مذهلين لاستضافة أولمبياد 2026 الشتوي

GMT 13:37 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

اعتماد أسماء الفائزين بجائزة "تقدير" 2018

GMT 19:36 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فهد عبد الرحمن يؤكد علي ثقته الكبيرة في لاعبى الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates