مكالمة هاتفية بين ترامب وأردوغان تسبَّبت في استقالة ماتيس
آخر تحديث 15:04:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قرّر الرئيس الأميركي فجأة تغيير سياسة واشنطن السابقة

مكالمة هاتفية بين ترامب وأردوغان تسبَّبت في استقالة ماتيس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مكالمة هاتفية بين ترامب وأردوغان تسبَّبت في استقالة ماتيس

جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأميركي
واشنطن ـ يوسف مكي

تسبَّبت مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في استقالة جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأميركي، والتي خلالها قرّر ترامب فجأة تغيير السياسة الأميركية السابقة، وسحب قواته من سورية

أقرأ أيضًا:  "ترامب" أوقعت ضررًا بـ"داعش" أكثر من كل الرؤساء

وذهب ماتيس بعد ظهر الخميس، إلى رؤية ترامب في محاولة أخيرة لتغيير رأي الرئيس ومناقشته في الوقوف بجانب قوات سورية الديمقراطية التابعة إلى الأكراد، والتي لعبت دورا بارزا في طرد تنظيم "داعش" من معاقله في سورية.

وكتب ماتيس بالفعل خطاب استقالة لم يشر فيه إلى قوات سورية الديمقراطية أو سورية، لكنه أشار مرارا إلى أهمية احترام الأمن القومي للولايات المتحدة والخاص باحترام الحلفاء، ومواجهة الخصوم الاستراتيجيين.

ورفض ترامب حجج ماتيس في اجتماع مدته 45 دقيقة، وكان ترامب سجل بالفعل فيديو في حديقة البيت الأبيض، معلنا أنه سيعيد الجنود إلى الوطن وتم عرض الفيديو على ماتيس.

وفاجأ ماتيس ترامب بتقديم خطاب استقالته في نهاية الاجتماع، ووفقا إلى صحيفة "نيويورك تايمز" أمر ماتيس بنسخ 50 نسخة من الخطاب، وتعميمها في البنتاغون، عند عودته إلى مكتبه، وتؤكد الصحافة التركية والأميركية أن المكالمة الهاتفية بين ترامب وأردوغان أوضحت أن ترامب يستجيب لمطالب الرئيس التركي، ويفاجئ مستشاريه بالقرارات، كما أنه أحدث مثال على أن الرئيس الأميركي يميل إلى الوقوف بجانب القادة الأجانب الاستبداديين، بناء على نصيحة من المسؤوليين الأميركيين.

وأمر ترامب بسحب نصف الجنود الأميركيين في أفغانستان، والبالغ عددهم 7 آلاف لكن القرار بشأن سورية هو ما أدى إلى استقالة ماتيس من الحكومة.

وقال ديفيد فيليبس، وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأميركية، ومؤلف كتاب "الخيانة الكبرى.. كيف تخلت أميركا عن الأكراد وخسرت الشرق الأوسط: "بمجرد أن تطوي الولايات المتحدة خيمتها العسكرية وتغادر، ستبدأ تركيا على الفور قصف جوي يتبعه هجوم بري من الجيش الحر المدعوم من أنقرة. 

سيموت ويهجر الآلاف، ولن يحصلوا على مكان داخل سورية، كما سيتم رفضهم عند الحدود التركية".

وأضاف فيليبس: "منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة كان الأكراد أحذيتنا على الأرض، وطريق استعادة السيطرة على الرقة، معقل داعش.. من سيقاتل من أجلنا في المستقبل، حين نتخلى عن حلفائنا؟".

وقال زملاء ماتيس إنه كان مصمما على البقاء رغم الاختلافات مع ترامب، وذلك لحماية المصالح الأميركية، وعلى حد تعبير أحد موظفي البنتاغون السابقين لخدمة الدستور، ووفقا إلى وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية كان الحديث بين ترامب وأردوغان، يدور بشأن وقف الهجوم المخطط له على الأكراد في سورية، وبخاصة قوات سورية الديموقراطية التي تدعمها واشنطن، والتي ترى أنقرة أن وضعها لا يختلف عن الأكراد المتمردين داخل تركيا.

وقال أحد المسؤولين للوكالة: "كانت نقاط الحوار حازمة للغاية، قال جميع من في الغرفة مع ترامب إنهم يريدون ويحاولون منح تركيا فوزا صغيرا، ربما السيطرة على إقليم على الحدود أو شيء من هذا القبيل. لكن رد أردوغان قائلا إن 99% من داعش هُزم، لماذا لا يزال هناك؟"، وبينما كان الرئيس التركي على الهاتف، سأل ترامب نفس السؤال لمستشار أمنه القومي، جون بولتون، والذي كرر مبدأ السياسة الأميركية، مؤكدا أن هزيمة داعش يجب أن تكون دائمة، مما يحول دون إمكانية عودتها، ولكن ترامب ذهب إلى صف أردوغان.

ووفقا إلى رواية صحيفة "حرييت" التركية والتي تشبه رواية "أسوشيتد برس" وافق ترامب على الفور على طلب أردوغان، ولم يستجب لبولتون، غير أنه أمره ببدء تنفيذ سحب القوات، وتركه يتحدث هاتفيا مع نظيره التركي، إبراهيم كالين لمناقشة التفاصيل.

ولفت تقرير "حرييت" إلى أن الجدول الزمني الأولي للأنسحاب الأميركي، بين 30 و60 يوما، وتم تمديده لاحقا إلى 100 يوم.

ويترك هذا الانسحاب المفاجئ قوات سورية الديمقراطية عرضة للهجوم التركي، إذ قال المراقبون إن الأكراد لن تكون أمامهم خيارات كثيرة، سوى محاولة التوصل إلى اتفاق مع الرئيس السوري بشار الأسد، في محاولة لحماية ما تبقى من الحكم الذاتي الكردي.

وتمتع ماتيس وترامب بعلاقة جيدة، لكنها توترت بسبب سياسات ترامب الدفاعية، بما في ذلك حظر التحاق المتحولين جنسيا بالجيش، كما أن ماتيس من منع ترامب من مغادرة حلف الناتو إذا لم يزد أعضاؤه من إنفاقهم الدفاعي.

وصدم رحيل ماتيس بعض أكثر مؤيدي ترامب ولاء في الكونغرس، وحذر ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، من أن الغرفة ستختار بديلا يحمل نفس آراء ماتيس بشأن أهمية التحالفات.

قد يهمك أيضًا:

"جدار ترامب" يغلق أبواب إدارات فيدرالية أميركية

ماتيس يوافق على تمديد نشر قوات أميركية على الحدود مع المكسيك

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكالمة هاتفية بين ترامب وأردوغان تسبَّبت في استقالة ماتيس مكالمة هاتفية بين ترامب وأردوغان تسبَّبت في استقالة ماتيس



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - صوت الإمارات
شهدت السجادة الحمراء لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83 حضوراً لافتاً للنجمات والمشاهير العرب وأصحاب الأصول العربية، اللاتي تألقن بتصاميم جمعت بين الفخامة والعصرية إلى جانب الأزياء التراثية. وكان من أبرز الإطلالات ظهور المؤثرة مريم محمد بثوب فاخر مستوحى من التراث الإماراتي باللون الأسود المطرز بالخرز والشراشيب مع مجوهرات ذهبية تقليدية. بينما تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان أبيض مطرز، وآخر فضي بأسلوب الكاب، إلى جانب فستان عنابي بياقة كاشفة للأكتاف وشال طويل. كما ظهرت الفنانة يارا السكري بإطلالتين لافتتين؛ الأولى بفستان عاجي من الدانتيل وياقة من الفرو، والثانية بفستان أسود مطرز بالريش والخرز. وتألقت المؤثرة زينب البلوشي بفستان عاجي محدد للقوام، بينما اختارت المخرجة التونسية كوثر بن هنية فستان...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:45 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

نقطة لصاحب أسرع لفة في "فورمولا 1"

GMT 06:57 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

دراسة أميركية تؤكد أن الزواج السعيد يبدأ بثمن خاتم الخطوبة

GMT 22:19 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

ملك الأردن يستقبل حمدان بن راشد في عمان

GMT 22:46 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

صحة دبي تحذر من مخالطة المسنين في رمضان

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 10:24 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

لقاء سويدان تُؤكَّد أنَّها من عِشاق الأعمال "الصعيدية"

GMT 14:52 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إيسكرا لورانس تتألّق بفستان باللون الأسود والأبيض

GMT 00:50 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا بطمة ضيفة منى الشاذلي في برنامج "معكم"

GMT 19:23 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

شقة المصمم أليكسس مابيل حلم رومانسي من الأناقة والفخامة

GMT 17:12 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

خمسة مصابين في زلزال ضرب اليابان قوته 6.1 درجة

GMT 15:23 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

دوقة كامبريدج تكسر القواعد لدعم حركة "تايمز أب"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates