الغارديان تُحذّر الأطفال من العمل في صناعة التبع وتكشف أضرارها
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"الغارديان" تُحذّر الأطفال من العمل في صناعة التبع وتكشف أضرارها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الغارديان" تُحذّر الأطفال من العمل في صناعة التبع وتكشف أضرارها

تُحذّير الأطفال من العمل في صناعة التبع
لندن ـ سليم كرم

نشرت صحفية الغارديان سلسلة من التقارير بشأن الأضرار الكبيره للتبع باعتبارة من الصناعات والأعمال القاتلة والتي تودي بحياة الملايين من البشر حول العالم سنويًا .
و توضح الصحفية خفايا هذه الصناعة وما يقف ورائها وقصص لبعض ضحاياها ، وتعد الفتاه تيامايكى  فيري البالغة من العمر 14 عامًا ، وهي فتاه مراهقة نحيلة ، تعمل بمجال زراعة لتبغ  فبدلًا  من الذهاب إلى مدرستها  وقضاء بعض الوقت مع أصداقئها ، فتنحني الفتاه، لتزيل الأعشاب الضارة من الأرض تحت أشعة الشمس المتوحشة بين صفوف نباتات التبغ المخزنة باستخدام مجرفة ثقيلة ، مصنوعة من فرع شجرة وصفيحة معدنية.ووسط هذا تتعجب الفتاة من حياتها وتتسأل نفسها هل حياتها هى حياة طفل .

الغارديان تُحذّر الأطفال من العمل في صناعة التبع وتكشف أضرارها

وتعد حياة فيرى حياة عادية فهى واحده من ضمن 18 عائلة  يعيشون ويعملون فى مزرعة التبغ هذه في منطقة كاسونغو في مالاوي وكل منهم يعيشون في كوخ من القش وتقول الفتاة  إن اثنين فقط من الفتيات الأخريات يذهبون إلى المدرسة

و  يتعثر الطفل  جاكسون فيري البالغ من العمر عامين.وولدى الطفل  مجرفة صغيرة ، صممها والده ، لازارو ، لأنه بكى في كل مرة رأى أمه وأبيه ينطلقان إلى الحقول التي تحمل أدوات وأراد واحد لنفسه.

و يبدو هذا الواقع  حتميًا لهؤلاء الأطفال وقالت تيامايكي وهي حزينة "تركت المدرسة العام الماضي لأنني لم يكن عندي مواد مدرسية". أحببت المدرسة.. حصلت على درجات جيدة . ولكن مشكلتي الرئيسية هي أنه لم يكن لدي أي كتب تمارين أو أي شيء أكتب عنهو ومن دون قلم وكتاب للتمرينات الرياضية ، لم يكن بوسعها القيام بالواجبات المدرسية ، كما أشار مدرسوها. لكنها تعيش مع شقيقها الأكبر وزوجته وطفلها وليس لديهم شيء. 

قالت: "أساعدهم في الحقول". واضافت الفتاة كنت سأعود الى المدرسة   إذا استطاعت. وقالت: "أود  العمل بالتمريض". وبدلًا من ذلك ، تعمل الفتاة لمصانع التبغ ، وتخيط الأوراق المحصودة لتعليقها من الفروع حتى تجف في الهواء. وتقوم بإزالة الأعشاب الضارة .

وتعد تيامايكى واحدة من العديد من الأطفال في ملاوي الذين لا يرون سوى القليل من المستقبل خارج حقول التبغ. وقدّر تقرير في عام 2011 أن هناك 1.3 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من دون سن الرابعة عشرة يعملون في هذه الصناعة . ورغم صعبوبة  الحصول على  الأرقام  المؤكدة ،فقد أفادت  منظمة العمل الدولية في العام الماضي  بأن عمالة الأطفال في تزايد ، على الرغم من  قول شركات التبغ إنها تعمل على انهاءها.

 وقال التقرير "عمالة الأطفال متفشية." وأظهرت الأبحاث التي أجريت في ملاوي أن 57٪ من جميع الأطفال في منطقتين منتجين للتبغ يشاركون فى العمل. وبين أسر زراعة التبغ ، كان 63 ٪ من الأطفال يعملون.

ويعيش هؤلاء الأطفال  في أسر فقرة للغاية . وويعمل شيقيق الفتاة  ماداليسو فيري ، 27 سنة ، منذ سبع سنوات بعد وفاة والدهما. ولا يريدها أو بقية أفراد عائلته العمل في حقول التبغ. مثل العديد من المزارعين المستأجرين ، يرى أن التبغ محصول نقدي سيعطيه مكاسب مفاجئة في وقت الحصاد ، حيث يمكنه تغيير حياتهم. 

وقال مادليسو: "أحتاج إلى الحصول على رأس المال حتى أتمكن من شراء اراضي خاصة بي لكي أصبح صاحب عمل ، وويكون بأمكانى تربية أطفالي بشكل جيد". "أريد أن يمتلك أطفالي المتاجر ويبيعون الأشياء." إنه حلم يحرص عليه المزارعون المستأجرين. وعندما يأتي المال ، يمكنهم العودة إلى قراهم الأصلية وشراء الأراضي للزراعة لأنفسهم أو لشركات تجارية مفتوحة. ولكن عندما يتم بيع المحصول ، فإن المال لا يكفي أبدا.

ويعتقد يريكو فيري (26 عامًا) وزوجته استير باندا (20 عامًا) أن ابنهما تشيفوندو البالغ من العمر ثلاث سنوات مصاب بالملاريا. أخذوه إلى المستشفى ، مع وعد من مالك العقار أنه سيدفع الفاتورة. وبعد ثمانية أيام ، كان يريكي لا يزال يعمل بمفرده في الحقول. كان هو وجيرانه قلقين للغاية - من دون مساعدة أستير ، لن يتمكن من إنجاز كل الأعمال. 
و عرضت إستر ترك أوانيها وأطباقها ، التي كانت تستخدمها لإعداد الطعام لنفسها وابنها ، مع المستشفى كضمان. ثم انطلقت في مسيرة مشي لمسافة 9 كم مع ابنها .

وعندما وصلت إلى المنزل ، كانت العائلة معا مرة أخرى ، ولكن لم تبتسم. وقالت "لم نتناول الغداء اليوم. ليس لدينا المال للذهاب إلى المصنع لطحن الذرة ". ويتم اعطاء العائلات حصة أسبوعية من حبوب الذرة ، التي يتم طحنها إلى دقيق ، وتخلط مع الماء ، وتؤكل مرتين في اليوم كعصيدة. يتم إعطاؤهم الملح والأدوات التي يحتاجون إليها ، ولكن هذة العائلة  ليس لديها نقود كافية. بدأت عائلات المستأجرين السبعة عشر - 18 بما في ذلك مدير المزرعة - بالموسم في أكتوبر وستعمل على الأرض لمدة 10 أشهر حتى يتم بيع المحصول ويحصلون على أموالهم.

وتعد زراعة التبع عملية شاقة وذات عائد مادي قليل ويقول شيم ديكسون ، وهو مزارع مستأجر ، وهو أيضَا مدير مزرعة ويكسب 20000 كواتشا (277 دولارًا ، 209 جنيهًا إسترلينيًا) في السنة على رأس ما يحصل عليه لمحصوله ،  ,يجد ديكسون صعوبة في توظيف عمال جدد, حيث العمل الشاق وقلة العائد المادى الذى يحصلون علية 

ويقول ديكسون أنهم يلجأون إلى العمل في النهاية لكي يستطعوا الحصول على الطعام فليس لديهم بديل آخر  .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغارديان تُحذّر الأطفال من العمل في صناعة التبع وتكشف أضرارها الغارديان تُحذّر الأطفال من العمل في صناعة التبع وتكشف أضرارها



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates