حزب المحافظين يلجأ إلى السيطرة على لجنة صنع القرار
آخر تحديث 16:53:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

للتحكم في القوانين الجديدة التي ستصدر نتيجة "البريكست"

حزب المحافظين يلجأ إلى السيطرة على لجنة صنع القرار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حزب المحافظين يلجأ إلى السيطرة على لجنة صنع القرار

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي
لندن ـ سليم كرم

تتعرض رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، لاتهامات بمحاولة كسر القواعد البرلمانية، من أجل التحكم في تغييرات القوانين المثيرة للجدل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وطالب حزب المحافظين بتكوين لجنة حاسمة لصنع القرار تتضمن نوابهم، على الرغم من فقدان أغلبية أعضاء مجلس العموم في الانتخابات.

تعتزم الآن الأحزاب المعارضة توحيد قواها لعرقلة المحاولة الجارية للإصلاح، في ما يهدد بأن يكون أول صراع برلماني على مغادرة الاتحاد الأوروبي في هذا الخريف، والمخاطرة في تلك المحاولة التي تقوم على مشروع قانون الإلغاء، هي مدى القدرة المتاحة لرئيس الوزراء، إذ سيفرض ما يصل إلى 1000 تعديل على قانون الاتحاد الأوروبي دون أن يكون ضروريا للنواب التصويت عليها، وقد أثار العدد الهائل من الصكوك القانونية التي يتعين إصدارها اتهامات للحكومة بفرض السيطرة على السلطة.

وارتفعت الإنذارات حول قضايا حماية حقوق العمال والمستهلكين البريطانيين، وخفض المعايير البيئية، والحد من تفويض السلطات في جميع انحاء بريطانيا، فعلى سبيل المثال، تعهدت السيدة ماي بحماية حقوق العمال، ولكنها رفضت القول ما إذا كان ذلك سيتضمن القانون ذلك، ولم تقدم أي وعد على الإطلاق بشأن المعايير الغذائية.

وقال مصدر في داخل المعركة بشأن تشكيل اللجنة "اذا واصل المحافظون سعيهم لتلك المطالب، فستكون هناك معركة في أيلول/سبتمبر، لاننا سنطرح الموضوع للتصويت في مجلس العموم"، ويأتي هذا الجدل عقب عودة رئيسة الوزراء من عطلتها الصيفية، ومحاولتها ترسيخ سلطتها على مجلس الوزراء "في مناورات" بشأن السياسة المتبعة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وكتب وزير التجارة الدولي المستشار فيليب هاموند وليام فوكس، مقالا يؤكد فيه أن بريطانيا لن تسعى الى البقاء فى الاتحاد الأوروبي "من الباب الخلفي" في محاولة لاظهار الوحدة، ومع ذلك، لا تزال الأطراف منقسمة حول المرحلة الانتقالية التي يسعى معظم مجلس الوزراء إلى عقد صفقة بشأنها، لمدة تصل إلى ثلاث سنوات من يوم الانسحاب في 2019، وفي الوقت نفسه، وفي تصرف غير مسبوق هددت آنا سوبري بالاستقالة من الحزب إذا فشلت ماي في التعامل مع مختلف الأيدلوجيات، واستمرت في طريق الدفع نحو خروج حاد من الاتحاد الأوروبي.

ويركز مجلس العموم على لجنة الانتقاء الغامضة، التي لها مهمة حاسمة في ترتيب أي من المؤسسات سيتم دفعها من خلال البرلمان ومتى، وفي البرلمان الأخير، طالب المحافظون بخمسة أعضاء من الأعضاء التسعة في اللجنة، بيد ان المسؤولين أبلغوا انهم لا يحق لهم إلا أربعة أعضاء بعد أن دمرت أغلبيتهم في مجلس العموم. ومع ذلك، عندما انفجرت المحادثات مع بدء عطلة الصيف، لا يزال المحافظون يصرون على أحقيتهم بتقديم خمسة أعضاء، وبالتالي القدرة على هزيمة الأحزاب الأخرى.

 وأضاف المصدر أن "المحافظين يحاولون التظاهر بأن الانتخابات لم تحدث وأنهم لا يزالون يتمتعون بأغلبية - وبالتالي يجب أن يكون لهم الأغلبية في هذه اللجنة"، وأضاف "أن ذلك سيكون مزعجا في الأمور المعتادة، ولكن في إطار البرلمان الذي على الأغلب سيمرر أعداد هائلة من التشريعات من خلال صكوك قانونية، يصبح الأمر مثيرا للغضب".

واتفق مصدر ثان على أن مواجهات أيلول/سبتمبر كانت تلوح في الأفق على اللجنة، قائلا: "على الحكومة أن تقبل أنها لا تملك أغلبية"، وأضاف "هذه إحدى اكبر المشاكل التي تواجهها الحكومة والسبب في إنها لم تتمكن من إنجاز أي عمل منذ الانتخابات".

وأصرت الحكومة على أن اللجنة المشكلة فقط سيكون لها القرار- في بعض الأحيان دون العودة لأعضاء البرلمان – في "تصحيح" قانون الاتحاد الأوروبي من أجل إدراجه بنجاح في كتاب التشريعات لبريطانيا، بيد إنهم اعترفوا بعدم وجود قيود محددة في مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، أو مشروع قانون الإلغاء لمنع الوزراء أيضا من تغيير جوانب القانون التي "لا يحبونها".

وعلاوة على ذلك، فإن النطاق الكامل للسيطرة على السلطة غير معروف، لأن مشروع القانون سيوفر سلطة التصرف بشأن الجوانب المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إذ ستتوقف السياسة على نتيجة مفاوضات بروكسل، ومعظم المؤسسات، أو التشريعات المفوضة، ستندرج تحت سلطة "الإجراء الإيجابي"، مما يعطي النواب حق التصويت - ولكن يمكن للبعض ألا يلتزم بذلك.

وتجهز المعركة بشأن لجنة الاختيار المشهد للحرب المقبلة، عندما يصل مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي لمجلس العموم في 7 ايلول/سبتمبر، وسيحاول أعضاء البرلمان الموالون للبقاء في الاتحاد الأوروبي تعديله لإبقاء بريطانيا في سوق الاتحاد الأوروبي الموحدة لفترة انتقالية، وهم يحاولون إغراء متمردي المحافظين في محاولة لهزيمة الحكومة من البداية.
 وقد فشل حزب المحافظين وحزب العمال في الاتفاق على نظام "الاقتران" الذي يسمح للأعضاء بتفويت جلسات التصويت ذات الأهمية الأقل في حالة سفرهم، وهذا يعني أن الحكومة قد تضطر إلى إجبار كل عضو في البرلمان على حضور كل تصويت، لتجنب الهزائم البرلمانية غير المتوقعة، ممايبدو كإعادة للبرلمان أثناء حروب الاستنزاف في أواخر السبعينيات.

وسيحول مشروع القانون قانون الاتحاد الأوروبي إلى قانون بريطانيا، قبل اكتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2019، وقبل أن تقترح الحكومة الأجزاء التي ينبغي الاحتفاظ بها أو التخلص منها، ورفض متحدث باسم حزب المحافظين التعليق على المفاوضات الجارية لتقرير تمثيل الحزب في لجنة الاختيار، وتقرر الهيئة ما إذا كانت الحكومة تتمتع بالأغلبية المهمة في اللجان الخاصة بالتشريعات، وبدون ذلك، من غير المرجح أن يمضي الوزراء قدما.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب المحافظين يلجأ إلى السيطرة على لجنة صنع القرار حزب المحافظين يلجأ إلى السيطرة على لجنة صنع القرار



GMT 16:44 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان ينبه من وجود مخطط لإعادة رسم المنطقة

GMT 15:36 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تنشر صواريخ "أس 400" في جزيرة القرم وترفع حدة التوتر

GMT 14:19 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الأرجنتين تنظر في طلب اتهام محمد بن سلمان بجرائم حرب في اليمن

GMT 13:35 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ماي تعد ببذل جهدها للمصادقة على "البريكست" في مجلس العموم

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 07:18 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

الإيفواري ديديه دروجبا يعود إلى نادي تشيلسي

GMT 08:08 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

4 نصائح في كرة القدم من صلاح لناشئات ليفربول

GMT 14:30 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وفد أميركي يزور جامع الشيخ زايد الكبير في ابوظبي

GMT 16:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اختاري خاتم ذهب مرصع بالأحجار لإطلالة فاتنة

GMT 17:26 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

لامبلان يتخلّى عن هامش الربح في الحليب المبستر

GMT 20:40 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

بيع سيارات ودراجات الممثل الراحل بول ووكر في مزاد

GMT 18:47 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فساتين الأكمام المنفوشة تكمل أنوثة المحجبات

GMT 02:01 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ "موسيقى الجاز" في محاضرة في مكتبة الإسكندرية

GMT 18:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لترتيب غرفة نوم الطفل وتخزين الأغراض فيها

GMT 10:29 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج "صباح القنال" يستضيف الدكتور مجدي بدران الخميس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جيمي كاراغر يرفض الهجوم على محمد صلاح بعد تدني مستواه

GMT 13:57 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

تعرفي على أهم تطبيقات أيباد لتعلم اللغة العربية

GMT 21:42 2013 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

"الإسكان" تطرح 3000 وحدة سكنية في كفر الشيخ

GMT 23:08 2014 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس في الإمارات الثلاثاء غام جزئيًا ومغبرًا أحيانًا

GMT 06:51 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

صدر حديثًا كتاب "ياسر عرفات جنون الجغرافيا"

GMT 23:35 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

طقس السعودية مصحوب بهطول للأمطار الرعدية المتوسطة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates