فضيحة للمخابرات البريطانية والأمن القومي الأميركي بالتجسس
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فضيحة للمخابرات البريطانية والأمن القومي الأميركي بالتجسس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فضيحة للمخابرات البريطانية والأمن القومي الأميركي بالتجسس

اتهام المخابرات البريطانية والأمن القومي الأميركي بالتجسس
لندن ـ سليم كرم

اتهمت الشريك السابق للمبلغين عن المخالفات للمخابرات البريطانية، الأجهزة في المملكة المتحدة، بـ"الانحدار الأخلاقي الخطير"، بعدما قارنت بين مؤامرة اغتيال الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، عام 1996، والمعاملة التي تلقاها أثناء انتفاضة عام 2011.

وصرّحت الشريك السابق للمبلغين عن المخالفات، آني ماشون، بأنَّ ديفيد شيلر، أحد العملاء البريطانيين قد عمل مع المتمردين في ليبيا عام 1996 ضمن مؤامرة فاشلة لقتل القذافي الذي وصل إلى السلطة عام 1969 في انقلاب عسكري، وقد تمَّ سجن شيلر لفضحه المؤامرة مرتين.

وأضافت ماشون، "إنَّه إلى عام 2011، ومع سقوط القذافي وإلقاء القبض عليه وقتله على أيدي المتمردين، إضافة إلى تصوير كل ذلك، لم يهتم أحد بتقرير المخابرات البريطانية الذي ساعد في المؤامرة ضد القذافي عام 1996، وسحبه من أنبوب الصرف الصحي ببندقية"، مشيرة إلى أنَّها كانت أحد الأسرار القذرة لعام 96 والتي ظهرت علنًا في 2011.

ووجّهت في مؤتمر في العاصمة البريطانية لندن، أمس الجمعة، تكريمًا إلى الأميركي إدوارد سنودن، الذي كشف تفاصيل عن مراقبة وكالة الأمن القومي الأميركية، والذي أوضح مدى المراقبة الحديثة وغزو الخصوصية.

وبشأن وكالة التجسس في المملكة المتحدة، تابعت ماشون "الاتصالات الحكومية البريطانية تمارس نفس دعارة وكالة الأمن القومي الأميركي على أنغام ملايين الدولارات من دون مساءلة أو رقابة، وهم يقولون لوكالة الأمن القومي إنَّهم قادرون على فعل ما لم تتمكن الوكالة نفسها من فعله"، موضحة:" نحن نعيش الآن في حالة المراقبة الوبائية".

وتستأنف "يقول الساسة إنَّهم يعرفون أنَّ وكالة الاستخبارات تعمل في إطار القانون والحماية وليس لتقويض حريتنا، ولكن الساسة لا يمتلكون أدنى فكرة بشأن الجواسيس وكيف يمكن لبريطانيا أن تكون أقل خضوعًا للمسائلة مقارنة بجميع وكالات الاستخبارات العالمية".

وكانت ماشون وقعت على قانون الأسرار الرسمية، عندما انضمت إلى قسم الاستخبارات العسكرية البريطانية في عام 1990 بعد عملية تجنيد مركزة استمرت عشرة أشهر، أرادت العمل كدبلوماسي ولكن تمَّ إرسال رسالة غامضة اقترحت فرض وظيفة أخرى عليها، حيث تقول "لم يكن لدي أي فكرة حول ما سأقوم به في اليوم الأول، تمشّيت بين أبواب الاستخبارات العسكرية، كل ما عرفته هو الراتب، وأنَّني وقعت على عالم سري".

ووصفت ماشون العمل كضابط عام والترتيبات الهاتفية والمراقبة المادية الخاصة بالمواضيع، قائلة "عندما بدأت قراءة نصوص المحادثات الهاتفية، شعرت باقتحام الخصوصيات بشكل كبير، حيث المعلومات الخاصة عن الحياة، حتى العلاقات الغرامية السرية والتي لا تعلن الأسر عنها شيء، شعور هائل من تفكيك العالم الحقيقي".

وأشارت إلى الحكم على شايلر بالسجن مدة ستة أشهر في عام 2002، لتسريبه 28 وثيقة سرية لأحد الصحف الوطنية، والتي قادت إلى كشف تجسس الاستخبارات على وزراء في الحكومة، وقد فشلت في التحرك لمعرفة مؤامرات تفجير الجيش الجمهوري الايرلندي والتي نفذت مراقبة الهاتف الغير القانونية، وفرَّ شيلر من المملكة المتحدة مع ماشون قبل ثلاثة أيام من نشر القصة الأولى، وذهب للاختباء في أوروبا لمدة عام تقريبًا، ومع عودة ماشون إلى الملكة المتحدة، كانت بمثابة صدمة لعائلاتهم، حيث لم تكن تعرف بعملهم حتى رأوا القصة على الصفحات الأولى للصحف.

وتحدثت عن التكلفة الشخصية لعيش حياة سرية حين كانت تعمل في المخابرات، وهي تعيش في حياة تكسر بين الحياة الخفية والعامة، وتقول "لا أستطيع التخلص من جنون العظمة بأنني مراقبة  أو أحد يتتبعني".

وتوضح "عندما كنَّا تحت التحقيق خضعت هواتفنا والبريد الإلكتروني الخاص بنا للمراقبة وكذلك أصدقاؤنا، والذين كانوا تحت ضغوط للتبليغ، اقتحام الخصوصية يمكن أن يكون مدمرًا جدًا للنفس البشرية، ونحن نشكر سنودن أنَّه أوضح لنا أننا نعيش تحت هذا المعنى من عدم وجود الخصوصية والمراقبة".
 
وناشدت ماشون المبلّغين ليكونوا مدعومين من قبل الصحافة ليس من خلال التركيز على تشتيت الانتباه لحياتهم الشخصية ولمن محاولة فضح ذلك، مؤكدة أنَّ "سنودن لن يكون الأخير، ولكن قد يكون أشجع المبلغين عن المخالفات في تاريخ وكالة الاستخبارات".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضيحة للمخابرات البريطانية والأمن القومي الأميركي بالتجسس فضيحة للمخابرات البريطانية والأمن القومي الأميركي بالتجسس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates