مخاوف بشأن فتح صراع جديد عقب انضمام تركيا في الموصل
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

مخاوف بشأن فتح صراع جديد عقب انضمام تركيا في الموصل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مخاوف بشأن فتح صراع جديد عقب انضمام تركيا في الموصل

متظاهرون عراقيون يحرقون ملصق لأردوغان
بغداد _ نهال قباني

تزايدت المخاوف بشأن تحول العمليات العسكرية لطرد إرهابيي "داعش" من الموصل شمال العراق، إلى جبهة جديدة من صراع واسع النطاق بين السنة والشيعة، بعد انضمام تركيا إلى النزاع.
وأكد رئيس الوزراء التركي بينالي يلدرم، التقارير التي تفيد أن القوات التركية المتمركزة في منطقة بعشيقة المتنازل عليها خارج الموصل، تطلق النار على "داعش" بالمدفعية والدبابات ومدافع الهاوترز، موضحًا أن القصّف جاء بعد طلب من قوات البشمركة. ونفت قيادة العمليات المشتركة في العراق بشكل قاطع تورط تركيا.
ويعكس هذا التعتيم العراقي القلق العميق في بغداد بشأن نوايا مسلمي تركيا ذات الأغلبية السنية، وتقع حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الشيعية المدعومة من الحكومة الإيرانية تحت ضغط عدم تقبل وجود قوات على أرض العراق، زُعم أنها تساعد متطرفي "داعش" من السنة، وتخضع دوافع تركيا على المدى الطويل إلى التشكيك، في ظل استمرار القوميين الأتراك المتشددين في دعم مطالب تركيا التاريخية، بشأن الموصل وكركوك ومناطق أخرى من شمال العراق، التي كانت تسيطر عليها الإمبراطورية العثمانية. وكشف وزير الخارجية مولفوت تشافي أوغلو عن خطة تركيا في إنشاء ملاذ آمن للاجئين شمال العراق، إذا لزم الأمر من قبل الغالبية السنية في الموصل، في ظل تفاقم انعدام الأمن.
ويُنظر إلى تعزيز التعاون بين الحكومة الإقليمية الكردية المنشقة، وتركيا، باعتباره يقوض التماسك الوطني العراقي، وأضاف يلدرم "تدرك الإدارة الكردية العراقية أهمية التعاون في هذا الشأن، وهي على استعداد للعمل مع أنقرة، لدينا قوات بالقرب من أربيل، وعلى الجانب العراقي في منطقة هكاري شيرناك الحدودية، وهناك وحدات خاصة منتشرة".
واعترف يلدرم أن دوافع أنقرة ليست مباشرة، مشيرًا إلى أن الملاذ الآمن ينفي وجود مساحة للمقاتلين الانفصاليين من حزب العمال الكردستاني (PKK) الذين اتبعوا التمرد في جنوب شرق تركيا، مضيفًا "ما قمنا به في سورية سنقوم به في العراق، إن مطلب إيجاد ملاذ آمن هو أمر مرغوب فيه لأن هناك تهديد مشترك، ويعدّ حزب العمال الكردستاني تهديدًا مشتركًا لتركيا وشمال العراق".
ويثير حرص تركيا على المشاركة في معركة الموصل مخاوف، من أن تألف قوات الجيش العراقي المحيطة بالمدينة الوحدات الجنوبية الشيعية، وأدت تجارب سابقة للميليشيات الشيعية التي حررت مدن سنية مثل الفلوجة والرمادي، اتهامات بارتكاب فظائع طائفية. وأشار المحلل الإقليمي حسن كوني، إلى أن أنقرة ترغب في زيادة نفوذها بعد هزيمة "داعش" ثم النضال من أجل إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف كوني "هناك تصور أنه يتم إعادة تصميم منطقة الشرق الأوسط، وفي ظل دعم روسيا لسورية مع تورط إيران في العراق، فيغلب شعور كيف يمكننا الاستفادة من هذا الوضع هل يمكننا الحصول على حصة من ذلك؟ ويعدّ النفط عام آخر، فالأتراك ينظرون إلى ثروات السعوديين، ومنذ فترة الألفية تطور شعور لدى الأتراك أنه يمكنهم أن يكونوا زعماء السنة إذا كان لديهم نفط".
وأكدت تركيا أن قواتها البرية لن تنضم لمعركة الموصل، حيث يقتصر الدور التركي على الجو والمدفعية ودعم القوات الخاصة، وأضاف تشافي أوغلو "إنه أمر غير وارد لتركيا أو الدول الأخرى المشاركة في العملية البرية". ويصر العبادي على أنه لا يحتاج مساعدة تركيا قائلًا "أعلم أن الأتراك يريدون المشاركة، ونقول لهم شكرًا إنه أمر سيتعامل مع العراقيين وسيحرر العراقيون الموصل".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف بشأن فتح صراع جديد عقب انضمام تركيا في الموصل مخاوف بشأن فتح صراع جديد عقب انضمام تركيا في الموصل



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates