استمرار العنف في زيمبابوي يخننق أحلام المواطنين نحو مستقبل أفضل
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

استمرار العنف في زيمبابوي يخننق أحلام المواطنين نحو مستقبل أفضل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استمرار العنف في زيمبابوي يخننق أحلام المواطنين نحو مستقبل أفضل

امرأة تجتاح مقر المعارضة في هراري
لندن ـ ماريا طبراني

تتواصل حدَّة الاشتباكات والعنف في زيمبابوي، مما يؤثر سلبًا على أحلام وتطلعات المواطنين، حيث روى بعض منهم تأثير هذا العنف على حياتهم وأحلامهم، فمنهم من يعمل بمقابل يومي، إن لم يعمل لن يأكل

غادر جوزيف شاكوتامازي في وقت مبكر من صباح يوم الخميس، منزله في حي هراري الفقير في هاتفيلد وتوجه إلى قلب العاصمة الزيمبابوية, وكالعادة، توقف وأمسك بضع عشرات من الصحف من موزع لبيعها للركاب والعاملين في المكاتب, وفي التاسعة والنصف من صباح يوم الخميس كان في موقعه المفضل في زاوية شارع مزدحمة عادة بالقرب من برلمان المستعمرة البريطانية السابقة في ميدان أفريقيا.

ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن شاكوتامازي قوله "لدي زوجة وطفلين، أكسب نحو دولارين في أفضل الأيام, أنا لست شخصًا سياسيًا، وإذا لم أكن أعمل، فإننا لن نأكل".

استمرار العنف في زيمبابوي يخننق أحلام المواطنين نحو مستقبل أفضل

وبعد ظهر يوم الأربعاء، كان الجيش قد تحرك عبر شوارع المدينة لتفريق متظاهرين معارضين يزعمون أن نتائج الانتخابات التاريخية التي جرت يوم الاثنين، وهي الأولى بعد نهاية حكم دام أكثر من أربعة عقود من حكم روبرت موغابي العام الماضي، تم تزويرها, ولساعات عدة، كان صوت إطلاق النار العشوائي، وتحطيم الزجاج والصراخ ملأ مركز المدينة, في الوقت الذي تم فيه استعادة الهدوء، قتل ستة أشخاص وأصيب العشرات.

وقالت مصففة شعر, تبلغ من العمر 23 عاما, أُرسلت إلى المنزل من قبل أصحاب عملها خشية وقوع المزيد من الاشتباكات, "لم نكن نتصور أن هذا سيحدث, كنا نظن أن ذلك العنف قد حل عنا بعيدًا", وأضافت أنها لا تريد ذكر اسمها خوفًا من الانتقام الحكومي, فقبل تسعة أشهر فقط كانت شوارع هراري – عاصمة زيمبابوي- مسرحًا للاحتفالات السعيدة حيث انتشر خبر إقالة موغابي، 94 عاما, وعلى الرغم من أنه تمت إزالته فيما كان بالفعل انقلابًا في القصر مدعومًا من الجيش، وعلى الرغم من أن حزب زانو - بي إف الحاكم ظل في السلطة، إلا أن العديد من الزيمبابويين كانوا يأملون في مستقبل أفضل.

وكان هناك تفاؤل بأن يؤدي إيمرسون منانجاغوا رئيس المخابرات في الخارج أيضًا، البالغ من العمر 75 عامًا، ونائب الرئيس السابق الذي خلف موغابي، إلى قيادة البلاد في اتجاه مختلف، سيجلب الإصلاحات والديمقراطية وإعادة دمج المجتمع الدولي, كما أن العلامات المبكرة كانت جيدة, فالحملة الانتخابية كانت سلمية، في تناقض صارخ مع استطلاعات سابقة, والمراقبون الدوليون معتمدون, ما سُمح للمعارضة دون عوائق، حتى لو استفاد حزب زانو-بي إف الحاكم مما وصفه المراقبون بأنه "ساحة لعب بعيدة عن المستوى".

استمرار العنف في زيمبابوي يخننق أحلام المواطنين نحو مستقبل أفضل

وفي يوم الاثنين، جرت الانتخابات بسلاسة، حيث اصطف الملايين في أشعة الشمس الشتوية الناعمة للإدلاء بأصواتهم، ثم جاءت الاشتباكات يوم الأربعاء، وألقى حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض باللائمة فيها على الحكومة، ومن جانب الحكومة على حركة التغيير الديمقراطي, ولم تعلن بعد نتائج الانتخابات بعد ظهر يوم الخميس.

وقال إرنست مودزنجي "43 عاما"، وهو مدير إعلامي، عندما توقف لشراء صحيفة من متجر رصيف شاكوتامازي "نحن في عصر جديد من عدم اليقين, لكننا على الأقل نعرف نوع الحكومة هذه, إنها حكومة تطلق على نفسها اسم "ليبرالية وديمقراطية"، لكنها أطلقت العنان للجنود على مدنيين غير مسلحين", وآخرون - عدد أقل بكثير في معقل المعارضة هذا - وصفوا المحتجين بـ "البلطجية"، وهؤلاء أناس أغبياء".

كما قال جايك جوجاجا "28 عاما" وهو سباك "يجب أن ينتظروا النتائج ويحترمونها"، ويقول المحللون في هراري "إن المصادمات والوفيات التي وقعت يوم الأربعاء تمثل انتكاسة كبيرة لآمال الحكومة في إعادة التأهيل الدولي - وفرصها في الحصول على حزمة إنقاذ بقيمة مليارات الدولارات لمنع الحاجة إلى الانهيار الاقتصادي, كما سيجعل إعادة القبول إلى الكومنولث، وهو هدف حكومي أساسي، أصعب بكثير، ومن المرجح أن يقوض جهود حزب زانو-بي إف الحاكم لتحسين صورتها السيئة في واشنطن.

استمرار العنف في زيمبابوي يخننق أحلام المواطنين نحو مستقبل أفضل

ويعول الكثير على الأيام المقبلة، وكيف أن كلًا من منانجاغوا وزعيم المعارضة، نيلسون تشاميسا، يستجيبان عندما تكون نتائج الانتخابات الرئاسية معروفة, وهناك تقارير عن الاتصال بين الخصمين، مما يثير آمال البعض أن السلام يمكن استعادته, فالعصر الجديد الذي كان يحلم به الكثيرون في هذا البلد الفقير البالغ عددهم 16 مليون نسمة عندما تم إقصاء موغابي تم تحديده اقتصاديًا بقدر ما هو سياسي.

وخلف الدكتاتور المتقادم دولة تقترب معدلات البطالة فيها من 90٪، وتناثرت الخدمات والبنية التحتية المتهالكة, ولا توجد عملة وطنية, وقال شاكوتامازي، بائع الجريدة "إنه لم يشهد أي تحسن في الأشهر الأخيرة ولم يتوقع أي "خبر سار قريبًا".

وقال "أنا قلق من المزيد من العنف، أنا لست رجل غني, لقد كانت أيام سيئة في ظل عهد موغابي, ولكن الآن هو ذاته".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار العنف في زيمبابوي يخننق أحلام المواطنين نحو مستقبل أفضل استمرار العنف في زيمبابوي يخننق أحلام المواطنين نحو مستقبل أفضل



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates