المصالح الأميركية الخاصة تجعل بعض الحروب في العالم تحظى باهتمام أكثر من غيرها
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

المصالح الأميركية الخاصة تجعل بعض الحروب في العالم تحظى باهتمام أكثر من غيرها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المصالح الأميركية الخاصة تجعل بعض الحروب في العالم تحظى باهتمام أكثر من غيرها

الحرب السورية
واشنطن يوسف مكي

تحظى بعض الحروب مثل الحرب السورية باهتمام كبير مما يمكن أن يساعد على الضغط من أجل اتخاذ قرارات لحل الأزمة، ولكن يتم تجاهل حروب أخرى كثيرة مثل الصراع في اليمن.

هناك بعض الأسباب الواضحة ومنها أن نطاق الحرب في سورية كارثي وأسوأ بكثير مما هو الموجود في اليمن، ومع ذلك لايزال الاهتمام أيضاً غير معتمد على الأرقام. على سبيل المثال، الصراع في شرق الكونغو قتل وشرَّد الملايين من الناس ولكنه لم يتلقَّ الا اهتمامًا دوليًا قليلًا.

وتعد الولايات المتحدة هي القوة العظمى الوحيدة الباقية في العالم، ومع ذلك يكون الاهتمام الأكبر للأميركيين خاصًا بشؤونهم الداخلية، ولهذا يتعجب كثير من الناس بسبب قيام القنوات الأميركية بتغطية المواضيع الخاصة بدول العالم بشكل أقل مما تفعله قنوات الدول الاخرى في تغطية الأخبار الخاصة بأميركا. ولذلك، يبدو أن الاهتمام الأميركي في غاية الاهمية وفي نفس الوقت صعب المنال بشكل محبط.

ولكن عندما يتساءل العالم لماذا تنسى أميركا الحرب في اليمن والصراعات الأخرى؟ تكون الإجابة هي أن هذا التجاهل هو الأمر الطبيعي وليس استثناء بسبب أن الولايات المتحدة لا تهتم بأي صراع الا اذا كان يتعلق بمصالحها الخاصة. ولذلك، فإن تجاهل الحروب الموجودة في جنوب السودان وسريلانكا واليمن هو أمر طبيعي للغاية، اما الحرب السورية فهي استثناء نادر بسبب عدة عوامل، لأنها تضع مصالح الولايات المتحدة في خطر، بما في ذلك حياة مواطنيها حيث أن تنظيم "داعش" قد قام بقتل رهائن أميركيين وارتكبوا هجمات إرهابية ضد الغرب.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما قد رفضت القيام بقصف سورية في عام 2013، وهذا ما أدى إلى حدوث نزاع سياسي داخلي قام فيه السياسيون والعامة بالتركيز على الأزمة السورية والتأكيد على أهمية الحرب. وعلى الرغم من اشتراك تنظيم "القاعدة" في الحرب اليمنية، لم يكن لهذا الأمر أي دور في التأثير على المصالح الأميركية والأوروبية. كما انه ليس هناك قصة واضحة في اليمن تحكي محاربة الخير ضد الشر، حيث أن البلاد قد تم تمزيقها من قبل مجموعة متنوعة من الفصائل المتحاربة على الأرض وضربات جوية تقوم بها المقاتلات السعودية التي تُعتبر حليفاً للولايات المتحدة.

وتعد الحرب اليمنية أقل جاذبية للمصالح السياسية الأميركية، فالمتمردون الحوثيون في اليمن لا يشكلون تهديداً مباشراً يمكنه جعل السياسيين الأميركيين يحشدون ضده. وعلى الجانب الآخر من الصراع تقتل الغارات الجوية السعودية المدنيين وتستهدف المستشفيات وعمال الإغاثة، وفي بعض الأحيان تكون هذه التصرفات مدعومة من الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من ذلك، ليس مستحيلًا لحروب اخرى أن تستحوذ على الاهتمام الأميركي. على سبيل المثال، كانت الأزمة في دارفور، السودان قضية شهيرة في الولايات المتحدة في بداية الألفية الجديدة على الرغم من أنها لم يكن لها أثر مباشر على المصالح الأميركية. ولكن الأزمة في دارفور كانت قد قامت بتقديم قصة بسيطة ومقنعة، حيث أن الرئيس السوداني عمر البشير وأعوانه كانوا يرتكبون الإبادة الجماعية ضد المدنيين الأبرياء وأنه يمكن لأميركا وقفها. وعلى ما يبدو كان هذا الأمر وسيلة أميركية لتصحيح فشلهم في ايقاف الإبادة الجماعية في رواندا قبل عشر سنوات وإثبات أنهم قد تعلموا الدرس جيداً.

كما كان الصراع في دارفور مناسباً للحالة السياسية الداخلية في ذلك الوقت، حيث كان شعار "الخروج من العراق، إلى دارفور" قد قدم فكرة التدخل في دارفور كبديل لحرب جورج دبليو بوش الاستباقية على العراق. ولكن دارفور كانت مثل سورية استثناء وليست قاعدة.

وبالنظر إلى الصراع في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، يمكن أن نجد حالة مماثلة للوضع في دارفور وسورية. فقد ادت الحرب في الكونغو إلى مقتل ملايين من الناس بسبب العنف والجوع والمرض، كما شُرد الملايين ايضاً. ويستخدم المتمردون الاغتصاب كسلاح في الحرب ويقومون بتجنيد الأطفال.

وعلى عكس الصراع في دارفور، لم يكن هناك وجود لشخص سيء في حرب الكونغو. ولكن بدلاً من ذلك، كان هناك العديد من الجماعات المقاتلة التي ارتكبت جميعها جرائم فظيعة. وكانت الحرب في الكونغو لها علاقة بالمصالح الأميركية حيث أن شرق البلاد يعد مصدراً مهماً للمعادن المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية، ولكن معظم الناس في الولايات المتحدة لا يعرفوت "التانتالوم."

وعلى الرغم من الحملات التي قامت بها بعض الصحف الأميركية، لم يتلقَّ شرق الكونغو أبداً اهتماماً من صناع السياسة الأميركية أو الرأي العام الأميركي.
هناك حروب أخرى دخلت دائرة الضوء للحظات ولكنها بعد ذلك تلاشت. عندما اختطفت جماعة "بوكو حرام" مئات الطالبات في شمال نيجيريا في أبريل/نيسان من عام 2014، اهتم الأميركيون بالواقعة وطالبوا بفعل أي شيء من أجل انقاذهن. ولكن مع مرور الأشهر بالاضافة الى فشل الحكومة النيجيرية في انقاذ الأطفال، تضاءل هذا الاهتمام.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصالح الأميركية الخاصة تجعل بعض الحروب في العالم تحظى باهتمام أكثر من غيرها المصالح الأميركية الخاصة تجعل بعض الحروب في العالم تحظى باهتمام أكثر من غيرها



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates