فيسك يؤكد أن هدم خان الأحمر وطرد البدو الفلسطينيين بمثابة جريمة حرب
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

فيسك يؤكد أن هدم "خان الأحمر" وطرد البدو الفلسطينيين بمثابة "جريمة حرب"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيسك يؤكد أن هدم "خان الأحمر" وطرد البدو الفلسطينيين بمثابة "جريمة حرب"

روبرت فيسك
لندن ـ سليم كرم

سلَّط الكاتب البريطاني روبرت فيسك، الضوء على أوضاع البدو الفلسطينيين في منطقة خان الأحمر، واستحالة قيام دولة فلسطينية بعد طردهم من هذه المنطقة وبناء مستوطنات يهودية.
وقال فيسك في مقاله في صحيفة "الإندبندت" البريطانية، "إنه "أبو يوسف أبو دهوك" عمره 60 عاما، لكنه بالطبع يظهر وكأنه يبلغ من العمر 75 أو80 عاما، لأنه بدوي ويعيش في خيمة، كما لأنه يمتلك فقط 120 ماعز تخص 17 طفلا، وأيضًا لأن رجال الشرطة والجنود الإسرائيليين على بعد 200 قدم مستعدون لهدم حيه الصغير وما حوله".

ويضيف فيسك "كان للفلسطيني زوجتان، الأولى توفيت منذ 18 سنة، والثانية قدَّمت لنا الشاي الساخن المعتاد في هذا الصباح الحار، وكان أبو دهوك قد طرد من أراضي الرعي ثلاث مرات، أولا من تل أراد بالقرب من مدينة بئر السبع، ثم مرة أخرى بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 للضفة الغربية، ثم في عام 1974، وقررت الآن محكمة العدل العليا الإسرائيلية أن تطرد 180 من قبائل البدو، ونقلهم إلى منطقة بعيدة في أبو ديس، كما يشير السكان إلى مكب للنفايات".

ويشير فيسك "لكن الأمر ليس بهذه البساطة، كلنا يعلم الحقائق، يعرف الإسرائيليون، والاتحاد الأوروبي الذي أعطى 315 ألف يورو إلى خان الأحمر يعرف، والفلسطينيون يعرفون، أن هذه ليست فرصة للهدم، حيث ستكتمل دائرة أخرى من الخرسانة الإسرائيلية حول المدينة".

ويوضح "يعرف أبو يوسف أبو دهوك جيدًا ما يعنيه هذا، ويقول لا تزال المستوطنات تُبنى ولذا يجب أن يخرجوننا، الآن لا يُسمح لنا بعبور الوادي بماعزنا أو سيأخذ المستوطنون ماعزنا. نحن غير مسموح لنا ببناء منازل مناسبة لذلك علينا استخدام هذه الهياكل المعدنية. يمكن للمستوطنين بناء فيلا، بالكهرباء ومصدر مياه وحديقة، وبالنسبة لنا في الشتاء، لا يمكننا بناء أي شيء. نضع البلاستيك فوق المعدن لإيقاف المياه التي تسقط علينا عندما ننام ".

ويقول "لكني أعتقد أن أبو يوسف أبو دهوك قد لا ينام في خان الأحمر لفترة أطول من ذلك، كما لم تفعل السلطة الفلسطينية سوى القليل للبدو هنا".
ولفت "قد تحدث البرلمان الأوروبي كثيرا من خان الأحمر، محذرا من أن الإسرائيليين سيرتكبون جريمة حرب إذا هدموا قرية الرعي التي يتجول بها الماعز الآن، وبتصويت من 320 إلى 227، وافق البرلمان على قرار ستراسبورغ الذي طالب بتعويض إسرائيلي عن الخسائر المالية التي تكبدها الاتحاد الأوروبي في قطعة الأرض الصغيرة، كما تقدم عشر دول في الاتحاد الأوروبي مساعدات إنسانية في خان الأحمر، بما في ذلك مدرسة ابتدائية، ويقول قرار البرلمان إنه في حالة حدوث الهدم والنقل القسري لسكانه، فإن هذا "سيشكل خرقا جسيما للقانون الدولي"، بمعنى آخر جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة".

ويضيف الكاتب البريطاني "قالت فيديريكا موغيريني، رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، للبرلمانيين إن تدمير خان الأحمر "سيكون أيضا ضربة قوية لقيام دولة فلسطين وضد إمكانية حدوث ذلك"، وأشارت إلى أنه من شبه المستحيل بالنسبة للفلسطينيين الحصول على تصاريح بناء في منطقة ج في الضفة الغربية، مما يضع الزعم الإسرائيلي بأن أكواخ الرعاة قد شيدت بشكل غير قانوني في سياقها القاتم".

ويواصل قائلا "يتحدث أبو يوسف أبو دهوك عن وعد بلفور ولعنة وعده الزائف بحماية السكان غير اليهود في فلسطين منذ أكثر من مائة عام، جلست أنا وزملائي في كوخه المثير للشفقة، واعتذرنا نيابة عن وزير الخارجية البريطاني، ولكن قال البدوي "لقد خلقتم هذه المشكلة، أنت تعلم أنه إذا قاموا في النهاية بنقلنا إلى الأردن، فإن ذلك لن يخلق سوى المزيد من الصراع بين تلك المجتمعات هناك. لست بحاجة إلى الاعتذار عن بلفور، إنه مثل المياه التي تسربت من الأنبوب. تحتاج إلى الضغط على "الطفل المدلل" إسرائيل للتوقف عن فعل ما يفعله. لقد أمسكنا بأيدي السلام في أوسلو قبل 25 سنة، وما زلنا لا نحصل على أي شيء".

ويوضح "كما يقول لقد اعتاد على الحصول على المزيد من الطعام والعلاج والمساعدة من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وذلك قبل أن يعلن الأميركيون أنهم سيتوقفون عن تمويلها، ويضيف "الآن لا نحصل على أي شيء".

واختتم فيسك مقاله، بدعوة الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إلى التحدث إلى هذا الرجل، قائلًا "يجب أن تأتي موغيريني وتتحدث إلى هذا الرجل، من يمكن أن يؤمن بقيام دولة فلسطينية اليوم؟ فالضربة التي توجهت إلى قيام الدولة الفلسطينية توضح أنه من المستحيل قيامها، حتى أن الماعز تعرف ذلك".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيسك يؤكد أن هدم خان الأحمر وطرد البدو الفلسطينيين بمثابة جريمة حرب فيسك يؤكد أن هدم خان الأحمر وطرد البدو الفلسطينيين بمثابة جريمة حرب



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates