المتحف الفلسطيني يسلط الضوء على الشاعر راشد حسين
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المتحف الفلسطيني يسلط الضوء على الشاعر راشد حسين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المتحف الفلسطيني يسلط الضوء على الشاعر راشد حسين

المتحف الفلسطيني
القدس - صوت الإمارات

"عوالم راشد حسين" عنوانُ المدوّنة الصوتية التي يبثّها "المتحف الفلسطيني" في بلدة بيرزيت (25 كلم شمال القدس المحتلة) عند الثامنة من مساء الأحد المقبل، عبر منصّاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بالشراكة مع مؤسّسة "صوت".
يستكشف العمل سيرة الشاعر الفلسطيني (1936 - 1977) وكيف أثّرت النكبة في حياته ومشواره الشعري والسياسي وتجربته النضالية، حيث يُعدّ أحد أبرز أصوات شعر المقاومة في خمسينيات القرن الماضي، الذي شكّل التعبيرات الأولى عن واقع الاحتلال بعد نكبة فلسطين عام 1948.
قام بالإعداد والبحث والتقديم مرح خليفة، وشاركتها الكتابة كلّ من جنى قزّاز وحنين صالح، وفي التحرير تالا العيسى ومحمود الخواجا، وفي الهندسة الصوتية محمود أبو ندى، وتضمّنت المدوّنة مقابلات مع الروائي اللبناني إلياس خوري، والباحثة هنيدة غانم، وقريب الشاعر الناشط  رأفت آمنة جمال من فلسطين.
علماً أن المدوّنة تستمّد عنوانها من كتاب "عالم راشد حسين: شاعر فلسطيني في المنفى"، الذي صدر بالإنكليزية عام 1979، وضمّ مقالات ودراسات بتقديم وتحرير الفنّان والناقد والمؤرّخ الفلسطيني الراحل كمال بُلّاطه الذي أنجزه بالتعاون مع المترجمة والناقدة اللبنانية ميرين غصين، من دون إشارة فريق الإعداد إليه رغم أنه المصدر الأبرز في توثيق تجربة راشد حسين، فحتى عنوان المدونة الصوتية هو تقريباً عنوان الكتاب المذكور. وإن كان "فريق البحث" لم يطّلع على الكتاب المذكور فما هو البحث الذي قام به؟
تنطلق المدوّنة من مولد الشاعر في قرية مُصمُص شمالي أم الفحم، وتعلّمه في كتّابها قبل أن ينتقل مع عائلته للإقامة في مدينة حيفا عام 1944، ثم يعود إلى قريته بعد وقوع النكبة حيث واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الناصرة، ثم عمل مدرساً لمدّة ثلاث سنوات إلى أن فصلته سلطات الاحتلال من وظيفته واعتقلته مع بدايات نشاطه السياسي عام 1958.
يضيء العمل بداياته الشعرية؛ حيث كتب القصيدة العمودية والتفعيلة وأصدر مجموعته الأولى تحت عنوان "مع الفجر" (1957)، ثم تبعته مجموعة ثانية بعنوان "ًصواريخ" في العام التالي، والتي حملت قصائدها مضامين ثورية كسرت حاجز الخوف الذي فرضه الكيان من خلال ترهيب الحكم العسكري لأبناء الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلّة عام 1948، وبعد التضييق عليه انتقل راشد حسين إلى الولايات المتّحدة عام 1966.
عمل في نيويورك مترجماً في مكتب "منظمة التحرير الفلسطينية" و"جامعة الدول العربية"، وواصل كتاباته ونشاطه السياسي، ثم سافر إلى دمشق عام 1972 وعمل في الترجمة لصالح "مؤسّسة الأرض للدراسات الفلسطينية"، ثم عاد إلى أميركا بعد حرب تشرين الأول/ أكتوبر سنة 1973، وأصبح مراسلاً لوكالة الأنباء الفلسطينية هناك.
أصدر حسين مجموعته الشعرية الثالثة والأخيرة بعنوان "أنا الأرض، لا تحرميني المطر" (1976)، كما شارك في تأسيس "مؤسّسة الدراسات الفلسطينية"، ورحل في حادث غامض تسبّب في احتراق شقّته بنيويورك عام 1977، ونُقل جثمانه إلى مسقط رأسه حيث دُفن هناك.
كتب راشد حسين في مراحله الأولى قصيدة متينة، عالية النبرة، فهو يفتتح قصيدة "الثوار ينشدون" بقوله: "سنُفهم الصخرَ إنْ لم يَفهم البشرُ/ أنّ الشعوبَ إذا هَبَّت ستنتَصِرُ/ مهما صنعتمْ من النيران نُخمدها/ ألم ترَوا أننا من لفحها سُمُرُ/ ولو قضيتم على الثوار كلّهم/ تَمرَّدَ الشيخُ والعكّاز والحَجَرُ". وفي قصائده الأخيرة شفّ صوته وكتب قصائد ذات نبرة خفيضة من بينها قصيدته التي تشبه النبوءة عن "الموت في نيويورك" التي يقول في واحد من مقاطعها: "أصدقاؤك انتهوا/ ماتوا يغازلون دولاراتهم/ ماتوا بلا أسماء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتحف الفلسطيني يسلط الضوء على الشاعر راشد حسين المتحف الفلسطيني يسلط الضوء على الشاعر راشد حسين



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates