تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على الخط الأزرق
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على "الخط الأزرق"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على "الخط الأزرق"

راعي غنم لبناني
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

لعبت إسرائيل ولبنان لعبة القط والفأر على الحدود بين إسرائيل ولبنان واللتين ما زالتا في حالة حرب من الناحية الفنية، وتحارب اللعبة قوة عسكرية عظمى إقليمية ضد المزارعين والراغبين الذين يعتبر احتجازهم خطرا مهنيا.

وقال الجنرال إلياس قانصو، المتحدث باسم الجيش اللبناني: "لقد وقعت هذه الحوادث بعدد لا يحصى من المرات.. في بعض الأحيان يتم اختطاف الراعي وأحيانا الأغنام أو الماعز، وحدث ذلك بالأمس فقط".

نجا في الأسبوعين الماضيين فقط، مواطنان لبنانيان على الأقل من الوقوع في قبضة قوات الإحتلال الإسرائيلية (IDF)، وذكرت وكالة أنباء لبنان الرسمية الثلاثاء الماضي أن "قوة مشاة إسرائيلية معادية عبرت خط الحدود" وأطلقت عدة قنابل دخان في محاولة لاعتقال راعي غنم.

كانت آخر الأسر الناجحة في مايو/ أيار، عندما اعتُقل راعٍ ومدني أياما، وكما هو الحال عادة، تم إطلاق سراحهم بعد وقت قصير من الاستجواب. وجزء من السبب وراء هذا الوضع هو أنه لا توجد حدود رسمية بين لبنان وإسرائيل، فقط خط انسحاب فرضته الأمم المتحدة يعرف بالخط الأزرق.

والرعاة اللبنانيون الذين يجتازون هذه التضاريس الغامضة مع مواشيهم غالباً ما يعبرون دون سبب، الخط الذي لا يحمل علامات واضحة. وخلال العام الماضي، قامت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام التي تقوم بدوريات في المنطقة بتوثيق أكثر من 800 انتهاك للخط الأزرق من قبل الرعاة والمزارعين.

وقال أندريا تيننتي، المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل): "لقد رأيت بعض منهم بنفسي وسترى الأغنام تمر عبر الجانب الآخر، ويجب علينا إعادتها.. المناطق ذات الرعي الجيد تقع على طول الخط الأزرق، حيث لا يتم تحديد العلامات بشكل جيد للغاية. إنه بالطبع جزء من الروتين اليومي للرعاة".

يعبر جيش الاحتلال الإسرائيلي الحدود للاستيلاء على راع، وينظر الجيش اللبناني إلى الأسر على أنها مصدر قلق، ولكن يمكن احتواؤها. ويقول المسؤولون إن الاختراق اليومي للمجال الجوي اللبناني بالطائرات الإسرائيلية هو أكثر أهمية بكثير. وعلى الجانب الآخر من الخط، تنظر إسرائيل إلى الرعاة بشبهة، مدعين أنهم يعملون مع حزب الله لمراقبة الحدود.
وقال متحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي إن حزب الله "يستغل ضائقة المدنيين الشخصية من أجل نشرهم كعملاء لجمع المعلومات الاستخبارية".

وقال كولونيل ساريت زيهافي، الذي عمل سابقا في جيش الاحتلال الإسرائيلي المتخصص في الاستخبارات العسكرية، إن الرعاة اللبنانيين عملاء.
والجيش اللبناني ليست لديه اتصالات مباشرة مع إسرائيل، فإن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل تعمل كوسيط لإرجاع الرعاة. وقال تيننتي: "نتصل بالجانب الإسرائيلي بسرعة كبيرة ونطلب منهم إطلاق سراحهم.. في معظم الحالات يتم استجواب الرعاة ويتم إطلاق سراحهم في اليوم التالي أو في اليوم نفسه".

وقامت قوات الاحتلال بمحاولة اعتقال سامر سلام دياب 38 عاما، في قرية كفركوبة في عام 2015، لكن تم إحباطها عندما ورد أن كلب الرجل هاجم الجنود. وقام السكان المحليون باحتجاجات خارج مكتب اليونيفيل في القرية في العام التالي بعد أن أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلية أكثر من 134 من الماعز "في حالة سيئة" بعد فترة اعتقال قصيرة، وفقاً لأخبار حكومية لبنانية.

وتبدو المشاحنات تافهة، لكن اندلعت اشتباكات مميتة بين البلدين بسبب مخالفات بسيطة. وأدى قطع شجرة كانت فروعها فاضت بسور على طول الخط الأزرق إلى مواجهة في عام 2010 وقتل فيها خمسة أشخاص. وبصرف النظر عن عدد قليل من الحوادث المعزولة، فإن الحدود كانت سلمية إلى حد كبير في السنوات الأخيرة. ويحرص كلا الجانبين على تجنب تكرار الصراع المدمر الذي اندلع في عام 2006 والذي نتج عن غارة عبر الحدود شنها حزب الله. وقتل نحو 1200 شخص معظمهم مدنيون في لبنان وتم تدمير جزء كبير من جنوب البلاد بالقصف. وعلى الجانب الإسرائيلي قتل 158 شخصا معظمهم من الجنود.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على الخط الأزرق تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على الخط الأزرق



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates