تيرنيت تستهر بعاصمة الفضة على المستوى الوطني
آخر تحديث 17:07:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يضم سورها 6 أبواب تستقبل هواة التاريخ

"تيرنيت" تستهر بعاصمة "الفضة" على المستوى الوطني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "تيرنيت" تستهر بعاصمة "الفضة" على المستوى الوطني

مدينة تيزنيت
تيزنيت - محمد بحراني

تأسست مدينة تيزنيت سنة 1882، على يد السلطان الحسن الأول، الذي حولها إلى حاضرة مخزنية، في وقت كانت فيه المنطقة مدشرًا قرويًا يخضع كغيره من المناطق السوسية لسيطرة القواد المعينين أساسًا على مدينة تارودانت، بغية التصدي لأي خطر محتمل من المحيط، ثم الوقوف في وجه نفوذ زاوية تزروالت بإليغ.

تقع المدينة في موقع استراتيجي على الطريق الوطنية بين عاصمة سوس أكادير وبوابة الصحراء مدينة كلميم، كما تجاورها مياه المحيط الأطلسي بنحو 15 كيلومترًا.

ويميز المدينة، سور يحيط بها من كل الجهات يبلغ طوله سبع كيلومترات تتخلله مجموعة من الأبراج، كما يضم ستة أبواب هى "باب أكلو"، "باب أيت جرار"، "باب المعدر"، "باب الخميس"، "باب تاركا"، و"باب الجديد"، وكلها تستقبل  عددًا من الزوار هواة اكتشاف المآثر التاريخية.

ومن أهم هذه المآثر التي تزخر بها حاضرة تيزنيت، "ساحة المشور" في قلب المدينة، وهي التي تطل على القصر الخليفي، "المسجد الكبير" في منطقة "إيد ضلحة"، "العين الزرقاء"، "القصبة المخزنية القديمة"، و"القصر الخليفي".

وتوسعت مدينة تيزنيت، الآن، ولم تعد محصورة بين السور، بل انتفضت ضده ووقعت على تطور سكاني وازاه تطور معماري امتد إلى كيلومترات، وتشتهر المدينة بعاصمة "الفضة" باعتبارها تضم خيرة الصياغين على المستوى الوطني، كما تشتهر أيضًا بنبتة "النعناع" التي لا يحلو الشاي بدونها هناك.

ويحلوا للكثيرين أنَّ يصفوا تيزنيت أيضًا في المدينة الهادئة، باعتبارها مدينة محدودة ولا تعرف حركية كبيرة، لاسيما أنها لا توفر فرص عمل من شأنها أن تستقطب يدًا عاملة أجنبية، وهو الأمر فتح عليها الباب، ليستقر بها أبناؤها الأصليون فقط، زيادة على ذلك أبناء المناطق الجبلية المجاورة، مما جعلها قبلة مفضلة لعشاق الهدوء وراحة البال.

كما أصبحت تيزنيت، أيضًا قبلة سياحية لأفواج غير يسيرة من السياح الأجانب، لاسيما  منهم الأوربيين، الذين يقصدون المدينة للوقوف على ما تزخر به من مؤهلات سياحية.

واعترف عدد منهم بكون المدينة سحرتهم وحلوا عليها ضيوفًا لمرات عديدة، مشيرين إلى أنَّ الهدوء وطيبة الأهالي هناك أهم ما يدفعهم يختارونها كوجهة مفضلة. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيرنيت تستهر بعاصمة الفضة على المستوى الوطني تيرنيت تستهر بعاصمة الفضة على المستوى الوطني



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 09:22 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

العادات الجمالية الصحية صبحية الجمال ضرورية

GMT 22:18 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

بدء فعاليات " الأيام الثقافية الإماراتية " في بيلاروسيا

GMT 23:54 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

أزياء محتشمة لرمضان 2021 من وحي حنان مطاوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates