صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في اليونيسف يروي واقع الحال في بلاده
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في "اليونيسف" يروي واقع الحال في بلاده

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في "اليونيسف" يروي واقع الحال في بلاده

صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في "اليونيسف" يروي واقع الحال في بلاده
لندن - كاتيا حداد

يعيش محمد الأسعدي وهو أب لأربع أطفال في العاصمة اليمنية صنعاء، محاصرًا في الحرب الدائرة بين "الانقلابيين" المدعومين من إيران والقوات الشرعية منذ أكثر من عامين، وهو صحافي سابق يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في "اليونيسف". ويقول الأسعدي " ابني يوسف يصف التفجيرات بأنها ألعاب نارية ويخاف كثيرا عندما توقظنا الانفجارات من النوم، ويجري الى أقرب شخص له للاختباء. ابني الصغير سيكمل عامه الثالث في ديسمبر/ كانون الأول وعمره بالفعل ثلاثة حروب، وفي احد الاجتماعات المسائية طلبت من بناتي الثلاث الكتابة عما يجرب حولهم، ونشرت أقوالهم على "الفيسبوك". وكتبت الابنة الكبرى خلود (15 عاما) : "نحن أطفال اليمن نريد أن نحقق آمالنا وندرس ونلعب ونحقق أهدافنا، نحن ننام خائفين ونستيقظ خائفين ونترك منازلنا خائفين".
وتهتز المنازل في اليمن عندما تكون القنابل قريبة بما يكفي، حيث تهتز الأبواب والنوافذ، حتى تشعر كما لو أن الانفجار داخل أذنيك. ويضيف الأسعدي " يستيقظ ابني وابنتي الصغرى حنين (12 عاما) يصرخان ويركضان في كل الاتجاهات عبر الغرف المظلمة، ويظهر فيديو التقطه أحد الأصدقاء الشهر الماضي لانفجار قريب ألقى بنا من الأسرة، واتفقت مع زوجتي على تقسيم الأدوار، فهي تراعي الصبي الصغير الذي ينام في غرفتنا، وأنا أراعي الفتيات الثلاث في الغرفة المجاورة، وأول كلمات نقولها لهم: "أنتم بخير وجميعنا بخير وأن الانفجار بعيد عن منزلنا ، لا تخافوا نحن جميعا بخير".
وتابع الأسعدي " أقوم بتجميعهم معا ونقوم بعناق جماعي، وإذا كانت الليلة سيئة للغاية ننام سويًا، وعندما بدأت الحرب شرحت لأبنائي كل شيء عنها ومن يقاتل من، وأدركوا أننا لسنا هدفا مباشرا لأي من أطراف القتال ولكن مجرد ضرر ثانوي يحدث بسبب وجودنا في المكان الخطأ في الوقت الخطأ، وحددنا حركتنا للغاية، وأطفالي يطلقون على ذلك قيد القبض في المنزل، وتعد المدرسة المكان الوحيد الذي أشعر أنه يجب أن يذهبوا إليه، وعلى الرغم من كل مخاوفي أؤمن بشدة أن التعليم هو المدخل إلى مستقبل أكثر أمنا".
وأردف الأسعدي " تعد أسماء (14 عاما) الأكثر إنفاقا للماء وأخر من يحافظ عليه، وهي تحب الأطفال وأصدقاءها، وبكيت عندما رأيت ما كتبته على الفيسبوك ( نحن خائفون من وقوع كارثة. كم هو مؤلم عندما يقتل شخص الأخرين والأمهات والأباء والأطفال، وكأن ضمير الشعب مثل الحجارة وكل شخص لديه سلطة يفعل ما يريد)، أما حنين (12 عاما) هي مبدعة ودائما ما تسأل عن الأشياء التي لم يتم اختراعها لأنها تريد أن تبتكرها لإفادة الجميع، وعندما أعتذر عن تأخيري لانني كنت أساعد أطفال اليمن تقول لي: نحن أيضا من أطفال اليمن"، وكتبت حنين على الفيسبوك " الوضع يزداد سوءًا يوميا، توقفت دراستنا، اللعب ممنوع، قطعوا المياة والكهرباء على جميع السكان، وكل يوم تزداد الضوضاء بجوارنا، ولدي سؤالان محيران، كيف سيكون مستقبلنا جميل إذا دمرنا اليمن؟ ومتى تنتهي هذه الحرب وتتحرر اليمن ويكون المستقبل أجمل إن شاء الله؟".
وأكمل الأسعدي: " كان أطفالي في المنزل السبت عندما قتلت القنابل أكثر من 100 شخص في قاعة جنازة في صنعاء، وكنت على الهواء مباشرة على "بي بي سي" العربية أتحدث باسم اليونيسف عن تفشي وباء الكوليرا، وفي طريقي للمنزل رأيت الخطوط في مستشفى واحدة، وعلم أطفالي عن الهجوم لاحقا بعد أن انتهوا من الواجبات المنزلية، ولديهم دائما أسئلة، وسألوا ذات مرة عما إذا كان أحد أصدقائي قُتل، وأخبرتهم أن أحدهم هو رئيس بلدية صنعاء وكانو في حالة صدمة، وراجعت واجباتهم المدرسة لإبقائهم منشغلين، ولكن بمجرد أن ذهبوا الى الفراش هزت غارة جوية منزلنا، وانتقلت من غرفتهم إلى منتصف المنزل، وناموا بالقرب من بعضهم البعض على نفس الفراش حيث يمكننا أن أحتضنهم جميعا إذا ما ضربت غارة جوية المنطقة".
وتابع الأسعدي " هذه هي الحياة في منطقة الحرب كل يوم تستيقظ على مفاجأة، إما وفاة أو إصابة أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة، وأنت تشاهد تدمير حي طفولتك والمدرسة والمتجر الصغير الذي اشتريت منه الحلوى يوما ما، ويجب عليك أن تعيش دون كهرباء أو ما أو وقود أو خدمات اجتماعية، أنت لا ترغب أن تعيش حياة أقصى انجاز فيها هو البقاء على قيد الحياة يوم أخر وتكون السعادة القصوى في استمرار الاتصال بالأنترنت دون انقطاع، الحروب مدمرة ليس فقط للبلدان والمدن ولكن أيضا للنفوس".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في اليونيسف يروي واقع الحال في بلاده صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في اليونيسف يروي واقع الحال في بلاده



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates