أطلسالانتخابات تؤكد أصالة الطائفية والانقسامات في إسرائيل
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"أطلس":الانتخابات تؤكد أصالة الطائفية والانقسامات في إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أطلس":الانتخابات تؤكد أصالة الطائفية والانقسامات في إسرائيل

القدس المحتلة ـ وكالات

في هذه الأيام وفي ظل حمى الانتخابات والاستقطابات الحزبية لا يظهر المجتمع "الإسرائيلي" في أبهى صوره، التي دأب المسؤولون على إظهارها بقوة وحرص شديدين، عبر الترويج لدولة يهودية ديمقراطية تعتمد على القيم والأخلاق في مواجهة حالة اللا استقرار في المحيط العربي. وحسب تقرير لمركز أطلس للدراسات، نقلتة وكالة فلسطين اليوم، فتسلط الانتخابات- بما تنطوي عليه من صراع حاد على كسب ثقة الناخب "الإسرائيلي"- الأضواء على الصراعات والانقسامات الداخلية في محاولة لتوظيف ما هو قائم ومسكوت عنه، أو استغلال العاطفة الدينية والاثنية - أي العزف على أوتار يعرف عازفوها أنها تقع على آذان تطرب لها - على أمل تجنيد أصواتهم. إن النفخ في الروح الطائفية وإبراز الانقسامات الكثيرة في الشارع الإسرائيلي لا يعتبر إعادة إنتاج أو إحياء ظواهر ومفاهيم اجتماعية قد انتهت، إنما هو نفخ فوق جذوة لم تنطفء لا زالت تشتعل رغم كل المحاولات المصطنعة لدفنها وطمسها وتغطيتها بطبقات سميكة من الرماد، لأنها تستمد طاقتها من واقع الأزمات العضوية والبنيوية الناتجة عن بدايات تكوينه ومهماته الوظيفية. حركة شاس، وهي حركة أصولية تمثل المتدينين الشرقيين - أو ما يطلق عليهم بالسفارديم - تحاول من خلال شعاراتها وبرامجها ودعايتها الانتخابية توظيف الانقسام الديني والطائفي - في مواجهة ما تسميه تحالف القبيلة البيضاء. "الليكود بيتنا" فمن وجهة نظر "أربيه درعي" رقم 2 في الحركة، هذا تحالف الأغنياء ضد الفقراء، من يملكون ضد من لا يملكون، تحالف ذوي البشرة البيضاء ضد ذوي البشرة السمراء، ويطلق شعار إذا كان "الليكود" بيت الأغنياء الأشكناز فإن "شاس" بيت الشرقيين. أما الأب الروحي للحركة "عوفاديا يوسف" فيقول: هذا تحالف الملحدين ضد المتدينين، وفي أشد هجوم لحركة "شاس" ضد المهاجرين الروس، اظهر أحد عروض الدعاية الانتخابية التي يتم بثها في الإعلام، التشكيك في يهودية الروس، وسخر من سهولة وبساطة عملية تهويدهم، الأمر الذي عرض حركة "شاس" لانتقاد وهجوم كبير؛ تقريباً من أغلبية الأحزاب بما في ذلك الأعلام حيث اتهم "شاس" باستغلال الطائفية إلى حد الانزلاق نحو العنصرية، مما اضطر "درعي" للاعتذار جزئياً عن بعض الكلمات، واستبدال شعار التمييز ضد الشرقيين بشعار إقصاء الشرقيين في مقاربة لكفاح المرأة ضد الإقصاء، فإذا كان النضال ضد إقصاء المرأة يكتسب شرعية كبيرة، فلماذا لا يكتسب نضال الشرقيين ضد الإقصاء شرعية أكبر؟!. حركة "شاس" ليست الوحيدة التي توظف الطائفية والانقسامات والسياسيات العنصرية في حملتها وبرامجها الانتخابية حيث يشاركها الأمر العديد من الأحزاب ولكن بصور أكثر ذكاء ودهاء كما إن العنصرية ضد العرب والمهاجرين الأفارقة لا يسجلها رادار الأحزاب أو الإعلام باعتبارها أمرا لا يتعلق بجوهر الفكرة الصهيونية, أو لأن الجميع يمارسها وباتت جزء من خبزهم اليومي. حزب يائير لبيد يوجد مستقبل وهو حسب لبيد نفسه حزب قطاعي يمثل النخبة المتعلمة من الطبقة الوسطى الاشكنازية, وهو امتداد لوالده العنصري تومي لبيد الذي كان قد أسس سابقا حزب شينوي يروج لتحرر "إسرائيل" البيضاء المتعلمة من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي يثقل بها الفقراء - وفى معظمهم شرقيون - والمتدينون الذين لا يعملون ويتهربون من الخدمة عبر تسويغات اقتصاديه اجتماعية. أحزاب الروس الممثلة بحزب ليبرمان أو حزب الإسرائيليون الجديد الذي ربما يتعدى نسبة الحسم, هي أحزاب طائفيه تمثل مصالح المهاجرين الروس الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وتحافظ على استمرار كينونة الغيتو الروسي أو جالية روسية داخل "الدولة". الكاتب الإسرائيلي تسفى برئيل رصد تنامي تلك المظاهر في مقال تحت عنوان "نعم للانقسام الطائفي" 2/1/2013، حيث يقول: "كم يصعب الاعتراف بأن بوتقة الصهر قد فشلت. وكم يُخيب الأمل أن نعترف بأن "إسرائيل دولة" طوائف وثقافات، وسلطة ملونة وليست بخمّين - نوع طعام- لونه واحد. كما أن المستوطنين أصبحوا يشكلون طائفة أخرى قويه تتمتع بانسجام وتماسك داخلي، ولها حزب كبير واحد اليوم البيت اليهودي ولوبي قاطع لمعظم الأحزاب، ويتركز بشكل واضح في حزب الليكود وممثلوهم يروجون لأجندة خاصة بهم, أجنده إقطاعية طائفيه تتمحور حول الاستيطان ممارسين كل أنواع الإرهاب والابتزاز السياسي الطائفي متمتعين بشرعيه إعلاميه وسياسيه جعلتهم جزءا من الإجماع السياسي في إسرائيل. ارييه شبيط من صحيفة "هآرتس" يقول يحتل المستوطنون السلطة المركزية في "إسرائيل"، بحركة مقصين مخطط لها تخطيطاً جيداً. ويستطرد إن هذا يفضي إلى أن ليست الأكثرية الإسرائيلية هي التي تقرر مصير الإسرائيليين بل أقلية صغيرة من المستوطنين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطلسالانتخابات تؤكد أصالة الطائفية والانقسامات في إسرائيل أطلسالانتخابات تؤكد أصالة الطائفية والانقسامات في إسرائيل



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates