الصين تغزو أفريقيا باستثماراتها المختلفة وعوات للزعماء للانخراط في قطار التنمية
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الصين تغزو أفريقيا باستثماراتها المختلفة وعوات للزعماء للانخراط في قطار التنمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصين تغزو أفريقيا باستثماراتها المختلفة وعوات للزعماء للانخراط في قطار التنمية

أحد القوارب الخشبية
بكين ـ علي صيام

يستقل إبراهيم شامومي وزملاؤه من الصيادين على متن السفينة أحد القوارب الخشبية، ويستعدون لبيع صيدهم إلى تجمع صغير من القرويين ينتظرون على الرمال البيضاء، كان شامومي يكسب رزقه بمثل هذه الطريقة في المحيط الهندي، منذ أن كان في الرابعة عشر من عمره، إذ كان والده صيادًا أيضا، والآن أصبح في الثلاثينات من عمره، ويقول إبراهيم "إن كسب ما يكفي من الصيد التقليدي أمر صعب، لكن لديه تعويضات".

الصين تغزو أفريقيا باستثماراتها المختلفة وعوات للزعماء للانخراط في قطار التنمية

الجفاف والتلوث سيصيب المدينة

ويوجد العديد من المناظر عبر البحيرة الهادئة وصولا إلى مستنقعات المانغروف، بجانب الشواطئ والخلجان غير الملوثة، والنباتات المورقة والحيازات الصغيرة التي تنمو فيها نباتات الذرة والمنيهوت والكاجو والمانجو، حيث يجب أن تكون هذه المشاهد قد لعبت دورا في قرية مينغليوتيني التنزانية الصغيرة منذ قرون.

وستزول منازل المدينة، في غضون 10 سنوات، بالإضافة إلى أربع قرى أخرى على طول هذا الساحل على بعد 30 ميلا إلى الشمال من دار السلام؛ لإفساح المجال لبناء ميناء ضخم بقيمة 10 مليار دولار، ستقوم به الصين، ومنطقة اقتصادية خاصة مدعومة من صندوق ثروة سيادي عماني.

وتعتبر منطقة جنوب باغامويو التي كانت تشتهر بأنها نقطة انطلاق رئيسية لتجارة الرقيق، والتي تم ضمها قبل 12 عاما كموقع تراثي عالمي، وقبل أن يعتبرها دنغ شياو بينغ شينتشن كأول منطقة اقتصادية خاصة للصين في عام 1979، كانت أيضا مدينة صيد صغيرة، والآن هي محور التكنولوجيا الفائقة وواحدة من أكبر مدن العالم.

وسيتم تحويل باغامويو، إذا تم المضي قدما في المشروع كما هو مخطط، إلى أكبر ميناء في أفريقي، ويبدو ذلك أكثر ترجيا، فبعد سنوات من التأخير، تقول الحكومة التنزانية إنها في المراحل الأخيرة من المحادثات مع شركة "تشاينا مانشانت هولدينغز إنترناشيونال".

كما سيتم تجريف البحيرة، للسماح بالوصول إلى سفن الشحن الضخمة التي سيصطف العديد منها على بعد أميال إلى البحر، أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻓﺈن اﻟﺨﻄﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ اﻷﺻﻠﻴﺔ ﺗُﻈﻬﺮ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻐﻠﻘﺔ، ووﺣﺪات ﺷﻘﻖ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎب ﻣﺠﻤﻮع اﻟﺴﻜﺎن اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﻴﻦ اﻟﺒﺎﻟﻎ 75 ألف نسمة، وهناك حديث عن مطار دولي، وقد قبل العديد من القرويين بالفعل التعويض عن فقدان منازلهم.

الأمر قد يكون مفيد للسكان

وتقول الخبيرة الصينية-الأفريقية، لورين جونستون، من نيو ساوث إيكونوميكس "إن المقارنة مع شينزين قد لا تكون بعيدة المنال"، مضيفة "هل كان لزوار شنتشن في عام 1980 أن يعتقدوا ماذا سيفتح هذا المنفذ النائم؟" "يمكن أن تصبح باغامويو بوابة صناعية ليس فقط من أجل تنزانيا المليئة بالشباب بل في نصف دول أفريقيا غير الساحلية، فهناك أوجه تشابه"، إن التحول الجذري المقترح لساحل باغامويو هو امتداد غير رسمي لشرق أفريقيا كجزء من مبادرة الحزام والطريق للرئيس الصيني "شي جينبينج" أو طريق الحريري، وهو مجرد أحدث حلقة في سلسلة طويلة من مشاريع الصين في أفريقيا.

وقبيل قمة الصين - أفريقيا الشهر المقبل، يدعو وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الزعماء الأفارقة إلى "الانخراط في القطار السريع للتنمية".

ومضى الآن تسع سنوات منذ تفوقت الصين على الولايات المتحدة كأكبر شريك تجاري لأفريقيا، وعلى الرغم من أن كينيا وإثيوبيا هما الدولتان الإفريقيتان الوحيدتان من بين الثلاثين دولة التي وقعت اتفاقيات اقتصادية وتجارية في منتدى الحزام والطريق "Barf" في بكين في مايو/ أيار من العام الماضي، فإن الصين كانت مشغولة في القارة الأفريقية، حيث إن مشروع الحزام والطريق الرئيسي يعد خط للسكك الحديدية في كينيا بطول 290 ميلًا  من العاصمة نيروبي إلى مدينة مومباسا الساحلية التي افتتحت للجمهور العام الماضي، وهناك خطط لتمديد تلك الشبكة إلى جنوب السودان وأوغندا ورواندا وبوروندي، وكان بالفعل أكبر مشروع للبنية التحتية في البلاد منذ الاستقلال.

استثمارات صينية في أنحاء أفريقيا

وحصلت إثيوبيا الدولة غير الساحلية في غضون ذلك، على خط سكة حديد كهربائي بطول 470 ميل من عاصمتها أديس أبابا إلى الميناء في جيبوتي، وتم افتتاح المشروع الذي تبلغ تكلفته 2.5 مليار جنيه استرليني، بتمويل من بنك صيني وبنته شركات صينية، في يناير/ كانون الثاني، كما تم بناء نظام السكك الحديدية الخفيفة الجديد في أديس أبابا من قبل الصين، وتديره مجموعة شنتشن للمترو، وفي النقابل حصلت جيبوتي على استثمارات كبيرة، وقروض تفضيلية، وخط أنابيب، ومطارين، كما حصلت بكين على أول قاعدة عسكرية صينية في الخارج.

وفي حين كان شرق أفريقيا هو المحور الرئيسي لحزام وطريق القارة، تمتد مشاريع البنية التحتية الصينية على طول الطريق إلى أنغولا ونيجيريا، مع الموانئ المخطط لها على طول الساحل من داكار إلى ليبرفيل ولاغوس، كما أشارت بكين إلى دعمها لاقتراح الاتحاد الأفريقي بإنشاء شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة في عموم أفريقيا.

ويظهر السؤال "إلى أين ستتوقف الصين في أفريقيا؟"، وفي هذا السياق، يقول البروفيسور ستيف تسانغ مدير معهد سواس الصين، إن الأمر غامض، مضيفا "إذا كنت ترغب في أن يكون المشروع عبارة عن حزام وطريق، فيمكن أن يكون حزاما وطريقا، يمكنك وضع أي شيء داخلها، إنها طريقة للحصول على الدعم لمشروعك".

ويمكن لميناء باغامويو الجديد أن يشهد إحياء ما يسميه تسانغ "المشروع الأول للصين في أفريقيا الضخم" وهو خط سكة حديد تازارا، الممتد من مناجم النحاس في زامبيا إلى دار السلام.

ويعود تاريخ تازارا إلى الستينيات، عندما فاز الرئيس ماو تسي تونج بأصدقاء في القارة من خلال دعم الحركات المناهضة للاستعمار مثل حركات جوليوس نيريري في تنزانيا، وافتتح الخط الحديدي البالغ طوله 1100ميل في عام 1976، وكان أول مشروع للبنية التحتية يتم تصميمه على مستوى عموم أفريقيا.

افتتاح مستشفيات وملاعب ومدارس

وعلى الرغم من أن الصين قدمت قروضا هائلة بلغت 95.5 مليار دولار في القارة بين عامي 2000 و 2015، إلا أن الباحثين في مبادرة الصين أفريقيا للأبحاث اكتشفوا أن معظم هذا المبلغ تم صرفه لمعالجة فجوة البنية التحتية في أفريقيا، وحوالي 40 ٪ من القروض الصينية المدفوعة لمشاريع الطاقة، و30 ٪ أخرى قامت بتحديث البنية التحتية للنقل، وكانت القروض بأسعار فائدة منخفضة نسبيًا  ومع فترات سداد طويلة.

ويرى الكثير من الأفارقة بالتأكيد سببًا  للتفاؤل، حيث يرى ما يقرب من ثلثي التنزانيين الصين بشكل إيجابي، مقارنة بأقل من نصف الأوروبيين والأميركيين، وفقا لمركز بيو للأبحاث.

وبينما تستعد باغامويو للتحول الجذري من المدينة الهادئة إلى الميناء الضخم، يبدو أن السكان يشعرون بالإيجابية بالإجماع، بداية من سائقي سيارات الأجرة في البلدة القديمة بأثوابهم المصنوعة من القطن الكانزو الأبيض إلى مديرو المطاعم، جميعهم واثقين من أنهم سيستفيدون من المزيد من الشركات، والمزيد من المكاتب، والمزيد من الوظائف، والمزيد من المال، كما يتضمن المخطط الرئيسي الأصلي الحديث عن المدارس والمراكز الصحية والملاعب.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تغزو أفريقيا باستثماراتها المختلفة وعوات للزعماء للانخراط في قطار التنمية الصين تغزو أفريقيا باستثماراتها المختلفة وعوات للزعماء للانخراط في قطار التنمية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates