ديفيد كازاليت يطرح عرضًا موسيقيًا رائعًا يتناول مأساة السوريين
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

ديفيد كازاليت يطرح عرضًا موسيقيًا رائعًا يتناول مأساة السوريين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ديفيد كازاليت يطرح عرضًا موسيقيًا رائعًا يتناول مأساة السوريين

عائلة في بقايا منزلهم في شرق حلب
دمشق ـ نور الخوام

يعرض القداس الذي صممه ديفيد كازاليت، عرضًا موسيقيًا راقصًا، يتناول قصص السوريين لالتقاط فظائع حلب، وإثبات أن الأمل لا يموت

. وفي الصيف الماضي، كان ديفيد كازاليت مشغولا بإدارة شركة الأمن المعلوماتي التي أنشأها منذ 18 عاما، ولكنه وجد نفسه مشغولا على نحو متزايد بالأخبار الآتية من سورية، فكانت نشرة العاشرة مساء يملؤها شعور بالانزعاج مع تصاعد الفزع، فيقول "كان يسيطرعليّ شعور بالرعب لرؤية المستشفيات التي يتم قصفها والأطفال الذين يقتلون، ثم رؤيتهم يدرجون في جدول نشرة الأخبار، كان لدي شعور بالعجز التام ".

وعلى الأغلب كان لدى معظم الناس مشاعر مماثلة بالعجز عند مشاهدة اللقطات الكارثية من مناطق الحرب، ولكن كان رد فعل كازاليت غير معتادا، إذ قرر أن يجلس ويؤلف قداس، آملا في جمع الأموال للجمعيات الخيرية السورية من عائد العروض، ويقول عن القداس "لم أستطع الاستمرار في مشاهدة التيلفيزيون ورؤية ما يحدث في حلب، فكرت أنني أستطيع أن أفعل شيئا من خلال الموسيقى والرقص، كنت أذهبت للفراش يوميا في العاشرة مساء، وأستيقظ الرابعة فجرا وأكتب لمدة ثلاث ساعات".

وبعد مرورعام أصبح عرض قداس من أجل حلب صورة قوية ومتحركة، عُرض لأول مرة في مسرح "سادلر ويلز" بلندن في شهر نيسان/أبريل، وجمع على80,000 جنيه استرليني، ومعظمها سيستخدم لتدريب المعلمين في سورية، وقد باع كازاليت شركته، ويخطط الآن لنقل إنتاجه الفني إلى الشرق الأوسط والولايات المتحدة وكندا، ويصف هذا العرض بأنه "مرثية شخصية للأبرياء المحاطين بالرعب"، يُعرض القداس في ادنبره هذا الأسبوع، بعد أن رُشح لجائزة منظمة العفو الدولية لحرية التعبير.

ويعكس العرض التراث الثقافي المتنوع في حلب، فالموسيقى تجمع بين الأثر العربي والمسيحي والبربري واليهودي، وأيضا يشمل العرض كلمات جماعية من القداس المسيحي ممتزجة بموسيقى الكورال وكذلك الشعر العربي القديم، ويغنيها بروعة جوليانا يزبك وعبد السلام خير، ويتخلل العمل أصوات سكان حلب يصفون القتال وهروبهم من الأزمة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها أكبر أزمة إنسانية في عصرنا.

ويصور كازاليت الأمر كما لو كان سهلا أن يوفق بين إدارة شركته وتأليف هذه القطعة، فيقول "إن أفضل وقت للتفكير في الموسيقى هوالرابعة فجرا في فصلي الصيف والربيع"، ويضيف أنه على الرغم من أنها كانت خطوة كبيرة بعيدا عن حياته المهنية، إلا إنه كان دائما مهتما بالموسيقى ويعزف الجيتار ولديه مهنة جانبية في كتابة الأغاني والغناء، وفي عام 2014، أصدر أول ألبوم له، تحت اسم "كاز بينيديكت"، وهو ألف معظم الموسيقى للقداس على جيتاره، في حين ساعده الموسيقار "راسموس أندرسن" في تسجيل العمل.

وانضم جاسون مابانا، وهو خريج حديث من معهد رامبرت، للعرض لتصميم قطعة من الرقص المعاصر من شأنها استحضار المعاناة الإنسانية الهائلة لسكان سوريا والفوضى الناتجة عن الحرب. خُصصت الرعاية المقدمة من مؤسسة "لينبوري" ومؤسسة "سعيد" لتمويل أجور الراقصين وتكاليف الإنتاج، مما يعني أن أموال التذاكر ستوجه مباشرة إلى الإغاثة السورية. وعُين فريق الراقصين المكون من 12 شخصًا (ثماني نساء وأربعة رجال) من جميع أنحاء العالم، وأداءهم المميز يجعل ذلك العرض ذائع الصيت ذا تأثير قوي.

ديفيد كازاليت يطرح عرضًا موسيقيًا رائعًا يتناول مأساة السوريين

وطوال مدة العرض، يتناوب الراقصون الأدوار في الجري بالمشهد، أحيانا في مركز المسرح، وأحيانا على الحافة، في محاولة يائسة للفرار من كارثة غير مرئية، إنه مشهد قوي ومثير للمشاعر حين يصبح المؤديون أكثر إرهاقا ويأسا، ولكن يواصلون الكفاح للاستمرار وإيجاد الأمان، هذا يجعلها قطعة صعبة للراقصين، الذين يكونون على خشبة المسرح معظم الوقت.

ويقول كازاليت "إن الجري ينقل صورة قوية، إنه أمر مستمر، فهو يشير إلى النضال، والحاجة إلى الهرب، ولكن الأداء مرهق، بسبب قوة الرقصة بالإضافة لإدراك الراقصين أنهم يمثلون شيئا ذا ثقل عاطفي هائل". وكان كازاليت، الذي لم يسبق له الذهاب إلى حلب، قلقا بشأن كيفية استجابة العدد الكبير من السوريين الذين حضروا العرض في لندن، فيقول "كنت أشعر بالتوتر الشديد أن العرض سيفشل تماما مع الناس الذين عانوا من آلام كبيرة في الحرب، كنت قلقا من أنهم قد يسألون من أنا، هذا الذي لم يذهب أبدا إلى سورية، وكيف يكون لي أن آخذ ماضيهم القريب وأصنع عرضا بناء عليه، ولكنها كانت إيجابية بشكل لا يصدق، سمح العرض لنا أن نعطيهم صوتا، وشعروا أن جزء من قصتهم قد سمع ".

 وأجرى كازاليت مع الكاتب "بن فاسيني"، مقابلات مع ١٠ أشخاص يتحدثون عن حياتهم وهروبهم، فيقول "بينهم صغار وكبار"، سجلت بعض المقابلات رسميا باستخدام ميكروفونات في لندن، وبعضهم عبر الهاتف المحمول، أو التحدث عبر واتساب من تركيا"، ويؤكد أن إجراء المقابلات كان صعبا، ولكن "مهمة تحريرهم بدت أكثر صعوبة، حيث أن هذه الروايات المتعلقة بالنجاة والحزن والفرح في الماضي تأتي مع مسؤولية مباشرة. إذ يتحدثون عن أرواح مفقودة، ومعاناة، ومدينة كانت مزدهرة ولم تعد موجودة، ولكن أكثر من ذلك فإنها تحمل رسالة ضمنية: لا ينبغي لأحد أن يعتبر منزله أو بلده أمرا مفروغا منه، ولا ينبغي لأحد أن يفترض أن البشرية قادرة على مقاومة العنف ".

سمعنا من "هيا تاتو"، وهي طالبة تبلغ من العمر 20 عاما تدرس في بريطانيا، وتأمل أن تتدرب لتكون طبيبة وتعود إلى ديارها "الآن بعد أن هربنا من سورية، في كل مرة نأكل اللحوم والدجاج وأي شيء، نشعر بالذنب، لأن عائلتنا وجميع أولئك الذين لا يستطيعون الهرب لا يمكنهم الاستمتاع، حتى عندما تشعر بالسعادة تشعر بالذنب ".

 ويخبرنا اللاجئ، شديد التوتر لدرجة عدم ذكر إسمه، أنه يتوق إلى العودة إلى دياره للنظر مرة أخرى إلى قلعة حلب، يقول "أنا سوري. أريد فقط أن أعود إلى الوطن. أريد أن أعيش مع أفكاري الخاصة، ومع آرائي الخاصة. أريد أن أكون حرا في رؤية ما أريد، وفعل ما أريد، مثلك تماما ".

 وفر أحمد الرشيد، وهو طالب أدب إنجليزي في حلب، في ذروة الحرب الأهلية ويدرس الآن العنف والصراع والتنمية في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن، ويقول "إذا كنت تعيش في حلب، لوجدت الحياة ليست مختلفة عن لندن. كنت أدرس في الجامعة، وكان الناس يهتمون بأعمالهم اليومية في الدراسة والعمل، ولكن بعد ذلك تستيقظ لتجد أن الشخص الذي يعيش إلى جانبك قد قتل على يد قناص، أو المدرسة المجاورة قد دمرت تماما ".

 ولكنه يحاول إضافة ملاحظة إيجابية، فيقول "إن رؤية كل هذه الدماء، ورؤية كل هذا القتل والوحشية، لم يجعلوني أكره البشرية. هناك كثير من الناس الذين فعلوا أشياء رهيبة حقا - قتلوا الناس، وقطعوا رؤوس الناس، وأحرقوا أشخاص على قيد الحياة، ولكن لا يزال لا يمكنني أن أكره الناس، إذا ركزنا على سرد الكراهية والخوف، فإن إراقة الدماء هذه لن تتوقف أبدا. نحن بحاجة إلى التركيز على الإنسانية، والأمل في أن الأمور ستتحسن.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديفيد كازاليت يطرح عرضًا موسيقيًا رائعًا يتناول مأساة السوريين ديفيد كازاليت يطرح عرضًا موسيقيًا رائعًا يتناول مأساة السوريين



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates