الطبيبة وسان تجرعت عنصرية داعش في علاج المرضى
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الطبيبة وسان تجرعت عنصرية داعش في علاج المرضى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطبيبة وسان تجرعت عنصرية داعش في علاج المرضى

وصول الجرحى إلي مستشفى جمهورية
بغداد - نجلاء الطائي

كانت الطبيبة وسان في اليوم التي هاجمت فيه داعش الموصل، تعمل في عنبر الولادة ولكنها هرولت مسرعة إلى غرفة الطوارئ في مستشفى جمهورية.

وبدأ المدنيون المصابون في التدفق وكانت وسان تخرجت للتو من كلية الطب، ولم يكن لديها الخبرة الكافية في علاج مثل تلك الإصابات ومع استمرار وصول الجرحى، ما كانت تفتقر إليه المعرفة التي حاولت تعويضها بحماس. ومع حلول المساء، كانت الأجنحة تفيض بالجرحى، ويتسرب المرضى إلى الممرات. نامت وسان بين عشية وضحاها في المستشفى، متجاهلة المكالمات الهاتفية المستمرة من والدها للعودة إلى الوطن.

  استقل الأطباء والمرضى سيارات الإسعاف على حد سواء في صباح اليوم التالي، عندما بدأت قذائف الهاون تسقط بالقرب من المستشفى، وهربوا عبر الجسر إلى الجانب الشرقي من المدينة. وهناك سمعوا الخبر. بفرار الحاكم وكبار الجنرالات. وسقوط غرب الموصل.

 ودعها والدها مرة أخرى. إذ كان يأخذ الأسرة إلى بر الأمان في أربيل، في المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي. وأجابت. "لقد أقسمت اليمين لمساعدة المرضى". و. سرعان ما عادت إلى المستشفى. بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات الأولى، دخل رجال يحملون رشاشات، وجوههم ملفوفة في الأوشحة،. وهنا بدأت وسان وعدد قليل من الأطباء الشباب الآخرين الذين بقوا حياة جديدة.

 ومثل العديد من الوزارات التي أنشأها داعش في الموصل، كجزء من جهودهم الأوسع لتحويل التمرد إلى دولة إدارية تعمل بكامل طاقتها، قامت (وزارة الصحة) بتشغيل نظام من مستويين. كانت هناك مجموعة واحدة من قواعد "لللأخوة" - الذين قدموا الولاء لداعش- وأخرى للعامة. وقالت وسان "كان لدينا نظامان في المستشفيات. "أعطي أعضاء داعش وأسرهم أفضل علاج وإمكانية الوصول الكامل إلى الأدوية، في حين أجبر الناس العاديين على شراء الأدوية الخاصة بهم من السوق السوداء". وتضيف بدأت في كره عملي. كطبيب، أنا من المفترض على أن أعالج جميع الناس على قدم من المساواة، لكن داعش تجبرنا على علاج مرضاهم فقط. شعرت بالاشمئزاز من نفسي ".
 
ولم يكن هدف داعش منذ البداية عمل دولة تميز العدالة بالنسبة لجميع مواقفهم. على الرغم من الأسماء والمصطلحات القديمة، أو القرطاسية الجديدة المطبوعة مع الشعارات، تم تشغيل الموصل على مزيج من النظم، بدءًا من الرأسمالية في السوق الحرة إلى اقتصاد الأوامر الشمولي.

وتحت كل ذلك، سادت البيروقراطية العراقية الفاسدة التي استمرت قرنًا من الزمان. وعاش الناس مثل وسان في عالم سريالي ظلوا فيه موظفين في الدولة العراقية، وواصلت الدولة دفع رواتبهم، .

واصبحت الدولة مزيجًا غير متماسك، كوكتيل من مكونات مختلفة مع عدم وجود موضوع مشترك. إذ كان هناك أولئك الذين جاءوا للاستفادة، وأولئك الذين خرجوا من الاعتقاد. وكان هناك أيضًا رجال القبائل من الريف، وأفراد الأسر في قلب المدينة. كان هناك رجال الدين وبلطجية الشوارع؛ والجهاديين الأجانب وضباط الجيش السابقين.

 و حققت الدولة الإسلامية جميع رغبات كل من هذه المجموعات. فأولئك الذين جاءوا من الريف أعطوا منازل في أحياء الموصل الغنية، وهو أمر لم يسمع عنه من قبل، وتم إعطاء الأجانب النساء والسلطة، وأعطي الضباط السلطة مرة أخرى بعد أن  فقدوها عام 2003 ".

 وعندما بدأت وسان في فهم كيف أن نظام إيزيس مختلف عن كل ما سبق، حاولت المغادرة. لكنها تأخرت. فتم القبض على المهرب التي كانت تبادلت الرسائل معه، وداهمت عناصر من (الشرطة الدينية) منزل وسان، وصادرت هاتفها وأبلغتها بأنها تحت المراقبة. لم تتمكن من ترك وظيفتها: فغياب ثلاثة أيام عن العمل يؤدي إلى اعتقالها بسبب الفرار. وقررت التمرد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطبيبة وسان تجرعت عنصرية داعش في علاج المرضى الطبيبة وسان تجرعت عنصرية داعش في علاج المرضى



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates