السماح لمئات العناصر في داعش لمغادرة دمشق بهدف العلاج
آخر تحديث 16:14:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السماح لمئات العناصر في "داعش" لمغادرة دمشق بهدف العلاج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السماح لمئات العناصر في "داعش" لمغادرة دمشق بهدف العلاج

المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في دمشق
دمشق - نور خوام

سُمح للمئات من عائلات مقاتلي "داعش" وبعض المقاتلين المصابين بمغادرة بعض المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في دمشق بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة، من خلال تخصيص ممرَرين أمنيَين في ضواحي العاصمة يؤديان الى شمال سورية لنقل المقاتلين وأسرهم.
 
ويهدف هذا الاجراء إلى انهاء وجود "داعش" بالقرب من دمشق، على أمل التوصل الى هدنة بين المقاتلين والمتمردين وقوات الأسد الحكومية، حيث صرَح رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان من بريطانيا رامي عبد الرحمن بأنه بموجب هذا الاجراء سينسحب المقاتلين من مخيم اليرموك.
 
وسينقل المقاتلون وعائلاتهم الى الرقة في شمال سورية، والتي تعتبر معقل الجماعة السنية المتشددة وغيرها من مناطق سيطرتهم عل مدى عدة أشهر، لإنهاء وجودهم بالقرب من العاصمة دمشق، ووصل تنظيم "داعش" حتى منطقة الحجر الأسود على بعد كيلومترات من مقر الرئيس الأسد. كما أكد الوزير السوري للمصالحة الوطنية علي حيدر، أن الجهود جارية لإخراج المسلحين من مخيم اليرموك لكنه لم يذكر التفاصيل.
 
 يذكر أن العديد من اتفاقات وقف إطلاق النار وتخصيص ممرات أمنة في سورية عقدت في الفترة الأخيرة، كانت احداها برعاية إيران وتركيا، لوقف القتال في بلدة الزبداني على الحدود مع لبنان، وفي قريتين شمال غرب سورية. حيث تم التوصل لاتفاق في أخر معاقل مقاتلي المعارضة في مدينة حمص السورية والتي سمحت لهم وعائلاتهم بمغادرة المنطقة المحاصرة، وقالت الامم المتحدة أن الاتفاق يمكن أن يمهد الطريق لهدنة في البلاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السماح لمئات العناصر في داعش لمغادرة دمشق بهدف العلاج السماح لمئات العناصر في داعش لمغادرة دمشق بهدف العلاج



GMT 20:47 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

جوزيف عون الجنرال الذي قاد لبنان وكسب رئاسة الجمهورية

GMT 02:23 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن ترفض بناء قاعدة عسكرية إسرائيلية دائمة في غزة

GMT 21:03 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

عشبة القمح تعزز جهاز المناعة وتساهم في منع السرطان

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:59 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"حقيبة الأبط" تتربع على عرش موضة خريف وشتاء 2018

GMT 01:19 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رشاد ومي حلمي يتفقان على إتمام حفل الزفاف

GMT 20:07 2015 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

شركة "سامسونغ" تطلق غالاكسي في بلس" في ماليزيا

GMT 15:47 2014 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

شركة Xolo تطلق هاتفها الذكي متوسط المواصفات Opus 3

GMT 18:19 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

ترجمة لکتاب صید الخروف البري لهاروکي موراکامي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates