الشباب في سورية يدفعون ثمنًا باهظًا للحرية التي لم يحصلو عليها
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الشباب في سورية يدفعون ثمنًا باهظًا للحرية التي لم يحصلو عليها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشباب في سورية يدفعون ثمنًا باهظًا للحرية التي لم يحصلو عليها

الشباب في سورية يدفعون ثمنًا باهظًا للحرية
دمشق ـ نور خوام

من الصعب التنبؤ بحجم الحرب عندما خرج المتظاهرون إلى شوارع دمشق وحلب، في "يوم الغضب" 15 مارس 2011، حين هتف المتظاهرون في الربيع العربي وهم يطالبون بالإفراج عن 15 مراهقاً ألقي القبض عليهم بتهمة طمس الجدران، بالكتابات المناهضة للحكومة "دورك يا دكتور بشار الأسد".

ولم تمنعهم ذلك اليوم عمليات الاعتقال والضرب، لقد استمدوا الشجاعة من سقوط "حسني مبارك" في مصر و"زين العابدين بن علي" في تونس في احتجاجات مماثلة في الربيع العربي، وبعد ثلاثة أيام من المظاهرات النادرة بشكل استثنائي، كانت الحكومة قد استكفت في 18 مارس/آذار، وقامت بقُتل أربعة متظاهرين في درعا ومعظم التقارير تقول أنهم كانوا غير مسلحين وقتلو برصاص قوات الأمن التي فتحت النار على حشد من الناس.

ولقد وفرت عمليات القتل حافزا لثورة تحولت إلى صراع لا يشبه أي حرب حديثة أخرى، وهزت إيمان العالم بسلطة الأمم المتحدة، وتركت العديد من التساؤلات بشأن قدسية القانون الإنساني الدولي، ولم يتم بعد فهم التداعيات الكاملة للحروب التي لا حصر لها التي يجري خوضها في سورية.

وما هو مؤكد، أن أكثر من 500.000 شخص قد قتلوا، ونصف سكان سوريا قبل الحرب أجبروا على الفرار من ديارهم، ولم يعرف جيل كامل من الأطفال السوريين أي شيء آخر غير الحرب.

ويقول عضو لجنة التفاوض السورية ووفدها التفاوضي في عملية محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف "هادي البحرة" : "إن ثقة السوريين في الأمم المتحدة متدنية للغاية في هذه المرحلة"، في إشارة إلى عجز المجتمع الدولي لتنفيذ وقف دائم لإطلاق النار في الصراع. ويضيف "إذا لم تكن هناك عواقب على الأعمال العسكرية، فإن النظام سيقوم بارتكاب جرائم بشكل يومي، لكن الأمم المتحدة هي الخيار الوحيد الذي يتعين علينا العمل معه."

وفى عشية الذكرى السابعة للنزاع، لا يظهر أي علامة على توقف العنف المستمر ضد الشعب السورى، وتُظهر سوريا الآن إشارات خطرة على الانحدار إلى حالة حرب راسخة مثل تلك التي عانى منها العراق وأفغانستان، خاضعة لنزوات أمراء الحروب الداخليين والقوى البديلة.

وكان سقوط الجانب الشرقي الذي يسيطر عليه المتمردون في حلب، بفضل القوة الجوية الروسية والقوات البرية المدعومة من إيران، في نهاية عام 2016 بمثابة نقطة تحول في الحرب الأهلية في سوريا، مما أدى إلى تحويل مدّ النزاع لصالح الرئيس بشار الأسد. 

وشهد عام 2018 أحد أكثر الفصول دموية في الحرب حتى الآن، وفي الغوطة الشرقية، قُتل أكثر من 1000 شخص في هجوم دام ثلاثة أسابيع لاستعادة المنطقة، ولقد حاصرت القوات الحكومية ضواحي دمشق منذ عام 2012، كما كانت مسرحًا لهجوم بغاز السارين والكلور في عام 2013، وهو أحد أسوأ الحوادث الكيميائية في التاريخ الحديث.

ولكن في الأشهر الأخيرة، شددت حكومة الأسد الحصار، تاركةً ما يقدر بحوالي 400.000 مدني يعانون من نقص في الإمدادات الغذائية والطبية. في نفس الوقت، صعدت الحملة العسكرية.

والعنف الذي اندلع في المنطقة منذ أن بدأت موجة جديدة من القصف المدعوم من روسيا في 18 فبراير لم يسبق لها مثيل، وتحدث ناشطون على الأرض عن استخدام البراميل المتفجرة غير المشروعة وغاز الكلور والذى يدعي الجيش السوري مراراً وتكراراً انه لم يستخدمها.

ويواجه المتمردون - ومن بينهم عدد قليل من المقاتلين المرتبطين بالقاعدة - هجومًا بريًا استعاد أكثر من نصف المنطقة، ويواجهون احتمال الإجلاء بالنزول إلى آخر معقل للمتمردين في إدلب في الشمال الغربي. .

وتقول المواطنة الأميركية "دينيا لين"، والتي علقت في الغوطة منذ سنوات "لا أريد أن أغادر الغوطة الشرقية، فأطفالي نشأوا هنا، وهنا منزلي، وهذا هو المكان الذي يعرفونه، وأعتقد أن الناس بشكل عام، لا يريدون المغادرة أو النزوح لإدلب، واذا تعين عليهم البحث عن منزل سيكون عليهم المغادرة إلى تركيا أو أوروبا، وليس أدلب"، ومن المعروف ان تركيا فتحت جبهة جديدة في هذا الصراع الفوضوي في يناير/كانون ثان الماضي، حينماغزت إقليم عفرين الذي يسيطر عليه الأكراد في الشمال الغربي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشباب في سورية يدفعون ثمنًا باهظًا للحرية التي لم يحصلو عليها الشباب في سورية يدفعون ثمنًا باهظًا للحرية التي لم يحصلو عليها



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates