أطفال العراق يعانون من ظواهر صحية خطيرة نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

أطفال العراق يعانون من ظواهر صحية خطيرة نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطفال العراق يعانون من ظواهر صحية خطيرة نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب

أطفال العراق يعانون من ظواهر صحية خطيرة نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب
بغداد - نهال قباني

كشفت إحدى الدراسات أن تلوث الهواء الناجم عن الحرب يُعد عاملًا رئيسيًا في إعلان العراق عن عيوب خلقية وأمراض سرطانية تنتشر فيه. وأظهرت أن تعرض الإنسان للمعادن الثقيل والسامة من انفجار القنابل والرصاص والذخيرة لا يؤثر فقط على المستهدفين مباشرة عن طريق القصف، ولكن يؤثر أيضا على الجنود والناس الذين يعيشون بالقرب من القواعد العسكرية وفقا لبحث نشر في مجلة Environmental Monitoring and Assessment، وأوضحت موزغان سفابسفاهاني عالمة السموم الإيراني ومؤلفة الدراسة أن "هناك مستويات مقلقة من الرصاص وجدت داخل أجسام الأطفال وأسنانهم في العراق، مع تشوهات خلقية فضلا عن ظهور تشوهات مماثلة في الأسنان لدى الأطفال اللبنانيين والإيرانيين، وتوجد مستويات عالية من الرصاص في الأسنان اللبنية للأطفال العراقيين، حيث وجدت نسبة من الرصاص تزيد بمقدار 50% في أسنان الأطفال العراقيين عن الأطفال في لبنان وإيران".
وتنبع أهمية الدراسة من عدم وجود بحوث كافية بشأن الكيفية التي أثرت بها سنوات الحرب على السكان المدنيين في منطقة الشرق الأوسط، وأصبح من  الصعب جمع البيانات بشأنها. وأشارت التحقيقات التي أجريت من قبل إلى زيادة حادة في العيوب الخلقية والولادة المبكرة والإجهاض وحالات سرطان الدم في العراق ومناطق الحرب الأخرى. ودعمت الدراسة فكرة دمار الصحة على المدى الطويل لعدة آلاف من الجنود الأميركيين السابقين بسبب تلوث الهواء الناجم عن الاحتراق غير المنظم لكميات ضخمة من النفايات العسكرية في مئات من حفر الحرق خلال الحرب على العراق، وتم تشخيص نحو 85 ألف جندي أميركي في العراق لدى سجل الحكومة بمشاكل في الجهاز التنفسي وأمراض السرطان والأمراض العصبية والاكتئاب وانتفاخ الرئة منذ عودتهم الى العراق، وتعرض نصفهم تقريبا إلى حفر الحرق.
وتم توثيق عدد القتلى والمصابين بين الجنود في إفادات قدامى المحاربين للوزارة وفي كتاب جديد بعنوان The Burn Pits استنادا إلى مقابلات مع 500 من قدامى المحاربين الذين تعرضوا للتلوث، وكشف المحاربون القدامي كيف تم حرق العلب المعدنية والإطارات المطاطية والذخيرة والمتفجرات والبراز البشري وجثث الحيوانات والبطاريات والنفايات المعدنية الثقيلة خلال الحرب على العراق.
وذكر جوزيف هيكمان مؤلف الكتاب ورقيب الجيش السابق " كان هناك 270 حفرة حرق تعمل يوميا لمدة سنوات، وبعضها ما زال يحترق حتى اليوم، وأدت هذه المواد المحترقة إلى سحابة من مواد سامة حلقت فوق القواعد العسكرية وتسربت أثناء نوم الجنود ومواقع العمل التي كانت على بعد ميل أو أقل، وأخبرني المحاربون القدامى أن الدخان مزعج لكنه لا يشكل خطرا، وكانت بعض حفر الحرق أسوأ من غيرها، وغطت إحداها في قاعدة بلد 10 فدادين وحُرق فيها 50 طنًا من القمامة يوميا، ولم تكن هناك قواعد بشأن ما يمكن أن يحترق ، ولكن يحُرق أي شيء يعد من النفايات".
ورصدت دراسة أخذت عينات من الهواء من قبل وزارة الدفاع الأميركية في قاعدة "بلد" عام 2008 مستويات عالية من الجسيمات والهيدروكربونات والمركبات العضوية المتطايرة فضلا عن الديوكسين والفوران، وسقطت آلاف الأطنان من مبيدات الأعشاب التي تحتوي على الديوكسينات القاتلة في الغابات الفيتنامية في 1970 إلا أنه لم يتم الاعتراف بالآثار الصحية على قدامى المحاربين والمحليين رسميا إلا بعد 27 عاما. وتابع هيكمان " وكان من المفترض استخدام النيران في الهواء الطلق في العراق كإجراء مؤقت حتى يمكن وضع المحارق في مكان ما، لكن حفر الحرق استمرت في العمل خلال معظم الحروب ولا يزال بعضها يعمل حتى وقت متأخر من عام 2015".
وتُعرف الأدلة على آثار التلوث على المجتمعات العراقية بالكاد نتيجة قلة الأبحاث إلا أن موزغان أوضحت أن آثار تلوث الهواء مدمرة، مضيفة " نحن نعلم أنهم أحرقوا المبيدات والأدوية والمواد الكيميائية والمذيبات والنفايات الطبية والمعادن الثقيلة السامة وكلها مواد ملوثة للبيئة للغاية، وكانت هناك سحب سوداء كثيفة من التلوث ليلا ونهارا، ونبهت إلى التلوث عندما كنت أعيش بالقرب من البصرة عند بداية الغزو، وأجهضت العديد من النسا في الجامعة حيث كنت أدرس، إلا أنه كان من الصعب الحصول على عينة أنسجة من العراق وأجريت بحوثات قليلة على تلوث الهواء بالنسبة لمن يعيشون بالقرب من حفر الحرق، ووجدنا مستويات عالية من زئبق والرصاص والتيتانيوم ومختلف المعادن السامة في شعر الأطفال وأبائهم الذين يعانون من اضطرابات أو عيوب خلفية، ما أظهر أن التلوث بالمعادن حدث منذ عام 2003 مع تزايد الاضطرابات والعيوب".
وتابعت موزغان " يمكننا ملاحظة أنه مع بدء القصف ظهرت العيوب الخلفية، وفي مايو/ أيار 2010 عاني 15% من بين 547 طفلا ولدوا في مستشفى البصرة من عيوب خلقية خطيرة وهذا على نقيض النسبة العادية التي تتراوح من 2-4%، وزادت النسبة لاحقا في 2010 لتصل إلى 30%، وينتهي التلوث في الجسم خاصة مع تنفس الناس لهواء ملوث بمستويات عالية ما ألحق أضرارًا كبيرة بالناس"، إلا أنه لا يمكن معرفة النطاق الكامل للتلوث من سنوات الحرب في المنطقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال العراق يعانون من ظواهر صحية خطيرة نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب أطفال العراق يعانون من ظواهر صحية خطيرة نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates