فاطمة سحرور تبرز أنّ الفن التشكيلي بدء معها حلمًا منذ الطفولة
آخر تحديث 18:53:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت لـ"صوت الإمارات" أنّ الرسم علاج سحري للحزن والألم

فاطمة سحرور تبرز أنّ الفن التشكيلي بدء معها حلمًا منذ الطفولة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فاطمة سحرور تبرز أنّ الفن التشكيلي بدء معها حلمًا منذ الطفولة

الفن التشكيلي
مراكش_ثورية ايشرم

أكدت الفنانة التشكيلية فاطمة سحرور، أنّ الشخص لا يختار الفن التشكيلي وإنما الفن من يختار الشخص، مضيفةً "أنا وجدت نفسي منذ الطفولة، أعشق تجسيد الصور على الورق، وأرسم أينما حللت وارتحلت حتى في الصف أجدني ألون وأرسم من دون توقف، وهذه الموهبة اكتشفتها أسرتي التي شجعتني على ممارستها؛ وذلك بتسجيلي في دورات الرسم التشكيلي التي كنت أقصدها في الإجازة الأسبوعية، وأقضي أمتع الأوقات بين الألوان والفرشاة، وأتفنن في تجسيد مختلف الأمور التي تخطر في بالي التي أشعر بها، ولا استطيع التعبير عنها إلا بواسطة الألوان".

وأوضحت سحرور، أنّ "الأمور تطورت أكثر، حين خصص لي والدي مرسمًا خاصًا بي في العلية المنزلية التي كنت أقضي فيها الوقت من دون أشعر بمروره، ولا أمل أبدًا من الصعود إليها، فهي كانت ذلك العالم الخاص بي من دون الآخرين، ولا يمكن أن أجد نفسي إلا وأنا أرسم وأستمتع بالألوان وأجدد فيها".

وأردفت، أنّ "أكثر ما تأثرت به في البداية، الطبيعة إذ كنت أرسم ملامح الطبيعة والألوان الخضراء والحيوانات؛ لكن بعد أن دخلت الثانوية وجدت نفسي من عشاق الفن التاريخي، لا سيما الفرعوني، وكل الحضارات كنت أعشقها وأجسدها على لوحاتي بشكل كبير، وهنا انطلقت أولى رحلاتي مع الفن التشكيلي، حيث سافرت أنا ووالدي إلى القاهرة حيث كان ذاهبًا في رحلة عمل واستغل الفرصة من أجل أن يأخذني لأكتشف جمال الحضارة المصرية، والتاريخ العريق الذي تتميز به هذه البلد، ولم أترك معرضًا فنيًا إلا وزرته، كما زرت عددًا من المتاحف الفنية التاريخية التي تزخر بها مدينة القاهرة".

وتابعت سحرور "واكتسبت معرفة جديدة أضفتها إلى رصيدي ثم قضيت وقتًا ممتعًا وملموسًا بين أحضان الطبيعية والتاريخ الفرعوني الذي زرع في داخلي شعلة من الحماس، عدت بها إلى المغرب وعملت على تجسيدها وبشكل قوي على مجموعة من اللوحات الفنية التي عرضتها للمرة الأولى في أحد المعارض التشكيلية المشتركة في مدينة أسفي التي لقيت استحسانًا كبيرًا من الجمهور، وكانت سعادة عارمة لا يمكن أن توصف، لا سيما أنه أول معرض لي الذي مازالت ذكرياته محفورة في ذهني".

وأبرزت "أكثر الحالات التي تجعلني أرسم، حالات الحزن أو الغضب، كلما شعرت بها أجد الرسم العلاج النفسي الذي يقودني إلى الشفاء، بعد أن أجسد ما أشعره به، وأفرغه في اللوحة التي أجدها فيما بعد تعبر عن حالة كنت أحسها واستغرب فعلًا منها، وهذا ما جعلني أحول أحاسيسي الكثيرة التي أشعر بها وأحاسيس المحيطين من حولي إلى أعمال فنية لقيت نجاحًا كبيرًا في الوسط الفني، لا سيما فيما يخص العروض التي أجريتها، على الرغم من أنها من دون مقابل مادي؛ إلا أنّ هذا آخر شيء أفكر فيه طالما أنّ لوحاتي تنال إعجاب الجمهور، وأجد أن معارضي يتوافد عليها كثيرون، فهذا شرف أعتز به وأفتخر به، لا سيما أني ما زلت في بداية مشواري".

واستطردت "أنا إنسانة تعشق الألوان وأحب المزج بينها والتفنن فيها حتى أعطي الأجمل والأجود من اللوحات، كما أنّ لوحاتي تتميز بالتكديس والزحام ولا أحب أن أترك الفراغات فيها فهذا يجعلني غير راضية عنها، لا سيما إذا كانت تحمل قضية معينة أراها متكاملة عندما تكون مليئة بالخطوط والألوان والرموز وربما هذا ما يجعلني مميزة عن الآخرين".

واختتمت الفنانة كلامها مشيرةً إلى أنّ "الفن التشكيلي تكمن قيمته في ممارسته من دون انتظار مقابل مادي، فيجب على الفنان أن يربط لوحاته بالإحساس والإبداع والتفنن من دون ربطها بالمال، واعتبارها مهنة؛ بل يجب اتخاذها هواية للتعبير عما يخالج الفنان من أحاسيس مختلفة والتعبير على مختلف القضايا وتبليغ كثير من الرسائل الهادفة، وكلما اعتبر الفنان الفن التشكيلي مهنة ينتظر منها المقابل المادي؛ كلما أصبح غير قادر على العطاء أكثر والإبداع فيما لديه أو تطبيق ما يشعر به ويحسه، والجائزة الحقيقية للفنان، لا سيما الفنان التشكيلي؛ تقدير الجمهور لأعماله الفنية واحترامه والإعجاب بها فبالنسبة إلي يكفنيي شرف وامتنان أن أجد لوحاتي محببة من طرف الجمهور أينما حللت وارتحلت، ويكفيني أن أجد البسمة ونظرة الحب في عيون من يحضر معارضي الفنية، سواء في مراكش أو خارجها، على الرغم من أني أرى نفسي لم أصل بعد إلى ما أطمح إليه إلا أنني لا أقف في مكاني؛ بل أبحث وأجدد على الدوام في دراستي لأصل إلى ما أهدف إليه والمكانة التي أسعى إلى أنّ أرى نفسي فيها".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاطمة سحرور تبرز أنّ الفن التشكيلي بدء معها حلمًا منذ الطفولة فاطمة سحرور تبرز أنّ الفن التشكيلي بدء معها حلمًا منذ الطفولة



GMT 06:39 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم «نازا» (NAZA): نافذة على أنظمة القتل الجماعي

GMT 19:57 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها
 صوت الإمارات - بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها

GMT 22:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

عيد القوات الجوية !

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:07 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

شاكيرا تطرح أغنية كأس العالم 2026 في 14 مايو

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 15:54 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محكمة بريطانية تُدين امرأة مارَست الجنس مع طفل صغير

GMT 00:29 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

فاطمة مصطفى تُعرب عن سعادتها بجائزة أفضل إذاعية لعام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates